للإتصال بنا ونشر المواد الاخبارية والمقالات السياسية يرجى مراسلتنا على العنوان التالي :
اتصل بنا . :: . أضف خبرا أو مقال
الكاتب :
"مدونة الاحرار"
في الثلاثاء, نوفمبر 11, 2008
3
التعليقات
3 التعليقات
- جميع التعليقات مملوكة لأصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي مدونة الأحرار .






- حزب الله والعمالة لاسرائيل باسم مقاومتها
حزب الله كما النظام الايراني الراعي له (اغبياء) فقد ظن الاول ان "القاعدة" شماعة حقيقية يمكن تعليق كل شيء عليها , وظن الثاني ان بامكانه ابتلاع العراق بملء الفراغ الذي احدثه الاحتلال .. كانت البداية محاولة اغتيال (مروان حماده) والقرار (1559) , ثم الحريري وكل من يقف حجر عثرة امام قيام الجمهورية الاسلامية اللبنانية .. ولكن الذي اوجد "القاعدة" وحده قادر على نفخها لتغزو مانهاتن وقادر على تقزيمها الى معتوه كالنيجيري "عبدالمطلب" .. وبالانتقال من النفخ الى التقزيم انحسر ظل "القاعدة" الوهمي عن لبنان وانكشف المستور , يحدث نفس الشيء وبصورة مضاعفة الالآف المرات في العراق , فالتجديد للمالكي لن يكون على "سوءه" كحكومة المالكي الحالية (السابقة) فهامش المناورة الايراني يتقزم ومرشح لمزيد من التقزم.
اليوم نشرت (الاخبار) مقال ل (حسام كنفاني) بعنوان («كارين إيه» السفينة التي قتلت ياسر عرفات) ومن الواضح ان هنالك جهة او جهات تعمل الآن على تسويقه ونشره سيما في الاعلام والمدونات الفلسطينية , ليس لدي معرفة مسبقة (يعول عليها) بالاخبار وحسام كنفاني .. ولكن المقال كما هو يكشف عن (تعاون ومصلحة مشتركة بين ايران واسرائيل) ويؤدي بالنتيجة الى اعادة (اغتيال) ياسر عرفات وكل ما يمثله ويرمز اليه تحت عنوان (تذكره)
http://www.al-akhbar.com/ar/node/214221
يوم (11 سبتمبر 2001) اظهر (ياسر عرافات) حزنا صادقا وتضامنا مع اهالي الضحايا , مذوبا معاناة شعبه بمعاناتهم , ولم تستطع وسائل الاعلام - سيما الامريكية - تجاهل سمو وصدق هذه الصورة , في ذلك الوقت كان شارون واعوانه يعدان العدة لربط النضال الفلسطيني ب"الحرب على الارهاب" التي ستعم العالم , فكانت (مذبحة جنين) التي توازي (مذبحة غزة) الاخيرة حجما ودبلوماسية وسياسة , لم تخرج المذبحة (ياسر عرفات) عن (توازنه وعناده) فشق الشارع الامريكي الى نصفين بما فيه (اليهود الامريكيين) بتمسكه ب (سلام الشجعان) والوفاء لذكرى شريكه فيه (اسحق رابين) لدرجة اتهام (شارون) للادارة الامريكية بالتواطؤ مع (النازية) عندما لم يتخذ بعض الشخصيات الاوروبية موقفا حازما تجاه "الهولوكوست" واضطر (شارون) للاعتذار عن ذلك و(مرتين) فالصيغة الاولى اعتبرتها الادارة الامريكية غير كافية.
اطلقت ايران (كارين ايه) باتجاه البحر لتلقي البحرية الاسرائيلية القبض عليها وتعطيها اسما توراتيا (سفينة نوح) وتحرك النفوذ الاسرائيلي في امريكا لتهويل الامر وتضخيمه (وهم قادرون وبارعون) وصولا الى اعتبار (بوش) عرفات غير مؤهل للسلام والامن .. في ايامه التالية في سرداب المقاطعة تمسك عرفات بنفس الخطاب , وقاوم حتى النفس الاخير الاغتيال والانقلاب وتشويه النضال الفلسطيني والاهم من كل ذلك عزله عن محاور "الحرب على الارهاب" .. لم توجه اسرائيل اي تهمة او (دعاية) باتجاه ايران؟!
http://www.youtube.com/watch?v=EBE_WWCqT2Q
قبل اسبوعين ضبطت سفينة ايرانية تحمل اسلحة لغزة في (نيجيريا) واواسط العام رست "فرانكوبولي" في (دمياط) وبذكاء تركها الامن المصري تغادر دون تفتيش لتعترضها البحرية الاسرائيلية , فهي كما "اسطول الحرية" الطبعة الايرانية يتوجه لمصر "التي تحول دون المقاومة" نفخا اعلاميا وتخوينا وفتنة .
(خضور نورالدين) من شخصيات (حزب الله) التي قد تختلف معها ولكن تبقى تحترمها , فعندما اثيرت مسألة (السلاح) وتشديد الرقابة على الحدود السورية , قال للصحافة العالمية ما هو (بدهي) ويعرفه الجميع ((لديك مال بامكانك ان تشتري السلاح من تجار السلاح , وبامكانك ان تشتريه من اسرائيل كما ايران وسوريا) .
شوف اسرائيل الحراميه سرقت سيناء واقذر راجل فى التاريخ لم يحاسبها ==============هل شعب اسرائيل حرامى يوافق على ان يغتال حقوق المصريين ما راى شعب اسرائيل==============حكومة اسرائيل تسرق الكحل من العين===شمال سينا
نقلت هيئة الأمم المتحدة إلى ...الإدارة الأمريكية تقريراً عن مطالبات مصرية تجاه “إسرائيل” بواقع (500) مليار دولار تعويضات عن تعطيل كل سبل الحياة والتقدم في شبه جزيرة سيناء وكذلك مدن السويس والإسماعيلية وبور سعيد والدلتا خلال فترات عدوان الحروب “الإسرائيلية” على مصر.
ووفقاً لما جاء في التقرير فإن “إسرائيل” عطلت أثناء احتلالها لسيناء منذ عام 1967 إلى 1982 كل موارد سيناء السمكية علي سواحل الجزيرة مع البحر المتوسط والبحر الأحمر وخليج السويس وهي تشكل (30%) من مساحة السواحل المصرية مجتمعة.
كما دمرت “إسرائيل” الشعاب المرجانية المصرية، ونقلت (40%) من الحياة البحرية بطريقة إعادة الزراعة حول شواطئها، كما استغلت كل منتجات البترول المستخرجة من سيناء لخدمة عجلة الحرب والصناعة والاقتصاد “الإسرائيلي” عن الفترة ذاتها.
وأشار التقرير إلى أن “إسرائيل” سرقت ربع ثروة سيناء من الصخور الثمينة والرخام في عمليات تعدين ونقل عملاقة غير مسبوقة، وأخلت منجمين للذهب في سيناء وأفرغتهما من محتواهما بالكامل، حيث لم يتبق منهما سوى أطلال صخرية لا قيمة لها.
وأثبت التقرير أن “إسرائيل” عطلت الملاحة البحرية الدولية في قناة السويس منذ (5 يونيو 1967) وحتى (5 يونيو 1975) عندما أعاد الرئيس الراحل أنور السادات افتتاحها من جديد، وأن تعطيل الملاحة حرم مصر من مئات الملايين من الدولارات.
ورصد التقرير قيام “إسرائيل” بقتل (250) ألف مصري مدني وعسكري خلال حروبها على مصر مجتمعة، كما أحدثت إصابات بحوالي مليون مواطن آخر من سكان سيناء ومدن القناة والدلتا ومن خاضوا الحروب المصرية.
وفجّر التقرير مفاجأة حين أكد أن قوات الجيش “الإسرائيلي” نهبت كل فروع البنوك المصرية التي كانت موجودة في قطاع غزة قبل يوم (5 يونيو 1967) ومنها البنك الأهلي المصري (فرع غزة) وبنك الزراعة الذي سرقت خزائنه بالكامل ووزعت على قادة الجيش “الإسرائيلي” في أكبر عملية سطو عسكري في التاريخ الحديث، ولم يطالب (مبارك) بغطاء تلك البنوك من الذهب والأرصدة طوال فترة حكمه.
الغريب أن “إسرائيل” قامت بسرقة كل محتويات متاحف سيناء المصرية وعدد من القطع نقلتها من متاحف مدن القناة، كما نقبت واستخرجت سرّاً آلاف القطع الأثرية من سيناء وتركت المواقع الأثرية حطاماً، وهو البند الذي سيُنقل للبحث فيه بواسطة منظمة اليونسكو الدولية حال الموافقة على طرح التقرير للنقاش.
كما تضمن التقرير اتهاماً ضد “إسرائيل” بأنها جفّفت (30 %) من آبار المياه العذبة في سيناء حتى تحدث تغييراً على الأرض في التجمعات السكانية، وأخلت عشرات القرى بتلك الطريقة تمهيداً لتكريس الاحتلال “الإسرائيلي” لشبه جزيرة سيناء، كما أنها استغلت أعوام الحرب والاحتلال الطويلة وبنت شبكات عميقة للغاية من أنابيب المياه الجوفية المدفونة حاليّاً في سيناء طبقاً لما كشف عنه التقرير، ولا تزال سيناء تشكّل بالنسبة لـ”إسرائيل” (30%) من مصادر المياه التي تحصل عليها بلا مقابل بسبب البنية الجغرافية لسيناء التي تنحدر ناحية “إسرائيل” بشكل طبيعي، كما أن “إسرائيل” أقامت مراكز لتجميع المياه تحت الأرض على الحدود المصرية.
لم تكتف “إسرائيل” بكل هذا، بل سرقت ملايين الأطنان من الرمال الصالحة للاستخدام الصناعي والتجاري خاصة في الصناعات الزجاجية، وباعت على مدى أعوام الاحتلال صخوراً وأحجاراً صناعية من سيناء بما يعادل (49) مليار دولار بسعر اليوم طبقاً للتقرير.
كما أفرغت سيناء من الحياة البرية واستولت على سلالات كاملة من الحيوانات بينها الغزال والوعول، وحتى الثعابين السامة أخضعتها لمصانع إنتاج الأدوية والسموم وصدّرتها إلى أوروبا، كما قتلت الذئاب والثعالب لاستخدام فرائها.
احتوى التقرير على فصل كامل عن الألغام الأرضية، مؤكداً أن “إسرائيل” لغّمت (2%) من مساحة شبه جزيرة سيناء، وأن تلك الألغام لا تزال مزروعة ولم تسلّم “إسرائيل” خرائطها حتى اليوم مع أن معاهدة السلام بين البلدين نصّت على ذلك فوراً، ومع العلم أن هناك العشرات قضوا حياتهم بسبب الألغام في سيناء.
واستغلت “إسرائيل” سيناء أيضاً في الزراعة، حيث زرعت فيها الزهور وصدّرتها بمئات الملايين من الدولارات محققة في فترة الاحتلال من زراعة الورود فقط مبلغ (2) مليار دولار، كما أجرت معظم بحوثها الخطرة على الزراعة في الأراضي الصحراوية في سيناء وهي البحوث التي تتمتع حاليّاً بثمار نتائجها على حساب الأرض التي ضعفت في سيناء وأصبحت غير صالحة للزراعة.مشاهدة المزيد
تابعت منذ فترة طويلة ساحتكم الكريمة ... واني اشير لكم ببنان اللرضا والرضوان على ثقافتكم الجادة الملتزمة ... ولس اشالا ان اختلف مع اخي في النضال اليومي وثورة مجاهدة حرة ...
لطالما يملك عقلية منهجية في التحليل ... وساحتكم التي فيها ثورة حرية ودفاع عن حقوق الانسان هي امتداد لثورتنا الفكرية ...
لهذا كان لزاما علينا
ان نتوج فخر عمل المثفين الأحرار على هامات اصداراتنا ...
سجلنا اسم موقعكم علي يمين موقعنا الثورة الخاتمة ...
ونتأمل التعاون والوصال معنا على ايميلنا المعروف :
althoraalkhatma@gmail.com