| صورة ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي للاطفال الذين قتلوا في المذبحة |
مدونة الاحرار : أعلن نشطاء مقتل 62 شخصا أغلبهم بحمص وبينهم 11 طفلا برصاص قوات الأمن السوري، وسط حديث عن ارتكاب الجيش مجزرة في حمص حين قصف بالمدفعية عددا من المنازل التي انهارت على رؤوس ساكنيها.
وذكرت اتحاد تنسيقيات الثورة السورية -التي نشرت أسماء الضحايا- أن من بين القتلى 35 في حمص، بينهم 11 طفلا.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية: "إن الجيش السوري يرتكب مجزرة بقصفه المدفعي أمس الخميس لحيْي الرفاعي وكرم الزيتون في حمص"، مضيفة: إن عددا من المنازل هدمت فوق رؤوس قاطنيها نتيجة للقصف المدفعي الشديد والمستمر، حيث سقط العشرات بين قتيل وجريح ويصعب إسعافهم بسبب سوء الأوضاع في الحيين.
في ذات الشأن - قال نشطاء وسكان رويترز إن رجال ميليشيا موالية للرئيس السوري بشار الاسد
قتلوا 14 من أفراد أسرة سنية بمدينة حمص يوم امس الخميس في واحدة من أبشع
الهجمات الطائفية في الانتفاضة المحتدمة منذ عشرة أشهر في الدولة التي
يهيمن عليه العلويون.
وأضافوا أن ثمانية أطفال تتراوح أعمارهم بين ثمانية أشهر وتسع سنوات
كانوا بين 14 من أفراد أسرة بهادر الذين أطلق عليهم الرصاص أو قطعت
أشلاؤهم حتى الموت في مبنى بحي كرم الزيتون المختلط في مدينة حمص على بعد
140 كيلومترا الى الشمال من العاصمة دمشق.
وقال السكان والنشطاء في المدينة لرويترز عبر الهاتف ان رجال
الميليشيا المعروفين باسم الشبيحة دخلوا الحي بعد ان اطلقت قوات الاسد
قذائف مورتر ثقيلة على المنطقة فقتلوا 16 شخصا اخرين.
وأظهرت لقطات فيديو على موقع يوتيوب لتبادل ملفات الفيديو التقطها
النشطاء ولم يمكن التحقق منها من مصدر مستقل جثث خمسة اطفال مصابين بجروح
في الرأس والرقبة في منزل. وعرضت اللقطات ايضا جثث ثلاث نساء ورجل.
وقال طبيب في الحي طلب الا ينشر اسمه "العلويون الذين بقوا في كرم
الزيتون رحلوا في ظروف غامضة قبل أربعة أيام وترددت شائعات بأنهم فعلوا ذلك
بأوامر من السلطات. واليوم نعرف السبب."
واضاف قوله "لدينا أيضا 70 جريحا. والمستشفيات الميدانية نفسها تتعرض لنيران المورتر."
وقال حمزة وهو نشط في حمص ان الهجوم كان "مجرد انتقام" لمقتل أفراد
من الشبيحة على أيدي منشقين عن الجيش ينتظمون تحت راية ما يسمى الجيش
السوري الحر.
وقال ان العائلات السنية تهرب من كرم الزيتون الى احياء اخرى في
المدينة وان عدة احياء سنية مثل باب السباع تعرضت أيضا لاطلاق النار.
وبدأت أعمال القتل الطائفي المتبادلة في حمص قبل أربعة أشهر بعد
هجمات عسكرية شنتها قوات يقودها ضباط من الاقلية العلوية التي ينتمي اليها
الاسد على أحياء سنية في المدينة.
وشملت عمليات القتل الجماعي علويين في حافلات صغيرة كانوا في طريقهم
الى قراهم بالقرب من حمص وسنيين تم ايقافهم أثناء توجههم للعمل في مصنع.
وقال نشطاء ان نساء من الطائفتين خطفن وقتلن أيضا.
وزادت أعمال القتل من احتمال تحول حركة الاحتجاج المطالبة
بالديمقراطية والمناهضة لحكم الاسد الى حرب أهلية حيث حمل معارضو الرئيس
السلاح ويردون على قواته التي تقمع المحتجين.
وهيمنت الاقلية العلوية على النظام السياسي والأجهزة الامنية في سوريا التي يعيش فيها 20 مليون نسمة طوال الخمسة عقود الماضية.
وعلى عكس معظم المدن السورية يعيش في حمص عدد كبير من العلويين
الذين جاءوا اليها للعمل في القطاع العام والاجهزة الامنية حيث كان الرئيس
الراحل حافظ الاسد والد بشار يعزز من قوته عن طريق دعم العلويين أبناء
طائفته.
لكن سكانا يقولون ان الاف العلويين غادروا حمص وعادوا الى قراهم في
جبال العلويين شمالي غربي المدينة بعد زيادة أعمال القتل والخطف الطائفية.
ويعيش في حمص مليون نسمة. وغادرت الالاف من الاسر السنية أجزاء أخرى من
سوريا أيضا وتوجهوا الى لبنان والاردن.
وقال مجلس الثورة في محافظة حمص في بيان ان الهجوم على كرم الزيتون "هو تكتيك جديد يقوم على ابادة المدنيين لكسر ارادة الشعب.
تقرير اخباري مُحدث -
مقتل 29 مواطنا بينهم اطفال بقصف دبابات الاسد لمنازل في سوريا
تواصل الة القتل السورية سحق المزيد من الضحايا, حيث ارتكبت قوات الجيش السوري اليوم مجزرة اسفرت عن مقتل نحو 29 شخصا بينهم اطفال.
فقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 29 شخصا قتلوا اليوم، بينهم 14 عثر على جثثهم في حماة، وتركز العدد الأكبر من بقية قتلى اليوم في حمص وإدلب, في بداية جمعة غضب جديدة, ليضافوا إلى 62 قتيلا سقطوا أمس في أنحاء متفرقة من سوريا.
ففي حمص, سمع دوي انفجارات متعددة بشكل متواصل مع إطلاق رصاص مستمر من الحواجز التابعة للجيش والأمن السوري المنتشرة في أحياء بابا عمرو، والغوطة، وجب الجندلي، والقصور، وكرم الزيتون، وباب السباع، ودير بعلبه، والبياضة، وباب هود.
وقال ناشطون سوريون إن الجيش السوري ارتكب مجزرة في مناطق مختلفة في حمص حيث قصف بالمدفعية عددا من المنازل فانهارت على ساكنيها.
ودارت اشتباكات بين الجيش النظامي وعناصر من الجيش الحر المنشق في عدد من مناطق ريف دمشق، خاصة حرستا وعربين، في حين استمر القصف على مدينة حماة وترافق مع حملات اعتقال واسعة.
وفي تلبيسة وبعد خروج مظاهرة حاشدة ليلا قامت قوات الأمن والجيش السوري بإطلاق نار من الأسلحة الثقيلة والخفيفة لإرهاب الأهالي ومنعهم من التجمع, حسبما ذكرته لجان التنسيق المحلية.
كما وصلت تعزيزات من الجيش السوري إلى درعا بعد حدوث اشتباك بين الأمن السوري ومنشقين, وبدأت هناك حملة اعتقالات.
وتحدثت لجان التنسيق المحلية عن 14 جثة قالت إنها ألقيت في خمسة مواقع من قبل سيارات تابعة للأمن السوري، تم التعرف على أربعة من أصحابها وهم أشخاص اعتقلوا خلال اليومين الماضيين أثناء اقتحام حماة.
وقد شهدت حماة خلال الساعات القليلة الماضية أصوات انفجارات وإطلاق نار كثيف في مناطق جسر المزارب، ومؤسسة المياه المحتلة، وحي الحميدية، وحي الشرقية، وحي القصور، ودوار الجب، وجسر الحديد.
وفي وقت سابق أمس, قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن اثنيْن وستين شخصا قُتلوا بينهم خمسة وثلاثون في حمص وحدها. ونشرت التنسيقيات أسماء الضحايا وبينهم أحد عشر طفلا.
فقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 29 شخصا قتلوا اليوم، بينهم 14 عثر على جثثهم في حماة، وتركز العدد الأكبر من بقية قتلى اليوم في حمص وإدلب, في بداية جمعة غضب جديدة, ليضافوا إلى 62 قتيلا سقطوا أمس في أنحاء متفرقة من سوريا.
ففي حمص, سمع دوي انفجارات متعددة بشكل متواصل مع إطلاق رصاص مستمر من الحواجز التابعة للجيش والأمن السوري المنتشرة في أحياء بابا عمرو، والغوطة، وجب الجندلي، والقصور، وكرم الزيتون، وباب السباع، ودير بعلبه، والبياضة، وباب هود.
ودارت اشتباكات بين الجيش النظامي وعناصر من الجيش الحر المنشق في عدد من مناطق ريف دمشق، خاصة حرستا وعربين، في حين استمر القصف على مدينة حماة وترافق مع حملات اعتقال واسعة.
وفي تلبيسة وبعد خروج مظاهرة حاشدة ليلا قامت قوات الأمن والجيش السوري بإطلاق نار من الأسلحة الثقيلة والخفيفة لإرهاب الأهالي ومنعهم من التجمع, حسبما ذكرته لجان التنسيق المحلية.
كما وصلت تعزيزات من الجيش السوري إلى درعا بعد حدوث اشتباك بين الأمن السوري ومنشقين, وبدأت هناك حملة اعتقالات.
وتحدثت لجان التنسيق المحلية عن 14 جثة قالت إنها ألقيت في خمسة مواقع من قبل سيارات تابعة للأمن السوري، تم التعرف على أربعة من أصحابها وهم أشخاص اعتقلوا خلال اليومين الماضيين أثناء اقتحام حماة.
وقد شهدت حماة خلال الساعات القليلة الماضية أصوات انفجارات وإطلاق نار كثيف في مناطق جسر المزارب، ومؤسسة المياه المحتلة، وحي الحميدية، وحي الشرقية، وحي القصور، ودوار الجب، وجسر الحديد.
وفي وقت سابق أمس, قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن اثنيْن وستين شخصا قُتلوا بينهم خمسة وثلاثون في حمص وحدها. ونشرت التنسيقيات أسماء الضحايا وبينهم أحد عشر طفلا.






