آخر الأخبار

أخبار فلسطين

عربي ودولي

شؤون اسرائيلية

اخبار الرياضة

المجتمع والحوادث

اقلام وآراء

مكتبة الفيديو

هل كان أشرف مروان عميلًا مزدوجًا؟ وثائق الموساد تكشف ما اسمتها الحقيقة بذكرى حرب أكتوبر 1973

تقرير للقناة الإسرائيلية i24 الناطقة بالعربية

ترأس فريقًا لجمع معلومات عن شخصيات عربية.. الكشف عن اعترافات عميل تركي تعاون مع الموساد

مدونة الاحرار : كشفت صحيفة الصباح  التركية، امس الإثنين 25 سبتمبر 2023، عن اعترافات مواطن تركي قبض عليه في وقت سابق بتهمة العمالة لمصلحة "الموساد" الإسرائيلي، كشف فيها عن كيفية تجنيده والمهام التي كلف بها.

ووفق الصحيفة  التركية فإن العميل سلجوق كوجوك كايا المعتقل منذ أيار/مايو الماضي، ترأس فريقا مكونا من قرابة 15 شخصا لمراقبة وجمع معلومات عن شركات وشخصيات عربية وإيرانية، بتعليمات مباشرة من "الموساد"، والتقى قادته 11 مرة في مدن أوروبية مختلفة.

ويستعد القضاء التركي لبدء محاكمة 17 شخصا 6 منهم معتقلون حاليا، من بينهم العميل كوجوك كايا، بتهم "التجسس السياسي والعسكري"، فيما طلب القضاء سجنه 15 عاما، بعد الكشف عن الخلية في مايو/ أيار الماضي عقب متابعة استمرت شهرين.

وفي التفاصيل، أوضح كوجوك كايا في اعترافاته التي نشرتها "صباح"، أنه عمل مقابل المال، وأنه تم التواصل معه عن طريق شخص يدعى سيركان أوزدمير، وهو أحد عناصر الجيش السابقين والمطلوب في تركيا بتهمة عضويته بجماعة الخدمة المحظورة، وهو فار إلى خارج البلاد، بحسب الصحيفة.

وسرد كوجوك كايا حكاية تجنيده، قائلا: "تواصل معي عبر أحد منتديات الإنترنت في أغسطس/آب عام 2018، شخص عرّف عن نفسه باسم سيركان، وقال إنه يعمل كمحقق خاص لدى شركة تأمين تعمل خارج تركيا.

وبحسب قوله، فإنه تواصل مع أوزدمير من خمس إلى ست مرات عبر الهاتف، قبل أن ينتقل للتواصل عبر "سكايب" مع شخص يدعى جورجي الذي أبلغه أنهما سيعملان معاً، وأنه سيتم تكليفه بعمل أولي بهدف "التجريب". 

وتابع: "فُتح لي بريد إلكتروني خاص لي باسم Turkey77 وتواصلنا من خلاله".

وأكمل ساردا: "أرسل لي أسماء 3 مطاعم طالبا اختيار واحد منها والبحث عن نشاطاته التجارية مع صور داخلية وخارجية للمطعم، على أن تتم مقارنتها بالمعلومات التي يمتلكونها.. بعدها أرسلت لهم تقريري وطلبت مبلغ ألف يورو.. أعجبوا بالتقرير وطلبوا مني اللقاء وجها لوجه".

ويقول العميل التركي إن لقاءه مع جورجي بدأ في أوروبا، حيث عرّفه على شخص يدعى ألفونسو وأخبره بأنه مديره، قبل إعطائه مهمة ثانية.

عقب ذلك، أسس كوجوك كايا شبكة لمتابعة معلومات عن إيرانيين ولبنانيين وعرب، قبل أن يلتقي مرة أخرى جورجي في روما في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2018.

وطلب جورجي منه في اللقاء جمع معلومات عن شركة كهربائية، وفقًا لاعترافاته، مشيرًا إلى أن كل الأعمال التي كُلف بها كانت تستهدف الأجانب وشركات أجنبية. ويضيف: "في حال كانت شركة تركية كان يطلب مني البحث عن ارتباطاتها الخارجية، وما هي الجهات التي يتعاملون معها تجاريا، والبحث والاستقصاء عن أصحاب هذه الشركات".

وبعد نحو شهر من اللقاء الأخير، التقى العميل التركي بجورجي في كوبنهاغن بتاريخ 18 ديسمبر/كانون الأول 2018، وأعطاه 4 آلاف يورو أجرة عمله، حيث أكد كوجوك كايا أن كل المدفوعات كانت تتم باليد (نقدًا).

وبحسب قوله، فإنه جرى خلال اللقاء إحضار جهاز يشبه الحاسوب (اللابتوب)، وتم وصله بالأسلاك في جسده مع طرح عدة أسئلة حول عمله واسمه وإن كان على ارتباط بالدولة التركية أم لا، قبل استكمال اللقاء دون تعليق أو تقييم.

وبعد نحو شهرين، جرى لقاء جمع العميل التركي مع ألفونسو في بلجيكا بتاريخ 6 يناير/كانون الثاني 2019، وكان الهدف هو تدريب العميل على فك شيفرات برامج تم نصبها على جهاز الكمبيوتر الخاص وفك شيفرات الإيميلات المرسلة، ويشير العميل في هذا السياق إلى أن المهمة الأساسية كانت إجراء أبحاث عن شركة صرافة في إسطنبول.

وواصل كوجوك كايا حديثه شارحا: "في المرحلة التالية تم تكليفي بمتابعة وملاحقة مدير تسويق إحدى الشركات في تركيا، والأشخاص الذين يتواصل معهم، وحصلت على 6-7 آلاف يورو مقابل ذلك".

ويضيف: "في الفترة 2018- 2022 التقيت قيادات الموساد 11 مرة في 10 مدن مختلفة، مثل كوبنهاغن وزيورخ وباريس وروما".

تسريبات الصحيفة كشفت جزءاً من المراسلات بين كوجوك كايا وقيادات "الموساد" التي قدمها خلال التحقيقات معه، منها تعليمات وصلت إليه في الفترة 20-22 يوليو/تموز من العام 2020 لمتابعة شخصية فلسطينية تدعى (م. المحمود).

وجاء في رسالة التعليمات: "التفاصيل المتعلقة بالهدف موجودة أدناه، كما تحدثنا، من المخطط أن يصل من بيروت إلى إسطنبول في 23 تموز/يوليو عبر رحلة الساعة 8.50 صباحا، يرجى إعداد فريقك لملاقاته بالمطار، ونرجو منك اتباع التعليمات التالية لتخطيط نشاطكم في المراقبة والاستفادة منها".

وما جاء في التعليمات أيضًا الدعوة إلى معرفة "كيف يحمل حقائبه؟ كم حقيبة معه؟ هل يرافقه عنصر أمني؟ إن كان كذلك كم عنصراً؟ التأكد إن كانت العناصر المرافقة مسلحة أو لا؟ هل يستقل سيارة أجرة، أو أن سيارة خاصة ستقله؟ أي طريق سيسلك؟ وبعد الانتهاء من المراقبة يجب إرسال صور منذ لحظة وصوله إلى المطار حتى نقطة الوصول ضمن التقرير المرسل".

وتشمل التعليمات توصيات لضمان مراقبة الهدف؛ ومنها "تكليف 3 سيارات على الأقل ودراجة نارية في عملية المراقبة، وتحديد نقاط الضعف خلال الطريق في التخطيط لمهاجمة الشخص.. سنستخدم المعلومات من خلال عملية المراقبة هذه".

أئمة ورجال دين أمّوا بالمسلمين وهم جواسيس لإسرائيل..هنا نحكي لك قصصهم!

الســ ـفاح | لغز الكنز الذي أخفاه وحقيقة مقابلته فضيلة المفتي في القاهرة ورسالته للعرب قبل إعدامه

الســ ـفاح | لغز الكنز الذي أخفاه وحقيقة مقابلته فضيلة المفتي في القاهرة 
ورسالته للعرب قبل إعدامه
 هيثم سليمان

الموساد يكشف قصة "معلومة ذهبية" نقلها أشرف مروان لإسرائيل

اشرف مروان

مدونة الاحرار : العربية -  في خطوة غير مسبوقة، أصدر جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" كتاباً تحت عنوان "ذات يوم، عندما يكون الحديث مسموحاً"، تضمن وثائق متعلقة بالمعلومات التي وصلت إلى إسرائيل قبيل حرب أكتوبر عام 1973 عبر أشرف مروان، صهر الرئيس المصري الأسبق جمال عبدالناصر، ومساعد الرئيس الراحل أنور السادات.

معلومة ذهبية

ففي ما يخص وثيقة أشرف مروان، الذي يصفه الكتاب بـ"الملاك"، يعتبر أن المعلومة التي أوصلها إلى إسرائيل "ذهبية"، إذ تشير الوثيقة إلى أن "الموساد" حصل على معلومات دقيقة حول نية مصر وسوريا شن الحرب على إسرائيل، ومن ضمن هذه المعلومات موعد إطلاق الحرب من طرف الدولتين العربيتين وهو السادس من أكتوبر.

المفاجئ في هذه الوثيقة أن "الموساد" يرفض اعتبار أشرف مروان عميلاً مزدوجاً، كما يرفض تعامل مصر معه وكأنه "ذلك البطل القومي الذي نجح في نقل أهم معلومة حول العدو الإسرائيلي"، وبالنسبة للموساد فإن عمل أشرف مروان كان "في خدمة إسرائيل.

أشرف مروان والضابط دوبي

وبحسب ما ورد في البروتوكولات الموثقة فإن أشرف مروان بدأ علاقته مع إسرائيل عام 1970، وكان يوصل المعلومات لضابط يدعى "دوبي".

هذا الضابط قال إن "أشرف مروان واظب على إيصال الرسائل بشكل مستمر مستغلاً منصبه في مصر، إذ كان البريد يصل أولاً إليه ثم إلى أنور السادات، كما استغل مسؤوليته في نقل تعليمات رئيس الجمهورية إلى الأجهزة الحكومية، والأهم من هذا وصول جميع معلومات أجهزة الاستخبارات المصرية إليه لينقلها إلى الرئيس"، وفق "دوبي" الذي شدد أيضاً على أهمية علاقة مروان بقيادة الجيش المصري.

لقاء 5 أكتوبر

إحدى الوثائق تطرقت إلى اللقاء الذي طلب أشرف مروان عقده يوم الخامس من أكتوبر في لندن، رافضاً أن يكون مع أي ضابط أو مسؤول إسرائيلي أقل من رئيس "الموساد" تسفي زامير، لكن الوثيقة تشير إلى أن كثيراً من مضمون مكالمة هاتفية لأشرف مروان ما زالت قيد السرية ويمنع نشرها.

جاء في الوثيقة أيضاً أن أشرف مروان قال في اللقاء إن "السادات كان يخطط لحرب طويلة"، وعندما سئل لماذا قال إن هناك فرصة بنسبة 99% للحرب، أجاب "من تجربتي مع الرئيس يمكنه تغيير رأيه حتى لمجرد ضغط إصبعه على الزر. إنه غبي جداً. إنه يعتقد أنه سيفاجئك، لكنني شخصياً لست متأكداً".

تاريخ الحرب 25 سبتمبر

مما جاء في بروتوكول جلسة أشرف مروان مع رئيس "الموساد" قول الأول "قرر السادات تاريخ الحرب في 25 سبتمبر، لكنه لم يخبر أحداً، ثم طلب تجهيز مقره في القصر ومن هذا شعرت أنه جاد. في 29 سبتمبر، دعا السادات أعضاء مجلس الأمن القومي إلى اجتماع سري وأبلغهم بأنه قرر بدء الحرب قريباً. لم يذكر ما التاريخ. قبل يومين (الثالث من أكتوبر) أبلغ السادات السوفيت بنيته انتهاك وقف إطلاق النار قريباً. لم يعطهم التاريخ أيضاً".

انتهاك وقف النار

ومما كشف عنه أشرف مروان لرئيس "الموساد" في الاجتماع الذي بدأ نحو الـ12 ليلاً واستمر حتى الثانية فجراً، أن المصريين يعتزمون عبور قناة السويس إلى سيناء، و"الخطة هي انتهاك وقف إطلاق النار من قبل المدفعية والقوات الجوية ثم عبور القناة. سيتم تنفيذ المعبر بواسطة خمسة أو ستة جسور، أي احتلال منطقة لا يزيد عمقها على 10 كيلومترات".

كما نقل أشرف مروان لرئيس "الموساد" تفاصيل الضربات الجوية المتوقعة من الجيشين السوري والمصري، ومما جاء في الوثيقة أنه "سيهاجم سلاح الجو المصري أهدافاً في سيناء وليس عمق إسرائيل. وستهاجم القوات الجوية السورية ثلاث قواعد عسكرية، إحداها رمات داوود".

وأضاف "الرئيس السادات واثق من أن الأسد سيذهب معه لأنه يراها الفرصة الوحيدة للحرب".

مصر لم تعلق!

في المقابل، لم ترد مصر رسميا على هذه المزاعم التي نشرها الموساد قبل شهر من الذكرى الخمسين لحرب أكتوبر.

فيما يرى أمنيون وسياسيون أن صدور مثل هذا الكتاب هو محاولة من "الموساد" لإظهار نجاحاته وعدم مسؤوليته عن الإخفاقات التي شهدتها هذه الحرب، وفي الوقت نفسه يظهر الخلافات البارزة اليوم بين "الموساد" وجهاز الاستخبارات العسكرية. بحسب "إندبندنت عربية".

وأشار مسؤولون إسرائيليون سابقون إلى أن "الموساد" بالغ في كيل المديح لرئيسه السابق تسفي زامير، وفي الوقت نفسه لم يعرض أي انتقاد للجهاز أو المسؤولين فيه، وهو أمر يأتي بعد 50 عاماً كرد على الاتهامات التي وجهت لـ"الموساد" بأنه لم يقدم معلومات كانت ستغير وضع إسرائيل في هذه الحرب.

الجاسوس الحاقد جودت الخوجة | كيف استهدفت اسرائيل شباب مصر والعرب بالسجائر المسممة بالزئبق و الزرنيخ

نقلا عن قناة اليوتيوبر المصري هيثم سليمان

الموساد الإسرائيلي ينشر محادثة وصورة جديدة لـ "الملاك" المصري

اشرف مروان من حفل زفافة على نجلة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر 

 مدونة الاحرار :تقرير  قناة الحرة - بالتزامن مع اقتراب الذكرى الـ50 لحرب أكتوبر، نشر جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) صورة للعميل المصري الملقب بـ"الملاك" مع المسؤول عنه، وهو العميل الذي قالت إسرائيل إنه بعث تحذيرا دقيقا لإسرائيل بأن الحرب على وشك الاندلاع.

ونشر الموساد أيضا نسخة من المحادثة التي جرت بين رئيس الموساد آنذاك تسفي زامير والعميل المصري، الذي تبين لاحقا أنه أشرف مروان، صهر الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر ومستشار خليفته أنور السادات.

في الصورة، وهي بالأسود والأبيض، يظهر مروان مرتديا بدلة ونظارات شمسية ومبتسما وواضعا يده على كتف شخص قالت الموساد إنه الرجل المسؤول عنه.

وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" فقد أرسل مروان تحذيرا لزامير قبل يوم واحد فقط من اندلاع الحرب قال فيه إن "هناك احتمالا بنسبة 99 في المئة أن تبدأ الحرب غدا وستبدأ في وقت واحد على الجبهتين المصرية والسورية".

وأبلغ مروان زامير أيضا أن المصريين خططوا لشن قصف مدفعي كثيف و"تحريك الجيش بأكمله تقريبا عبر قناة السويس".

كذلك أخبره أيضا أن السوريين "يخططون للاستيلاء على مرتفعات الجولان".

تقول الصحيفة إن القادة السياسيين والعسكريين في إسرائيل تجاهلوا هذه التحذيرات إلى حد كبير، ليتفاجأوا بعدها ببدء الهجوم.

الموساد أعلن كذلك أنه سيتم نشر كتاب تكريما لدور المؤسسة الاستخبارية في حرب أكتوبر، يوضح فيه بالتفصيل كيف كشف الموساد الكثير من الخطط المصرية المتعلقة بالهجوم المفاجئ قبل الحرب.

وفي كلمة ألقاها، الخميس، نفى رئيس الموساد الحالي ديفيد بارنيع التقارير التي تفيد بأن مروان كان عميلا مزدوجا.

وقال بارنيع إنه "تم التحقق من هذه الادعاءات بشكل مكثف قبل الحرب من قبل فريق مشترك من الجيش الإسرائيلي والموساد، ومرة أخرى بعد الحرب".

توفي مروان في عام 2007، بعد سقوطه من شرفة منزله في لندن في ظروف غامضة، ورحل من دون أن يوضح ما إذا كان فعلا عميلا لإسرائيل أم أنه عميل مزدوج.

وبعد وفاته في لندن، أقيمت لمروان جنازة رسمية في القاهرة حضرها كثير من المسؤولين الكبار آنذاك وكان جثمانه ملفوفا بعلم مصر. وينفي المسؤولون المصريون أنه كان جاسوسا لإسرائيل.

وعمل أشرف مروان، الذي كان زوجا لمنى عبد الناصر أصغر بنات الرئيس الأسبق، في المكتب الرئاسي في عهد الأخير ثم في عهد أنور السادات.

جُنِّدَ عبر الإنترنت وأداره مشغّلون في لبنان - العميل ريشا في قبضة الأمن العام اللبناني

مدونة الاحرار : جريدة الاخبار اللبنانية - لا يكاد يمرّ يوم، من دون أن تعتقل الأجهزة الأمنية اللبنانية عملاء للعدوّ الإسرائيلي جرى تجنيدهم لجمع معلومات أو للقيام بأدوار تنفيذية، أو حتى لمجرد تسجيل نقاط ضد المقاومة اللبنانية والأجهزة الأمنية اللبنانية في الحرب الأمنية المفتوحة.
العميل بسام ريشا أحد الذين سقطوا في فخّ التعامل، وقبض عليه الأمن العام اللبناني في 22 شباط الماضي، بعدما أظهرت متابعته تورّطه مع العدو الإسرائيلي في جمع معطيات حول مواقع ومسؤولين في حزب الله ومسؤولين أمنيين رسميين وقاعدة للجيش اللبناني في جونيه، إلى جانب مهام تنفيذية أخرى.
لا يمتاز ريشا، على الأقل بما اعترف به حتى الآن، عن غيره من عملاء جمع المعلومات بكثير. إلّا أن أخطر ما في ملفّه أنه اعترف بلقاء مشغّليه، وعلى مدى سنوات، داخل لبنان، وفي منطقة جونيه ومحيطها تحديداً. وأظهرت التحقيقات أن مشغّلي ريشا كانوا يتنقّلون بأريحية داخل الأراضي اللبنانية وعلى فترات طويلة. والأغرب في الملفّ، هو عدم اعترافه بأيّ من النشاطات التي سئل عنها في مرحلة ما بعد عام 2015، الأمر الذي لم يقنع المحقّقين، علماً أن ريشا بات في عهدة القضاء العسكري الذي طلب في 31 أيار 2023 توقيفه بتهمة التعامل مع العدو.

بسام سمير ريشا، المولود عام 1969، مقيم في بلدة غبالة الكسروانية، وهو متأهّل وله ولدان. عام 1992، تطوّع في قوى الأمن الداخلي برتبة دركي، وأحيل إلى التقاعد عام 2015. في التحقيقات معه، قال إنه يعتبر نفسه سياسياً من مؤيدي حزب القوات اللبنانية. وقد عمل سائقاً ومرافقاً لأحد رجال الأعمال اللبنانيين، واستفاد من عمله في معرض للسيارات في جونيه للتعرف إلى شخصيات أمنية وإعلامية، كما عمل سائقاً لدى قنصل فخري لدولة أفريقية في لبنان.
في التحقيق معه، تذرّع ريشا بالأوضاع المادية لتبرير سعيه للعمل مع استخبارات العدوّ عام 2011، عبر التواصل مع العميل الفار المدعو دانيال النقوزي بواسطة تطبيق فايسبوك. وتبيّن للمحقّقين أن دانيال النقوزي هو العميل الفارّ وليد حسن نقوزي الذي صدرت بحقه عدة بلاغات تقصٍّ، بينها ما يتعلق بجرم التعامل مع العدو والدخول إلى أراضيه.
تطوّر التواصل بين ريشا ومشغّله النقوزي من فايسبوك إلى الهاتف، وكلّف العميل بتصوير مراكز أمنية وأخرى تابعة لحزب الله. وقال في التحقيق إنه أرسل ثلاث صور تخصّ حزب الله ادّعى بأنه حصل عليها من خلال البحث على شبكة الإنترنت. وأضاف أن التواصل مع النقوزي توقّف بعد إطلاق الأجهزة الأمنية حملة أدّت إلى توقيف عدة شبكات تتعامل مع العدو، وأن النقوزي أبلغه أنه سيكلّف شخصاً بالتواصل معه في الوقت المناسب.
بعد حوالي شهر، تواصل النقوزي مع ريشا عبر الفايسبوك، وطلب منه تأمين صور لمواقع عائدة لحزب الله. وزعم ريشا أنه عمد أيضاً إلى سحب صور عن الفايسبوك لأحد الحسابات الذي ينشر صوراً لمهرجانات الحزب. إلا أن النقوزي عاد وطلب منه صوراً أدقّ و«أهدافاً إستراتيجية» أكثر، فقال ريشا إنه يحتاج إلى وقت لتنفيذ ذلك. عندها أبلغه النقوزي أنه سيكلّف شخصاً بالتواصل معه من رقم غريب. وبعد حوالي شهر، تلقّى ريشا اتصالاً من رقم أجنبي (تبيّن أنه يُستخدم من قبل العدو)، ليتبين أن المتحدث كان امرأة عرّفت عن نفسها باسم «نور»، وطلبت منه تحديد مكان للقائه، وأبلغته أنها موجودة في الدكوانة - الجديدة، واتّفقا على اللقاء في مقهى ستارباكس في الزلقا على ساحل المتن الشمالي، حيث وصلت بسيارة من طراز BMW X3 سوداء. وقال ريشا إن اللقاء لم يدم أكثر من ربع ساعة، وإن «نور» كانت تريد التعرف إليه شخصياً، وأطلعته على صور وخرائط هي عبارة عن نموذج لطريقة تصوير الخرائط وتحديد الأهداف. وشرحت له طريقة تحديد المواقع جغرافياً واستخدام الصور الفضائية، واتفقت معه على طريقة العمل في ما خصّ تحديد الأهداف جغرافياً، وكلّفته بتأمين صور لمواقع حزب الله في قرى كسروان.

وبعد فترة، التقى الاثنان على أوتوستراد في الجديدة، وسلّم ريشا «نور» مظروفاً قال إنه وضع فيه الصور نفسها التي سلمها لدانيال. وعندما شاهدت الصور أبدت انزعاجها، وقامت بتوبيخه، مذكّرة إياه بأنها سبق أن شرحت له طريقة العمل. وادّعى بأنها دفعت له مبلغ خمسين دولاراً، واتفقت معه على اعتماد تطبيق السكايب للتواصل مستقبلاً.
بعد حوالي شهر، اتصلت «نور» به عبر سكايب أثناء تواجده في معرض السيارات، وشرحت له مجدداً كيفية التصرف أثناء تنفيذ المهمات من ناحية أمنية، وأطلعته على طريقة تشفير (لغة) ليستخدمها في التقارير التي سيرسلها لها بالبريد الإلكتروني، وزوّدته بعنوان بريدها الإلكتروني، وقال إنها كانت تقوم بتغييره بشكل دوري، وطلبت منه شراء هاتف جديد، نوع SAMSUNG G7 وشريحة خط ALFA بطريقة لا تلزمه بإظهار هويته للبائع، وأن يستخدمه فقط أثناء تنفيذ المهمات عبر تطبيق السكايب الذي قام بتحميله.
عام 2012، تم تكليف ريشا بعدة مهام، أبرزها جمع معلومات عن عدد من المسؤولين في الأجهزة الأمنية، وقد سلّم لائحة بالأسماء، وبعض هؤلاء من أبرز المعنيين بعمليات مكافحة التجسّس. وقال إنه كان يستغل الزيارات المتبادلة بين عدد من الضباط الأمنيين والقنصل الذي يعمل لديه، ليقوم بتصويرهم وتصوير لوحات سياراتهم والإبلاغ عن تحركاتهم قبل إرسال المعلومات إلى «نور».

وقال ريشا إنه كُلّف بتصوير مراكز لحزب الله في منطقة كسروان والقرى المحيطة بها، والعمل على تحديد المواقع العسكرية. وأضاف أنه زار بلدة زيتون في كسروان، وأجرى مسحاً شاملاً، وصوّر مركزاً قال إنه لحزب الله، كما أعدّ صوراً للشيخ زهير عمرو. كما زار بلدة المعيصرة، وأرسل صوراً للبلدة والمسجد وتجمّع لشباب ينتمون إلى حزب الله وأحد أعضاء البلدية بناءً على طلب مشغّلته. كما قام بتصوير بلدة الحسين من ساحة الكنيسة باتجاه آخر البلدة، إضافة إلى المسجد بهدف تصوير مركز للحزب بقربه، وكذلك قام بتصوير الوادي ومجرى النهر، وبأخذ صورة من القرية باتجاه البحر، كما جمع صوراً لأحد مخاتير البلدة. ولاحقاً عمل على تكرار الأمر في بلدة صنين حيث قام بتصوير مراكز قال إنها عائدة لحزب الله، لكنّه أبلغ مشغّلته بأنه لم يتمكن من التصوير في بلدة لاسا في جبيل.
بعد عام 2012، تلقّى ريشا اتصالاً عبر رقم أجنبي، من شخص عرّف عن نفسه بأنه «الجنرال أوسيل»، قدّم له التهنئة على ما قام به، وأبلغه أن مكافأته المالية ستصله بعد مدة. وفي وقت لاحق، اتصل به «الجنرال» طالباً منه التوجه إلى مفترق للطرق في منطقة غزير بكسروان. وقال ريشا، إن «الجنرال» حضر بسيارة رباعية الدفع، وسلّمه مبلغ 1500 دولار. وخلال التحقيق اعترف ريشا بأنه تلقّى عدة مبالغ مالية بالطريقة نفسها في منطقة غزير ومحيطها، وكان في كل مرة يتلقّى مبالغ تصل إلى ألف دولار أميركي.

وأقرّ ريشا في التحقيقات معه بأنه قام بعدد من المهام التنفيذية، أبرزها تصوير مقرّ البحرية التابع للجيش اللبناني في جونيه، ونادي الضباط. وفي إحدى المهام، طُلب إليه اصطحاب ثلاثة أشخاص (رجلين وامرأة) من المطار، فاستخدم سيارة نيسان سوداء لنقلهم إلى فندق ESCALIBER في المعاملتين، وطُلب منه الاهتمام بهم ومتابعة طلباتهم. ثم عاد ونقلهم إلى المطار بعد أربعة أيام.

لقاءات مع المشغّلين الإسرائيليين في ساحل المتن وجونيه واهتمام بحزب الله في كسروان

عام 2013، قال ريشا إن المشغّل «الجنرال» ربطه بشخص لبناني، وإن مهمته كانت محصورة بنقل هذا الشخص من منطقة جونيه إلى منطقة أدونيس، وإنه كان يحمل حقيبة بداخلها مبلغ من المال، واقتصر دور ريشا على القيادة، بينما كانت مهمة الشخص الثاني تحديد نقطة التوقف، وعند الوصول كان يقوم بوضع مبلغ مالي في ظرف داخل علبة البريد الموجودة في أسفل مبنى محدّد، وأحياناً كان يتوقّف عند مبنيين.

ريشا سُلم إلى المحكمة العسكرية قبل نحو شهرين، وهو ليس الأول ولن يكون الأخير في ظلّ اشتداد الحرب الأمنية بين المقاومة والأجهزة الأمنية من جهة وبين أجهزة العدو من جهة أخرى. إلّا أن الكشف المتواصل عن العملاء الذين يتذرّع معظمهم بالانهيار الاقتصادي لتبرير عمالتهم، يدفع بالجهات السياسية إلى التركيز على عمل القضاء اللبناني، ليكون أكثر تشدداً في الأحكام الصادرة بحق هؤلاء.
وفي حالة العميل ريشا، يتطلّب الأمر توسّعاً في التحقيق لفهم الظروف ومعالجة الأسباب التي تعطي هامش الحرية والحركة لخلايا العدو الإسرائيلي في الداخل اللبناني. وهو العميل الأول الذي يتحدث عن تواصل مباشرٍ بينه وبين عملاء ومشغّلين على الأراضي اللبنانية.

جاسوس الصقر الأحمر - ضابط المخابرات الذي خدع الموساد عشرين عاما

الجاسوس طارق عبد الرازق | اخطر جواسيس الموساد في السنوات الاخيرة جاسوس الفخ الهندي

أحكام بالإعدام بحق 7 متخابرين مع الاحتلال الاسرائيلي بغزة

مدونة الاحرار : أصدرت محكمة الاستئناف العسكرية بهيئة القضاء العسكري في غزة، أحكاماً بالإعدام بحق 7 متخابرين مع الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب أحكام أخرى بالأشغال الشاقة المؤقتة والمؤبدة بحق 7 متخابرين آخرين، في قضايا منظورة لديها.

يأتي ذلك، بتهمة التخابر مع جهات أجنبية معادية، خلافاً لنص المادة (131) من قانون العقوبات الثوري الفلسطيني لعام 1979م.

وأوضحت أن الإعدام شنقاً حتى الموت بحق المُدان (إ، د) مدني مواليد 1975م، سكان مخيم البريج، وموقوف على ذمة النيابة العسكرية بتاريخ 12 فبراير 2019م، مضيفة أن المدان ارتبط مع مخابرات الاحتلال عام 2007م، حيث تلقى اتصالًا من ضابط بالمخابرات عرض عليه العمل معهم فوافق على ذلك، وقام بتزويدهم بمعلومات عن رجال المقاومة وأماكن سكناهم، وأرقام جوالاتهم، والسيارات التي يستقلونها، وقام بتصوير عدة أهداف بناء على تعليمات المخابرات، وقابلهم عدة مرات داخل الأراضي المحتلة، واستلم وزرع العديد من النقاط الميتة.

وتابعت، الإعدام شنقاً حتى الموت بحق المُدان (ح، ب) مدني مواليد 1992م، سكان دير البلح، وموقوف على ذمة النيابة العسكرية بتاريخ 5 سبتمبر 2019م، مشيرة إلى أن المدان ارتبط بمخابرات الاحتلال عام 2011م، واستمر بتواصله حتى نهاية شهر 8/2018، وقام خلال هذه الفترة بتزويد ضباط المخابرات بالعديد من المعلومات الأمنية الخطيرة عن رجال المقاومة وتحديد منازلهم ووسائل تنقلهم، وأماكن تواجد الأنفاق وأماكن زراعة الصواريخ والعبوات، وأماكن تواجد المرابطين ونقاط الضبط الميداني، وبعض المواقع الحكومية، حيث حصل مقابل تلك المعلومات على العديد من المبالغ المالية.

فيما، أصدرت الإعدام شنقاً حتى الموت بحق المُدان (ع، س) مدني مواليد 1991م، سكان مدينة غزة، وموقوف على ذمة النيابة العسكرية بتاريخ 13 ديسمبر 2018م، منوهة أن المدان ارتبط بمخابرات الاحتلال عام 2010م، وقام بتزويد ضباطها بمعلومات عن رجال المقاومة وأماكن سكناهم وأرقام جوالاتهم وطبيعة عملهم وأماكن إطلاق الصواريخ والأنفاق، وتصوير عدة أماكن، مما أدى إلى استهداف العديد منها واستشهاد أحد رجال المقاومة، وقام باستلام مبالغ مالية وأجهزة من نقاط ميتة.

وأضافت، الإعدام شنقاً حتى الموت بحق المُدان (ح، ر) مدني مواليد 1961م، سكان محافظة شمال غزة، وموقوف على ذمة النيابة العسكرية بتاريخ 3 أبريل 2017م، موضحة أن المدان ارتبط بمخابرات الاحتلال عام 1996م، أثناء تنقله عبر منفذ بيت حانون، حيث قابل ضابط بالمخابرات وعرض عليه الأخير العمل معهم مقابل منحه تصريحًا للعمل داخل الأراضي المحتلة فوافق على ذلك، وقام بتزويدهم بمعلومات عن رجال المقاومة ورصد تحركاتهم وتحديد منازلهم ومتابعة مركباتهم، حيث نتج عن هذه الأفعال استهداف العديد من الأماكن وارتقاء شهداء.


كما، أصدرت حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق المُدان (ن، س) مدني مواليد 1979م، سكان محافظة خانيونس، وموقوف على ذمة النيابة العسكرية بتاريخ 10 يناير 2018م، مشيرة إلى أن المدان ارتبط مع مخابرات الاحتلال عام 2007م أثناء تنقله عبر منفذ بيت حانون، حيث عرض عليه أحد الضباط العمل معهم فوافق على ذلك، وقام بتزويدهم بالعديد من المعلومات المتعلقة بأسماء رجال المقاومة وأماكن سكناهم ووسائل تنقلهم، إضافة إلى معلومات خاصة بالمواقع العسكرية والأنفاق وأماكن إطلاق الصواريخ، وحصل مقابل ذلك على مبالغ مالية، حيث نتج عن هذه الأفعال استهداف العديد من الأماكن وارتقاء شهداء.

وتابعت، الإعدام شنقاً حتى الموت بحق المُدان (إ، غ) مدني، مواليد 1989م، سكان محافظة شمال غزة، وموقوف على ذمة النيابة العسكرية بتاريخ 9 أكتوبر 2017م، مؤكدة أن المدان ارتبط بمخابرات الاحتلال عام 2012م من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عرض أحد ضباط المخابرات عليه العمل معهم فوافق على ذلك، وزودهم بالعديد من المعلومات عن رجال المقاومة وأماكن سكناهم وأنواع مركباتهم، وقام بتصوير مراكز أمنية ومواقع للمقاومة وأماكن إطلاق الصواريخ والأنفاق، واستلم العديد من المبالغ المالية.

كما، صدر حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق المُدان (م، س) مدني، مواليد 1978م، سكان محافظة رفح، وموقوف على ذمة النيابة العسكرية بتاريخ 3 يناير 2019م بتعديل العقوبة لتصبح الإعدام شنقًا حتى الموت سندًا لنص مادة الاتهام، مشيرة إلى أن المدان ارتبط بمخابرات الاحتلال عام 2015م، وزودهم بمعلومات عن رجال المقاومة وطبيعة عملهم وأرقام جوالاتهم ومركباتهم، وتصوير مواقع المقاومة، واستلم العديد من المبالغ المالية.

وذكرت محكمة الاستئناف العسكرية إلى أن أحكام الإعدام المذكورة تأتي سندًا لنص المادة (415) من قانون الإجراءات الجزائية رقم (3) لسنة 2001م.
وأوضحت أن جميع الأحكام صدرت وجاهيًا وبالإجماع وأفهمت علنًا.

فيديو - سرايا القدس تبث فيلم "بيت العنكبوت 2" في مواجهة التجسس

الفيديو اسفل الصفحة
مدونة الاحرار : في تطور جديد لمعركة "صراع الأدمغة" بين أجهزة أمن المقاومة وأجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية، كشف جهاز الأمن التابع لسرايا القدس - الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين- النقاب عن سلسلة من الضربات الأمنية الكبيرة والمتزامنة التي وجهها لأجهزة الأمن والاستخبارات الصهيونية. تم تقديم هذه المعلومات من خلال الفيلم الوثائقي "بيت العنكبوت (2)"، الذي عُرض بتوقيت استذكاري هام، يوافق الذكرى السنوية لمعركة "وحدة الساحات".>أكد الفيلم أن سرايا القدس نفذت هذه الضربات الأمنية من خلال عمليات أمنية معقدة واستخدمت تكتيكات متقدمة في التجنيد والاختراق. حيث تمكن جهاز الأمن في سرايا القدس من اختراق ثلاث مجموعات تابعة للشاباك الصهيوني، تحت إدارة ضابط في الموساد، الجهاز الاستخباراتي لإسرائيل.

أفاد الفيلم بأن ستة من مجاهدي سرايا القدس تمكنوا من تجنيد واختراق هذه المجموعات، مما أسفر عن توفير معلومات غير دقيقة للأمن الصهيوني وتشويش عملياتهم. يؤكد محللون أمنيون أن هذه العمليات الناجحة تظهر كفاءة وقوة جهاز الأمن في سرايا القدس، وتشير إلى تطور وتقدم مستمر في تكتيكات المقاومة.

وفي هذا السياق أكد الخبراء الأمنيون أن هذا الفيلم يكشف فشل العدو الصهيوني في اختراق هياكل المقاومة ومنع تعاظم قوتها وقدراتها. أوضحوا أن هذا الإنجاز يساهم في تغيير المعادلات وتعزيز مُعادلة الردع، حيث أن جهاز الأمن في سرايا القدس نجح في تجاوز تحديات أمنية كبيرة وتحقيق نجاحات ملموسة في تضليل وتشتيت أعضاء جهاز الشاباك الذين يعملون جاهدين لاستهداف المقاومة الفلسطينية.

الجاسوسة حبيبة باجوري | شريكة الشيطان الجميلة التي أعـدمت زوجها - من ملفات الموساد الاسرائيلي

نقلا عن قناة اليوتيوبر هيثم سليمان

الجاسوسة الاسرائيلية ديـبورا إلـعاد التي رفض مبارك القبض عليها وأفرج عنها إرضاء لإسرائيل

من قناة اليوتيوبر هيثم سليمان

الموساد وفضيحة "الفارس الأحمر".. لماذا قتل الإسرائيليون شابا مغربيا بـ13 رصاصة أمام زوجته في الشارع؟

مدونة الاحرار : بيت لحم- معا- قبل 50 عاما، ارتكب جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد خطأ لا يغتفر، ولطخ اسمه بفضيحة من العيار الثقيل، حين قتل فريق له في إطار "غضب الرب" نادلا مغربيا بدلا من "الفارس الأحمر".

الرجل الذي قتل لأنه كان ندا!

حدث ذلك مساء يوم 21 يوليو 1973 في منتجع ليلهامر للتزلج، الواقع على بعد 200 كيلومتر شمال العاصمة النرويجية أوسلو.

كان النادل الشاب من المغرب، أحمد بوشيخي، عائدا إلى المنزل من السينما مع زوجته النرويجية الحامل، وما أن توقفت الحافلة في محطة قرب منزلهما، ونزل الزوجان منها حتى اقتربت سيارة قفز منها رجل وأطلق النار من مسدس كاتم للصوت أربع مرات على بوشيخي.

ركضت زوجته وهي تصرخ إلى المباني المجاورة طلبا للمساعدة، فيما لفظ الشاب المغربي أنفاسه الأخيرة ما أن وصل المسعفون إلى مكان الجريمة.

في رواية أخرى، ذُكر أن عميلين من مجموعة الاغتيال ترجلا من السيارة البيضاء وأمام عيني زوجته أطلقا على الشيخي 13 رصاصة، أرددته قتيلا على الفور.

سكان مدينة ليلهامر الهادئة أصيبوا بصدمة من هذا الهجوم الدموي، وتحدث جيران بوشيخي عنه قائلين إنه رجل هادئ ولطيف ولا يستحق مثل هذه النهاية المروعة، ناهيك عن أن عملية القتل تلك كانت أول حادثة من نوعها في المدينة منذ 56 عاما.

في اليوم التالي، تعقبت الشرطة النرويجية سيارة المهاجمين إلى المطار واعتقلت أربعة مشتبه بهم وهم رجلان وامرأتان، يحملون جوازات سفر صادرة من دول مختلفة، إلا أن أجهزة الأمن ربطهم جميعا بإسرائيل.

كما التقطت أجهزة الأمن النرويجية عميلين آخرين في أوسلو في شقة تابعة للسفارة الإسرائيلية، في حين تمكن تسعة من أعضاء مجموعة الاغتيال من مغادرة البلاد من دون أن يزعجهم أحد.

كيف ارتكب الموساد مثل هذا الخطا الفادح؟

جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الذي تضعه الدعاية الغربية في العادة في مقدمة الأجهزة المماثلة في العالم، وتقدمه على أنه أسطورة في العمليات السرية، كان شكل على خلفية الهجوم خلال الألعاب الأولمبية في ميونيخ، ومصرع 11 رياضيا إسرائيليا في عام 1972، فرقة أطلق عليها اسم " كيدون" وتعني الرمح باشرت في عملية سميت "غضب الرب" لتصفية 12 مطلوبا فلسطينيا يعتقد بوقوفهم خلف عملية ميونيخ من بينهم وائل زعيتر ووديع حداد ومحمود الهمشري وكمال عدوان وكمال ناصر، وآخرين، علاوة على القيادي الفلسطيني علي حسن سلامة المعروف باسم "الفارس الأحمر"، وهو من خلط الموساد بينه وبوشيخي، بطريقة تبعت على العجب!


أحمد بوشيخي على اليمين وعلى اليسار حسن سلامة

الموساد العتيد قيل إنه وقع في خطأ بسبب معلومات مضللة تلقاها من مصادر فلسطينية، والحقيقة أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الشهير في هذه العملية تحديدا تصرف مثل عصابة مبتدئة اختارت ضحيتها بالصدفة، وقيل في هذا السياق إن بوشيخي المغربي كان شديد الشبه بحسن سلامة الفلسطيني، وأن إحدى عميلات الموساد سمعته وهو يتحدث باللغة الفرنسية ما عد تأكيدا على أنه الهدف المطلوب!

جهاز الاستخبارات الإسرائيلي شكّل فريقا للاغتيال في تلك المناسبة يتكون من نحو 15 شخصا بينهم عدة نساء، وبقيادة مايك هراري، الشخصية الكبيرة في الموساد والموصوف بأنه صاحب ذكاء رفيع.

لم يفد الذكاء الإسرائيلي في ذلك الحين، وحين ظهرت علاقة المعتقلين بالاستخبارات الإسرائيلي، انتشرت الفضيحة الكبيرة، واتهمت النرويج إسرائيل بانتهاك سيادتها.

الإسرائيليون تجاهلوا ما يدور حولهم تماما والتزموا كما هي عادتهم الصمت، فيما كانوا يبحثون بطريقة روتينية عن محامين للعملاء المحتجزين.

علاوة على ذلك، بعد اعتقال عملاء الموساد، تبين أن أحدهم ويدعى دان أربيل، يعاني من رهاب الأماكن المغلقة، ومقابل أن ينقل إلى زنزانة أكبر، أبلغ المحققين عن أسماء زملائه وسلمهم معلومات هامة أخرى ساعدت في إثبات صلة الموساد في عمليات قتل سابقة استهدفت الفلسطينيين في جميع أرجاء أوروبا!

بعد اكتمال الإجراءات، جرت محاكمة العملاء الإسرائيليين الستة في عام 1974، وأدين خمسة منهم وصدرت أحكام بالسجن ضدهم، أقل بكثير مما كان مطلوبا.

لم تعترف إسرائيل بمسؤوليتها عن جريمة القتل، إلا أنها بعد مرور 23 عاما على الحادثة الفضيحة، دفعت تعويضات لأسرة أحمد بوشيخي، الشاب الذي لا ذنب له إلا أن عملاء الموساد توهموا أنه شخصا آخر!

أما العملاء الإسرائيليون المدانون الخمسة في هذه القضية فقد مكثوا خلف القضبان 22 شهرا، وبعد ذلك تم العفو عنهم وترحيلهم إلى إسرائيل!

على حسن سلامة الحقيقي، وصلته يد الموساد في 22 يناير عام 1979، واغتيل فيما كان مارا في بيروت بسيارته بتفجير بعبوة تزن 100 كيلو زرعت في سارة فولكس فاغن متوقفة على قارعة طريق.

أصغر جاسوس - جاسم محمد رمضان | الطفل إبن الـ 13 عام الذي باع والده وراح ضحيته مئات الشهداء

نقلا عن قناة اليوتيوبر هيثم سليمان

الجاسوس محمد شهاب - إنتقم منه الموساد فـ إنتقمت له المخابرات المصرية

الجاسوس محمد شهاب- إنتقم منه الموساد فـ إنتقمت له المخابرات المصرية-أسرع هجمة مرتدة للمخابرات العامة

الجاسوس عماد اسماعيل - من أخطر ملفات الأمن القومي المصري

نقلا عن قناة اليوتيوبر هيثم سليمان

جاسوس جديد للموساد الاسرائيلي في قبضة الأمن اللبناني


مدونة الاحرار : مقابل 15 ألف دولار، تعامل حسن ع. مع استخبارات الاحتلال الاسرائيلي، وزوّدها بأسماء زملائه وأرقام هواتفهم، ووشى بأبناء بلدته، وأعطى معلومات عما زعم أنها مستودعات لصواريخ المقاومة. استمرت رحلة عمالته عامين بالتمام والكمال. بدأت في حزيران 2020 برسالة عبر تطبيق «واتساب» تعرض عليه عملاً، وانتهت في تموز ٢٠٢٢ بتوقيفه على أيدي عناصر فرع المعلومات في بلدة قانا الجنوبية

تنقّل حسن ع. (مواليد ١٩٩١) بين عدد من المهن: نجار موبيليا، وسائق في أحد الغاليريات، و«شوفير عمومي»، وعامل دليفري، ثم سائق شاحنة لدى شركة مقاولات. عام ٢٠٢٠، تقدم عبر «فايسبوك» بطلبات توظيف مع «خبرة في قيادة الشاحنات والمبيعات». في حزيران ٢٠٢٠، تلقّى اتصالاً من رقم أجنبي عبر «واتساب». عرّف المتصل عن نفسه بأنه لبناني اسمه سامر، ويعمل مسؤولاً عن التوظيف في شركة أمن متخصصة بتأمين الحماية لرجال الأعمال في كل أنحاء العالم. دام الاتصال نحو نصف ساعة، سأل خلاله حسن عن الراتب، فأبلغه المتصل بأنه يُحدّد بعد خضوعه للاختبار.

كان الاختبار «افتراضياً». وبحسب ما أفاد الموقوف في التحقيق: «طلب مني أن أفترض بأنني مرافق رجل أعمال يريد أن يعقد اجتماعاً في أحد المطاعم في صور، لذا عليّ أن أختار المكان المناسب، وأن أجري دراسة مسبقة عنه أحدّد فيها إحداثيات موقع المطعم مع مداخله ومخارجه، وعدد طوابقه وموظفيه، ومواقع كاميرات المراقبة، مع رسم توضيحي لكيفية توزّع الطاولات... وبعدها تحضير خطة لإخلاء الشخصية من المكان في حال حدوث أي طارئ». كما «زوّدني بتعليمات يجب اتباعها كعدم التصريح عن سبب قدومي إلى المطعم وعدم السؤال مباشرة عما أريد معرفته». وبالفعل، اختار حسن أحد المطاعم على الكورنيش البحري لإجراء «بروفا»، ونفّذ ما طُلب منه بحذافيره، وأرسل إلى «سامر» المعلومات التي طلب منه جمعها. سأله الأخير ما إذا كان لديه إلمام بالمسائل الأمنية والعسكرية بحسب ما لاحظ من المعلومات التي زوّده بها، «فقلت له إنني قاتلت سابقاً في صفوف حزب الله، كما سبق أن عملت متطوعاً في الصليب الأحمر اللبناني». عندها أبلغه سامر أنه نجح في الاختبار، وأنه سيضعه على تواصل مع من سيكون مسؤولاً عن تدريبه. وبالفعل، مرّر الاتصال إلى شخص آخر قال إن اسمه «ألكسي».

بحلول تموز ٢٠٢٠، بدأ التواصل بين حسن و«ألكسي» الذي يتكلم عربية «مكسّرة»، برّرها بأنه مصري الأصل هاجر الى روسيا منذ صغره، وخدم سابقاً كضابط في الجيش الروسي، قبل أن ينتقل الى العمل في شركة الأمن. آنذاك، كان الموقوف يعمل سائقاً في شركة لسيارات أجرة، «وقررت التوقف عن العمل بسبب تدني الراتب. عندما أبلغت ألكسي بذلك لامني بشدة لأن عملي سائق أجرة يمكّنني من التنقل بين المناطق من دون إثارة شبهات. وقال لي إنه مستعد لمساعدتي مادياً، وأرسل لي 1000 دولار مع أحد الأشخاص تسلّمتها منه قرب مسجد محمد الأمين في وسط بيروت، وطلب أن أشتري هاتفاً خلوياً من نوع «سامسونغ» وشريحة خط جديدة غير مسجلة باسمي لاستخدامهما في التواصل معه حصراً. ونبهني إلى ضرورة أن أشتري الهاتف والخط من مكان بعيد عن محيط سكني».
وأبلغ الموقوف المحققين أنه أدرك عندها أن الرجلين من الموساد الاسرائيلي، وخصوصاً أن «سامر» سأله عن المراكز التي خدم فيها عندما كان منتسباً إلى حزب الله، وذكر أسماء وحدات الحزب بالأرقام. لكنه، رغم ذلك، قرّر الاستمرار في التواصل مع «ألكسي» الذي سأله، أيضاً، عن الدورات العسكرية والدينية التي خضع لها. ورغم أن انتسابه الى الحزب لم يدم أكثر من عامين، بين 2006 و2008، بالغ الموقوف في تضخيم الأمور لترغيبهم بتشغيله، فأبلغ مشغليه أنه انخرط منذ صغره في «كشافة المهدي»، قبل أن يلتحق بالتعبئة ويخضع لدورات عسكرية في لبنان وسوريا وإيران، وأنه غادر الحزب بعد إصابته أثناء القتال في سوريا، علماً أنه خضع لدورة دينية ودورة محو أمية سلاح ودورة مقاتل، وقاتل في سوريا عام 2015 في صفوف «لواء أبو الفضل العباس» وليس حزب الله.
بالتواصل مع «ألكسي»، كشف الأخير أنه ضابط في الموساد، وبرّر الموقوف ذلك بأنه ربما كان واثقاً من «أنني سأواصل العمل لحاجتي إلى المال بسبب الوضع الصحي لوالديّ وشقيقي وتراكم الديون عليّ».
وجد حسن عملاً كسائق شاحنة في شركة مقاولات في قضاء مرجعيون. وعندما أبلغ «ألكسي» بذلك، سأله الأخير عن المناطق التي يسلكها بحكم عمله، فأجاب بأنه يتجوّل بين شقرا وميدون وبيروت. عندها شجّعه على الاستمرار في العمل الجديد، غير أنه غادر الشركة بعد نحو شهر. وعندما أبلغ مشغّله الإسرائيلي بالأمر، انفجر غاضباً لأنه كان على وشك أن يطلب منه تنفيذ مهمات في المناطق التي كان يتجوّل فيها. عندها أبلغه حسن بأن له أصدقاء بين الموظفين وأبدى استعداده لتنفيذ أي مهمة مرتبطة بشركة المقاولات، فطلب منه «ألكسي» تزويده بعدد الآليات في الشركة وأنواعها وصورها وأرقام لوحاتها وإحداثيات المكتب الرئيسي للشركة ومواقع تثبيت كاميرات المراقبة، إضافة الى عدد العمال وأسمائهم وأرقام هواتفهم، ونوع جهاز إرسال الـ«وايفاي» واسم الشبكة وكلمة المرور الخاصة بها. وبعد تأمين هذه المعلومات، أرسل «ألكسي» إليه 2000 دولار تسلّمها من الشخص نفسه في محلة الدورة في بيروت.
كانت المهمة التالية جمع معلومات عن أحد المجمّعات التجارية في صيدا، لكن حسن لم يتمكن من تنفيذ المهمة بسبب الإقفال العام جراء جائحة كورونا.
وأبلغ الموقوف المحققين أن مشغّله عرض عليه تزويده بالمال لشراء سيارة أجرة للعمل عليها، وطلب منه البحث عن سيارة مناسبة وإبلاغه بسعرها. و«عندما أرسلت إليه أسعار أنواع عدة من السيارات، قال إنه لا يمكنه إرسال الأموال إلى لبنان، وإن عليّ أن أختار بلداً لأزوره من أجل قبض ثمن السيارة واستكمال التدريب، فاخترت تركيا. عندها طلب مني تحضير جواز السفر والتفكير لتبرير مقنع حول سبب سفري، فاقترحت أن يكون بحجة شراء قطع غيار للشاحنات. عندها زوّدني برقم شخص في تركيا يعمل في بيع قطع غيار الشاحنات وطلب مني أن أحادثه كتابةً حول الأمر وأن أحتفظ بالمحادثة لاستخدامها في التمويه».
في نيسان ٢٠٢١ سافر حسن إلى تركيا لعشرة أيام. قضى ليلته الأولى في أحد الفنادق، وأبلغه ألكسي أن «برنامج الزيارة» سيبدأ من الغد. في اليوم التالي أعطاه «ألكسي» 3000 دولار، وطلب منه أن يحجز غرفة في فندق آخر، وطلب منه شراء هاتفين خلويين، أحدهما من نوع «سامسونغ» والآخر من نوع «شياومي» وبطاقة ذاكرة (usb) ذات مدخلين توصل بالهاتف مباشرة، وأبلغه بأن متخصصاً تقنياً سيتواصل معه لتحميل البرامج. وبالفعل، جرى التواصل عبر الفيديو على «واتساب»، حيث علّمه «المتخصص» على تعديل إعدادات الهاتف عبر إنشاء second zone بكلمة سر منفصلة. وطلب منه تحميل برنامج video maker لتصغير حجم الصور ومقاطع الفيديو للتمكن من إرسالها عبر البريد الإلكتروني، وبرنامج gps logger الذي يحفظ إحداثيات المواقع التي يوجد فيها لإرسالها إلى مشغّليه لاحقاً، وبرنامج mobile hidden camera للتصوير بشكل خفي، وبرنامج لتشفير الرسائل، وبرنامج maps me الذي يمكنه من استخدام الخرائط دون الاتصال بشبكة الإنترنت. كما طلب منه تحميل خريطتَي إسطنبول وبيروت.
في نهاية اختبار كشف الكذب في اسطنبول قال له المشغّل: مبروك يا بطل!
في الأيام التالية، أخضع حسن لتدريبات ميدانية وكُلّف بمهام تجريبية، من بينها تصوير صيدلي داخل صيدليته، وإحصاء الموظفين وكاميرات المراقبة في مركز موسيقي، والتدرّب على التمويه بعدم الذهاب إلى الهدف مباشرة، وكيفية تغيير مظهره بارتداء كمامة ونظارة شمسية وقبعة وسترة، وخلعها ووضعها في كيس قبل الانتقال الى نقطة أخرى. في اليوم السابع، أبلغه «ألكسي» بأنه حقق نتائج جيدة، وأنه سيخضعه لاختبار كشف الكذب داخل غرفته في الفندق. من بين الأسئلة التي طرحت عليه في الاختبار ما إذا كان لا يزال يعمل لمصلحة حزب الله أو أحد الأجهزة الأمنية، وفي نهاية الاختبار قال له بلكنة فلسطينية: «مبروك يا بطل»، وأعطاه 9000 دولار، وأمضى الأيام الثلاثة المتبقية سائحاً في إسطنبول.
بعد عودته إلى بيروت، كُلف حسن التقصي عن مستودعات صواريخ لحزب الله في بلدة قانا، فزوّد مشغله بإحداثيات لفيلّا مهجورة ومركز للحزب ومنزل أحد المشايخ ومزرعة دواجن في بلدة عيتا الشعب، كما زوّده بأسماء عناصر في الحزب من أبناء قانا وعمل كل منهم.
صيف العام الماضي، بعد تنفيذه المهمة الأخيرة، قرّر حسن وقف التواصل مع مشغّله، ولجأ إلى أمن حزب الله لكنه لم يعترف بعمله مع الموساد. إذ زعم أنّه تلقّى عرض عمل من شركة أجنبية تعمل في مجال حماية الشخصيات في لبنان وخارجه، وأن شكوكه ثارت في أن تكون الشركة تابعة للاستخبارات الإسرائيلية، بعدما طُلبت منه معلومات تتعلق بحزب الله، قبل أن يعتقله فرع المعلومات ويدلي باعترافاته كاملة.

المصدر: الأخبار اللبنانية

إختطاف الجاسوس يوسف الدهان - كيف خدع المخابرات المصرية - وكيف نصب الموساد الفخ للمصريين