آخر الأخبار

أخبار فلسطين

عربي ودولي

شؤون اسرائيلية

اخبار الرياضة

المجتمع والحوادث

اقلام وآراء

مكتبة الفيديو

» » عباس في الذكرى السادسة لرحيل عرفات- القدس عاصمة لدولتنا

مدونة الاحرار : جريدة القدس - قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الخميس انه سيبقى ملتزما بالثوابت التي التزم بها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وذلك خلال احياء الذكرى السادسة لرحيل عرفات.
وقال عباس في خطاب القاه في المناسبة مشيرا الى شعارات كتبت على لافتة خلف المنصة "هذه الكلمات هي كلمات بليغة تعبر بكل صدق عن حقيقة موقفنا".
وكتب خلف عباس شعار نصه "موقفنا ثابت والدولة بلا استيطان والقدس عاصمة لنا والعودة الى الوطن".
واشار الرئيس الفلسطيني الى ذلك الشعار قائلاً: "نحن على العهد باقون، واتحدى ان كان هناك اي تنازل واحد منذ 48 لغاية الان عن اي ثابت من ثوابتنا".
وقال الرئيس الفلسطيني ان قضية الاسرى ستبقى لها الاولوية "ولن نكل او نمل الى ان يخرج آخر سجين منهم الى ارض الحرية". واشار الرئيس عباس الى الى ان القائد الراحل ياسر عرفات كرس حياته لتحقيق "سلام الشجعان" وانه ناشد المجتمع الدولي من على منبر الامم المتحدة قائلا "جئتكم احمل غصن زيتون وبندقية. لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي".
وحول قرار القيادة الفلسطينية الاربعاء اللجوء الى مجلس الامن الذي اعتبرته الولايات المتحدة واسرائيل احادي الجانب، قال عباس: "نحن نفكر ان نذهب الى مجلس الامن، وتفكيرنا هذا اعتبروه تصرفا احادي الجانب، وهم (الاسرائيليون) يقومون باعمال احادية بدأ من الجدار والاجتياح والقتل وقلع اشجار الزيتون، فهذا لا يعتبر تصرفا احادي الجانب".
وتابع: "لا زال هناك ظلم في العالم، ولا بد ان نرفع صوتنا، ونحن نفذنا كل التزاماتنا منذ العام 1993، ونتحدى الجميع ان كانت اسرائيل نفذت التزاما واحدا منذ ذلك التاريخ".
وكانت القيادة الفلسطينية قررت الاربعاء اللجوء الى مجلس الامن في مواجهة استمرار الاستيطان اليهودي فيما ضربت اسرائيل عرض الحائط بالانتقادات الدولية باعلانها المضي في اعمال البناء الاستيطاني في القدس الشرقية
وقال عباس: "ونحن نستذكر تاريخ ياسر عرفات نؤكد اننا نرسخ مؤسساتنا الوطنية على الارض بشفافية شهدت بها كل المؤسسات الدولية كالبنك الدولي وصندوف النقد الدولي". واشاد بالاجهزة الامنية والقانونية الفلسطينية التي قال انها "تواجه العبث والفساد لتوفير المناخ المناسب لاستكمال بناء دولتنا العتيدة وتجسيد حلم الدولة المستقلة على ارضنا بالرغم من قسوة الاحتلال وعربدة المستوطنين وعنفهم ضد مساجدنا وكنائسنا واشجار زينوننا".
الحوار والوحدة الوطنية وحمل الرئيس عباس على مواقف حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قائلاً ان الكل يعلم "انها ارتكبت انقلاباً آثماً في غزة ولم نرد عليهم الا بالحوار وتوجهنا الى الجامعة العربية (لحل المشكلة) ووقعنا على وثيقة المصالحة المصرية ومع ذلك فهم (قيادة حماس" يقولون ان السلطة الفلسطينية تخضع للفيتو الاميركي...كان الاميركيون ضد ذهابنا الى القمة العربية في دمشق ولكننا ذهبنا، ونحن قبلنا الورقة المصرية ووقعنا عليها وحماس رفضت التوقيع. اننا نقول لهم ان الوحدة الوطنية اثمن بكثير من الاجندات الدولية والاقليمية. الفيتو ليس اميركيا وحسب، بل هو ايراني ايضاً".
وكرر الرئيس الفلسطيني اتهامه لقيادة "حماس" بالقبول بدولة فلسطينية ذات حدود موقتة على 50 في المائة من مساحة الضفة الغربية وطريق الى القدس لاداء الصلاة هناك، "وعندما سألناهم قالوا هذه هدنة لخمس عشرة سنة، ونحن نقول هل سيبقى هناك وطن بعد خمس عشرة سنة".
اجماع على حل الدولتين
واشار الرئيس الفلسطيني الى ان ان التأييد الاميركي لقيام دولة فلسطينية لم يتجاوز بعد مرحلة "الشعارات".
واضاف: "بدأ العالم يتغير. اوروبا بدأت تتغير وامريكا بدأت تتغير".
وتابع: "صحيح لا زالت في مرحلة الشعارات اي (نحن مع الدولتين) .. اي ان اقامة دولة فلسطين مصلحة حيوية استراتيجية اميركية ويعترفون ايضا انه اذا حلت المشكلة هنا تحل باقي المشاكل في العالم هذا توصلوا اليه بعد طول انتظار".
وقال عباس ان اوباما ما زال يحاول دفع محادثات السلام. وقال "تبذل الولايات المتحدة والرئيس اوباما شخصيا (جهودا) ولا زلنا نعلق املا ولا زالت هناك فسحة."
وقال اوباما في كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة في سبتمبر ايلول ان نجاح المفاوضات يمكن ان يؤدي الى اتفاق يسمح لدولة فلسطينية ذات سيادة بالانضمام الى الامم المتحدة في العام القادم. وهذا التصريح لقي تغطية واسعة النطاق في الاعلام العربي.
وقال عباس معقباً على تصريحات أوباما: "هذا ما نطالب به والعالم كله ينشده وهو ما عبر عنه الرئيس اوباما في خطابه الاخير امام الجمعية العامة للامم المتحدة عندما قال انه يامل ان تحتل دولة جديدة مكانتها في الامم المتحدة .. من هي هذه الدولة؟ لم يبق غيرنا في العالم كله وارجو ان لا يكون هذا مجرد شعار وعندما يأتي الوقت تقول نحن اسفين خليها (أتركها) للسنة التي بعدها ما دمت قلت هذا في الامم المتحدة فهذا تعهد عليك ودين في رقبتك ولا بد ان يتحقق لتكون فلسطين عضو كامل العضوية في الامم المتحدة".
وانتقد عباس عدم قبول حكومة اسرائيل بمبادرة السلام العربية رغم انها توفر لاسرائيل اعترافا بها من جانب جميع الدول العربية والاسلامية بعد ان تنسحب من الاراضي العربية التي احتلتها في حرب 1967.
وشدد الرئيس عباس على ان المقاومة الشعبية السلمية حق للشعب الفلسطيني ضد عنف المستوطنين والجدار والمستوطنات.
وقال ان قضايا المرحلة النهائية في عملية السلام جرى بحثها بين الفلسطينيين والاسرائيليين في عهد حكومة رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت بالتفصيل "وكنا قريبين من التوصل الى اتفاق ولكن طرأت ظروف داخلية اضطرت اولمرت الى التنحي، وبعد ذلك قالت ابواق اميركية واسرائيلية اننا رفضنا عروض اولمرت".
واعلن الرئيس الفلسطيني رفض الفلسطينيين "جملة وتفصيلاً" الاعتراف بيهودية اسرائيل وقال: "لن نقبل بذلك اطلاقاً لأننا نعلم الى ماذا يسعون من وراء هذا الشعار لاسباب لا استطيع الافصاح عنها كثيراً".
وتوجه الرئيس عباس الى النائب العربي في البرلمان الاسرائيلي محمد بركة الذي كان قد القى كلمة في المهرجان وخاطبه قائلاً: "همومنا همومكم ونحن كلنا من جذور واحدة، لكم خصوصيتكم ولا يجوز التجاوز عليها. انتم رفعتم شعار السلام والمساواة. السلام في المنطقة لنحصل على دولة مستقلة، والمساواة في وجه التفرقة العنصرية (في اسرائيل)".
القدس واللاجئون
وكرر الرئيس عباس ان "لا مفاوضات مع الاستيطان" مشدداً على ان القدس جزء من الاراضي التي احتلتها اسرائيل في حرب 1967 وعلى ان اعلان اتفاق المبادىء (اتفاق اوسلو) يقر بذلك وان "اي حل لا يشمل ذلك ليس حلاً". واضاف ان حل قضية اللاجئين (يجب ان يكون) "وفقاً لقرارات الامم المتحدة والمبادرة العربية التي تقول بحلها باتفاق الطرفين، لكن الاسرائيليين يريدون ازاحة قضية اللاجئين عن طاولة المفاوضات تماماً ولن نقبل بذلك باي حال من الاحوال".
وقال الرئيس ان القرار الوطني الفلسطيني مستقل في كل القضايا، اما في ما يتعلق بالقدس فيجري التشاور مع الدول العربية والاسلامية لان المدينة تعني العرب والمسلمين ايضاَ.
ناصر القدوة
وكان اول المتحدثين في مهرجان احياء ذكرى استشهاد عرفات ابن شقيقته الدكتور ناصر القدوة. وقد جدد القدوة، وهو عضو في اللجنة المركزية لحركة "فتح" ومسؤول مؤسسة ياسر عرفات تحميل اسرائيل المسؤولية عن "اغتيال عرفات.
وقال القدوة: "لن نمل من اصرارنا في البحث عن قطعة الدليل الاخير على اغتيال ياسر عرفات".
واضاف: "لدينا قناعتنا بذلك منذ البداية، واكدنا مسؤولية اسرائيل عن عملية الاغتيال، لكنا نريد الدليل على ذلك وسنحصل عليه
واعلن القدوة الذي سبق ان كان ممثل فلسطين لدى الامم المتحدة ثم وزيراً للخارجية ان لا مفاوضات في ظل الاستيطان. وقال ان متحف عرفات الذي سيكون قرب ضريحه ضمن ساحة المقاطعة في رام الله سيكتمل قبل الذكرى السابعة لرحيله.
ودعا القدوة الى تصعيد النضال "ضد الاستعمار الاستيطاني والعمل لاسترداد كرامتنا الوطنية ونيل استقلالنا في وطننا فلسطين في حدود حزيران (يونيو) 1967".
وكان عرفات توفي في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2004 في مستشفى عسكري فرنسي نقل اليه اثر اصابته بمرض غامض بعد ان تمت محاصرته من قبل اسرائيل في مكتبه برام الله. ويقول اكثر من مسؤول فلسطيني انه توفي مسموما.
وقد توقفت الدروس في المدارس والعمل في المؤسسات الحكومية اليومية للمشاركة في احياء ذكرى رحيل عرفات.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان الساحة الرئيسية المحاذية لضريح عرفات في رام الله (المقاطعة) غصت بالاف الشبان والشابات والنساء والرجال، وهم يحملون الاعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح.
واغلقت قوات الامن الفلسطيني الطرق المؤدية الى المقاطعة امام المركبات، وسمحت فقط للمشاركين في الاحتفال بالسير على الاقدام ودخول المقاطعة بعد الخضوع لتفتيش امني.
وعلقت على بناية مجاورة لمكان الاحتفال صورة عملاقة للرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس عرفات وكتب عليها "حملنا الامانة ولن نحيد عن الدرب".
من جانب اخر، اكدت هيئة العمل الوطني الفلسطيني في قطاع غزة الخميس ان الشرطة الفلسطينية التابعة لحماس منعت إقامة المهرجان المركزي لاحياء الذكرى السنوية السادسة لوفاة عرفات بحسب بيان رسمي.
وقالت هيئة العمل الوطني التى تمثل كافة التنظيمات الفلسطينية المنضوية تحت لواء منظمة التحرير "ان هيئة العمل الوطني قد تصرفت بمسؤولية عالية وحرص وطني كبير وتقدمت حسب الأصول للجهات المعنية في قطاع غزة كما اجرت الاتصالات اللازمة لضمان اقامة المهرجان المركزي في ساحة الكتيبة بجوار جامعة الأزهر".
واضاف البيان "الا أن هيئة العمل الوطني فوجئت برفض طلبها هذا دون ذكر الأسباب إلى جانب شن حملة اعتقالات واستدعاءات واسعة، الأمر الذي يحول دون إقامة مهرجان الوفاء للقائد الشهيد".

الخبر التالي
رسالة أحدث
الخبر السابق
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

التعليقات مملوكة لاصحابها ولا تعبر بالضرورة عن سياسة المدونة !