مدونة الاحرار : افادت صحيفة «المصري اليوم»، في عددها الصادر اليوم، بأن ضباطاً من حركة «فتح» الفلسطينية، لجأوا الى مصر إثر استيلاء حركة «حماس» على قطاع غزة، اشتبكوا بالأسلحة النارية مع أفراد من قبيلة بدوية في شمال سيناء.
وأوضحت الصحيفة أن الاشتباكات بين الضباط وأفراد قبيلة الفواخرية المتنفذة، التي وقعت يوم الأربعاء الماضي، جاءت على خلفية خلافات بشأن إيجار منزل يقطنه أحد الفلسطينيين. وقالت إن الاشتباكات أدت الى إغلاق الطريق الدولي بين العريش ورفح لمدة ساعتين وتحطم عدد من السيارات وإصابة أحد أفراد القبيلة بكسر في الجمجمة، قبل أن تسيطر قوات الأمن على الأحداث.
وأشارت «المصري اليوم» الى أن سبب المشكلة يعود الى رغبة مالك العقار وهو من قبيلة الفواخرية في إخلاء الشقة قبل انتهاء العقد. وأُرسلت تعزيزات أمنية الى المنطقة، وقد تمكنت الشرطة من إيقاف الاشتباكات وإعادة الهدوء الى المنطقة.
وكان عدد كبير من ضباط وأفراد حركة «فتح» قد لجأوا الى مصر بعد سيطرة «حماس» على القطاع قبل نحو خمس سنوات، ولا يزال نحو 150 منهم يقيمون في العريش.
مصادر في فتح تنفي أي علاقة لها باشتباكات مع أفراد قبائل بسيناء
نفت مصادر من حركة فتح حصول اشتباكات نارية بين عناصر من الحركة وأجهزة الأمن المصرية أو القبائل الموجودة في سيناء والعريش موضحا أن ما حدث كان مشاكل فردية وليس لفتح اي علاقة تنظيمية بالموضوع.
وطالب المصدر أجهزة الإعلام بعدم تضخيم الحادث وتصويره على انه اشتباكات بين عناصر فتح وعائلات وقبائل سيناء الأمر الذي يثير السخرية مؤكدا ان عناصر فتح المتواجدين في مصر يحترمون القانون والنظام المصري بصورة شاملة.

ليست هناك تعليقات: