آخر الأخبار

أخبار فلسطين

عربي ودولي

شؤون اسرائيلية

اخبار الرياضة

المجتمع والحوادث

اقلام وآراء

مكتبة الفيديو

» » فشل محادثات كلينتون ونتنياهو الماراتونية في تحقيق اختراق نحو السلام

مدونة الاحرار : وكالات - اجرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مباحثات استمرت اكثر من سبع ساعات الخميس انتهت ببيان غامض حول سبل الخروج من مازق مباحثات السلام في الشرق الاوسط.
وجاء في بيان مشترك نشر في ختام اللقاء ان المحادثات هدفت "الى ايجاد ظروف استئناف المفاوضات المباشرة التي ترمي الى التوصل الى حل الدولتين". واضاف البيان ان الحاجات الامنية لدولة اسرائيل "ستؤخذ في الحسبان بالكامل في اي اتفاق سلام مستقبلي".
ولا يتطرق البيان بشكل مباشر الى قضية الاستيطان التي اثارت خلافات جديدة في الايام الاخيرة. ولم يكن من المقرر ان يدوم اللقاء الذي وصف بانه "مثمر وودي"، كل هذا الوقت. وعقدت كلينتون مع ونتنياهو لقاءات على انفراد واخرى توسعت الى معاونيهما المقربين الذين "سيتعاونون بشكل وثيق في الايام القادمة" للمساعدة على استئناف المباحثات.
وكانت وزيرة الخارجية الاميركية اعربت في مستهل اللقاء عن الامل في "التوصل الى وسيلة للتقدم" مؤكدة ان نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس "ملتزمان بقوة بحل الدولتين". وبحسب المسؤول الاسرائيلي كان من المفترض ان يبحث اللقاء "طريقة استئناف ومواصلة العملية للتوصل الى حل تاريخي والى السلام والامن بالنسبة الينا وللفلسطينيين".
أكدت تقارير صحافية إسرائيلية أمس أن نتنياهو يسعى للتوصل إلى "اتفاق أمني لعشر سنوات" مع الولايات المتحدة في مقابل موافقة إسرائيل على تجميد جزئي ولفترة محدودة للبناء في مستوطنات في الضفة الغربية، ما سيتيح، برأيه، استئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية بهدف التوصل إلى اتفاق معها خلال عام.
وذكرت التقارير أنه مع عودة نتنياهو إلى إسرائيل في اختتام زيارته للولايات المتحدة سيعرض أمام أعضاء حكومته الأمنية "اقتراحاً أميركياً سخياً" يقضي بأن يتم التوقيع على اتفاق أمني بين الولايات المتحدة وإسرائيل يمتد على عشر سنوات "ويوفر رداً لمخاوف إسرائيل" على أن توافق إسرائيل في المقابل على تجميد البناء في المستوطنات لأشهر أخرى يتم خلالها إجراء مفاوضات مكثفة مع الفلسطينيين حول الحل الدائم والتوصل إليه خلال عام، على أن يتم تطبيقه بعد عشر سنوات.
وكان ذلك اول لقاء بين المسؤولين منذ هزيمة الديمقراطيين في الانتخابات التشريعية النصفية في الثاني من تشرين الثاني(نوفمبر). وبحسب محللين سالتهم وكالة فرانس برس فان هذا العامل قد يشجع نتانياهو على مقاومة الطلب الاميركي بتجميد الاستيطان اليهودي.
وكان مسؤول اميركي كبير اعتبر الاربعاء ان "الوضع هذا الاسبوع ليس مختلفا عما كان عليه قبل اسبوعين". واضاف المسؤول الذي لم يشأ كشف هويته "ان الصعوبات التي نواجهها تعود الى السياسة المعتمدة هناك (في اسرائيل) وليس الى السياسة المعتمدة هنا" في اشارة الى تحالف نتانياهو مع اليمين المتطرف الاسرائيلي.
وكانت المباحثات المباشرة الفلسطينية - الاسرائيلية استؤنفت في الثاني من ايلول(سبتمبر) بواشنطن بعد 20 شهرا من الجهود الاميركية المكثفة.
ومن المقرر ان تخلص المباحثات الى اتفاق في غضون سنة. غير انها تبدو اليوم على حافة الانهيار بعد رفض اسرائيل تمديد العمل بقرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
وازداد الوضع تعقيدا هذا الاسبوع مع الاعلان عن بناء 1300 مسكن في احياء استيطانية في القدس الشرقية رغم ان اسرائيل تؤكد انه لم يسبق ان شملت القدس في اي تفاهم بشأن الاستيطان.
وردا على ذلك يعول الرئيس الفلسطيني على مجلس الامن الدولي وقال الخميس ان الدولة الفلسطينية "دين في رقبة اوباما".
واشار عباس الى خطاب اوباما في الامم المتحدة في 24 ايلول(سبتمبر) الماضي الذي دعا فيه الى اقامة دولة فلسطين العام المقبل لتكون عضوا جديدا في المنظمة الدولية.
وقال "هذا نعتبره تعهدا من الرئيس اوباما وليس شعارا ونامل ان لا ياتي العام القادم وان يقول اسفين لم نستطع".
واضاف عباس موجها حديثه الى اوباما "هذا تعهد عليك ودين في رقبتك بان تكون دولة فلسطين عضوا كامل العضوية في الامم المتحدة". ويؤكد الموقف الاميركي حتى الان على ان المفاوضات بين الجانبين تبقى هي السبيل لحل كافة قضايا الصراع.

الخبر التالي
رسالة أحدث
الخبر السابق
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

التعليقات مملوكة لاصحابها ولا تعبر بالضرورة عن سياسة المدونة !