![]() |
| مبارك , عباس |
مدونة الاحرار : وكالات -
قال الرئيس محمود عباس: إن أزمة عملية السلام صعبة، وإنه يمكن لليونان والاتحاد الأوروبي لعب دور أساسي في دفع عملية السلام التي تمر الآن في مأزق.
وأضاف سيادته في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو في العاصمة اليونانية أثينا: نعتقد أن أوروبا وهي تقدم الدعم المجزي لشعبنا من واجبها أن تلعب دورا سياسيا، ونتمنى أن يأتي الوقت الذي تلعب به أوروبا دورها إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية دعما لموقفنا وتأيد له، وبنفس الوقت من أجل الوصول إلى السلام.
وأوضح سيادته أن 'هنالك أزمة وهي صعبة ونحن واليونان على اتصال دائم سواء بالزيارات المتواصلة أو الاتصالات الهاتفية وهذا يشعرنا بأهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه اليونان في الشرق الأوسط لعدة أسباب لا نريد أن نذكرها الآن'.
وقال الرئيس: إننا نسير باتجاهين متوازيين لا يؤثر أحدهما على الأخر وهو العملية السياسية التي نحاول أن نخرجها من مأزقها بأي شكل، والقضية الثانية هي المصالحة الوطنية، وأكدنا أننا لا بد أن نعيد الوحدة الوطنية ولابد أن تتم المصالحة لان أي حل يأتي في المستقبل لا يمكن أن يطبق دون المصالحة.
وأكد سيادته أننا ملتزمون بالحل السياسي من خلال خطة خارطة الطريق والمبادرة العربية للسلام التي أشار إليها رئيس الوزراء باباندريو، وهي باعتقادي هدية ثمينة للسلام في منطقة الشرق الأوسط لأنها تنص على أنه في حال انسحبت اسرائيل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة فإن الدول الموقعة عليها ستعترف بإسرائيل وتقيم معها علاقات طبيعية.
من جانبه أوضح الناطق بلسان الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان الجانب الفلسطيني لن يتخذ اي موقف ولن يرد بأي قرار على الإعلان الأمريكي قبل التشاور مع القيادة الفلسطينية ولجنة المتابعة العربية.
وأضاف ابو ردينة في حديث لقناة العربية ظهر اليوم انه من المتوقع ان يتوجه عباس إلى مصر والأردن وقطر لمراجعة أعضاء لجنة المتابعة العربية.
وقال ابو ردينة انه ليس هنالك عرض محدد بل هنالك طلب أمريكي بان يرسل الجانب الفلسطيني مبعوثًا الى واشنطن للتشاور مع الادارة الامريكية حول سبل تحريك الأمور ولكن رد الرئيس عباس على ذلك كان واضحًا اذ قال ان الجانب الفلسطيني لن يخطو خطوة واحدة دون موافقة وتشاور عربي.
من جهة أخرى صرح الدكتور بركات الفرا سفير فلسطين في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، ظهر اليوم الأربعاء، بأن لقاء قمة سيعقد يوم غد الخميس بين الرئيس محمود عباس، وأخيه الرئيس المصري محمد حسني مبارك في القاهرة لبحث تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية .
وقال الفرا فى تصريح لوكالة 'وفا'، ووكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية: إن المباحثات ستتناول كذلك الجهود والاتصالات التى يقوم بها الرئيس مبارك مع الأطراف المعنية والدولية من أجل تهيئة الظروف التى تساعد على استئناف المفاوضات ودفع عملية السلام قدما للأمام.
واضاف الفرا: أن الرئيس عباس سيطلع نظيره المصري على آخر الاتصالات مع الإدارة الأمريكية والتى تتعلق بالجهود الأمريكية التي تبذل من لتجميد الاستيطان واستئناف المفاوضات، والخطوات التى ستتخذها القيادة الفلسطينية مستقبلا.
وبين أن اللقاء سيتناول أيضا الجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية الفلسطينية، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.
ووصف العلاقة بين فلسطين ومصر بأنها تاريخية ومهمة، وقال إن مصر بقيادة الرئيس مبارك داعم رئيسي لنا، وتبذل جهودا كبيرة ومشهود لها على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، كما أنها ترعى ملف المصالحة الفلسطينية، الذي نأمل بأن تكون نتيجته توقيع حماس على ورقة المصالحة وإنهاء حالة الانقسام.
ويرافق الرئيس محمود عباس في زيارته التي ستبدأ مساء اليوم للقاهرة وفد يضم: أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربة، ورئيس دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة
وأضاف سيادته في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو في العاصمة اليونانية أثينا: نعتقد أن أوروبا وهي تقدم الدعم المجزي لشعبنا من واجبها أن تلعب دورا سياسيا، ونتمنى أن يأتي الوقت الذي تلعب به أوروبا دورها إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية دعما لموقفنا وتأيد له، وبنفس الوقت من أجل الوصول إلى السلام.
وأوضح سيادته أن 'هنالك أزمة وهي صعبة ونحن واليونان على اتصال دائم سواء بالزيارات المتواصلة أو الاتصالات الهاتفية وهذا يشعرنا بأهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه اليونان في الشرق الأوسط لعدة أسباب لا نريد أن نذكرها الآن'.
وقال الرئيس: إننا نسير باتجاهين متوازيين لا يؤثر أحدهما على الأخر وهو العملية السياسية التي نحاول أن نخرجها من مأزقها بأي شكل، والقضية الثانية هي المصالحة الوطنية، وأكدنا أننا لا بد أن نعيد الوحدة الوطنية ولابد أن تتم المصالحة لان أي حل يأتي في المستقبل لا يمكن أن يطبق دون المصالحة.
وأكد سيادته أننا ملتزمون بالحل السياسي من خلال خطة خارطة الطريق والمبادرة العربية للسلام التي أشار إليها رئيس الوزراء باباندريو، وهي باعتقادي هدية ثمينة للسلام في منطقة الشرق الأوسط لأنها تنص على أنه في حال انسحبت اسرائيل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة فإن الدول الموقعة عليها ستعترف بإسرائيل وتقيم معها علاقات طبيعية.
من جانبه أوضح الناطق بلسان الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان الجانب الفلسطيني لن يتخذ اي موقف ولن يرد بأي قرار على الإعلان الأمريكي قبل التشاور مع القيادة الفلسطينية ولجنة المتابعة العربية.
وأضاف ابو ردينة في حديث لقناة العربية ظهر اليوم انه من المتوقع ان يتوجه عباس إلى مصر والأردن وقطر لمراجعة أعضاء لجنة المتابعة العربية.
وقال ابو ردينة انه ليس هنالك عرض محدد بل هنالك طلب أمريكي بان يرسل الجانب الفلسطيني مبعوثًا الى واشنطن للتشاور مع الادارة الامريكية حول سبل تحريك الأمور ولكن رد الرئيس عباس على ذلك كان واضحًا اذ قال ان الجانب الفلسطيني لن يخطو خطوة واحدة دون موافقة وتشاور عربي.
من جهة أخرى صرح الدكتور بركات الفرا سفير فلسطين في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، ظهر اليوم الأربعاء، بأن لقاء قمة سيعقد يوم غد الخميس بين الرئيس محمود عباس، وأخيه الرئيس المصري محمد حسني مبارك في القاهرة لبحث تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية .
وقال الفرا فى تصريح لوكالة 'وفا'، ووكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية: إن المباحثات ستتناول كذلك الجهود والاتصالات التى يقوم بها الرئيس مبارك مع الأطراف المعنية والدولية من أجل تهيئة الظروف التى تساعد على استئناف المفاوضات ودفع عملية السلام قدما للأمام.
واضاف الفرا: أن الرئيس عباس سيطلع نظيره المصري على آخر الاتصالات مع الإدارة الأمريكية والتى تتعلق بالجهود الأمريكية التي تبذل من لتجميد الاستيطان واستئناف المفاوضات، والخطوات التى ستتخذها القيادة الفلسطينية مستقبلا.
وبين أن اللقاء سيتناول أيضا الجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية الفلسطينية، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.
ووصف العلاقة بين فلسطين ومصر بأنها تاريخية ومهمة، وقال إن مصر بقيادة الرئيس مبارك داعم رئيسي لنا، وتبذل جهودا كبيرة ومشهود لها على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، كما أنها ترعى ملف المصالحة الفلسطينية، الذي نأمل بأن تكون نتيجته توقيع حماس على ورقة المصالحة وإنهاء حالة الانقسام.
ويرافق الرئيس محمود عباس في زيارته التي ستبدأ مساء اليوم للقاهرة وفد يضم: أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربة، ورئيس دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة

ليست هناك تعليقات: