![]() |
| طاهر النونو المتحدث باسم حكومة حماس المقالة |
مدونة الاحرار : وكالات - نفت الحكومة الفلسطينية المقالة، التي تديرها حركة "حماس"، وفصيلان فلسطينيان، اليوم الخميس، أنباء إسرائيلية عن دخول خبراء من إيران وسورية إلى قطاع غزة لتدريب عناصر الفصائل الفلسطينية وتحسين قدرتها العسكرية.
وقال طاهر النونو في تصريح له حسبما ذكرت وكالة "يونايتد برس انترناشونال"، إن "الحديث الإسرائيلي عن دخول خبراء إيرانيين وسوريين مجرد افتراءات تأتي في سياق الحملة التحريضية التي تقودها إسرائيل لتبرير العدوان على غزة"، وأضاف "الاحتلال يحاول بهذه المزاعم المُضلِلة أن يكسب تعاطفاً دولياً وأن يبحث عن ذرائع لتبرير هجماته".
ودعا النونو الرأي العام العالمي والدولي، لـ"موقفٍ مسؤول وواعٍ دون الالتفات إلى هذه الذرائع الصهيونية"، وقال "على المجتمع الدولي أن يختار بين شريعة الغاب التي تحكم تصرفات العدو الصهيوني وبين إنفاذ القانون الدولي الذي يجرم الحصار والعدوان الخارج عن إطار هذه القانون".
وقال طاهر النونو في تصريح له حسبما ذكرت وكالة "يونايتد برس انترناشونال"، إن "الحديث الإسرائيلي عن دخول خبراء إيرانيين وسوريين مجرد افتراءات تأتي في سياق الحملة التحريضية التي تقودها إسرائيل لتبرير العدوان على غزة"، وأضاف "الاحتلال يحاول بهذه المزاعم المُضلِلة أن يكسب تعاطفاً دولياً وأن يبحث عن ذرائع لتبرير هجماته".
ودعا النونو الرأي العام العالمي والدولي، لـ"موقفٍ مسؤول وواعٍ دون الالتفات إلى هذه الذرائع الصهيونية"، وقال "على المجتمع الدولي أن يختار بين شريعة الغاب التي تحكم تصرفات العدو الصهيوني وبين إنفاذ القانون الدولي الذي يجرم الحصار والعدوان الخارج عن إطار هذه القانون".
وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية زعمت اليوم أن خبراء من ايران وسورية - وصلوا الى قطاع غزة - قاموا بتحسين القدرة العسكرية والقتالية المتنوعة لدى فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم حركة "حماس" والجهاد الاسلامي.
وإدعت أن هذا الإجراء جزء من عملية شاملة لإعادة بناء قوة الفصائل التي تم تدميرها في عمليات "الرصاص المصبوب" (27 كانون الأول 2008 – 22 كانون الثاني 2009)، كما وزعمت أن العشرات من عناصر المقاومة تلقوا تدريبات في كل من لبنان وسورية وايران على تشغيل وسائل قتالية مطورة – وذلك خلال العامين الماضيين منذ هجوم الرصاص المصبوب في القطاع، وأنهم الى القطاع مزودين بالخبرة القتالية وقاموا بدورهم بتدريب عناصر أخرى في المجالات نفسها.
بدوره، نفى عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام النبأ الإسرائيلي، واعتبر ذلك "مقدمة لعدوان جديد ضد غزة لضرب قادة المقاومة وعناصرها".
فيما قال المتحدث باسم ألوية الناصر صلاح الدين أبو مجاهد إن ما نشرته الصحيفة الإسرائيلية "عارٍ عن الصحة وغير دقيق، ويأتي ضمن الحملة الإعلامية التي تنفذها الماكينة الإعلامية للعدو الصهيوني لتهيئة الرأي العام الدولي لعدوان جديد على غزة".
وأضاف "ما تدعيه قوات الاحتلال حول إمكانيات وقدرات المقاومة ومحاولات التهويل من قدرتها هي محاولة لإقناع الرأي العام الدولي بضرورة ضرب غزة وتدمير البنية التحتية للمقاومة الذي أصبحت تمتلك إمكانيات عسكرية كبيرة ذات تأثير".
وإدعت أن هذا الإجراء جزء من عملية شاملة لإعادة بناء قوة الفصائل التي تم تدميرها في عمليات "الرصاص المصبوب" (27 كانون الأول 2008 – 22 كانون الثاني 2009)، كما وزعمت أن العشرات من عناصر المقاومة تلقوا تدريبات في كل من لبنان وسورية وايران على تشغيل وسائل قتالية مطورة – وذلك خلال العامين الماضيين منذ هجوم الرصاص المصبوب في القطاع، وأنهم الى القطاع مزودين بالخبرة القتالية وقاموا بدورهم بتدريب عناصر أخرى في المجالات نفسها.
بدوره، نفى عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام النبأ الإسرائيلي، واعتبر ذلك "مقدمة لعدوان جديد ضد غزة لضرب قادة المقاومة وعناصرها".
فيما قال المتحدث باسم ألوية الناصر صلاح الدين أبو مجاهد إن ما نشرته الصحيفة الإسرائيلية "عارٍ عن الصحة وغير دقيق، ويأتي ضمن الحملة الإعلامية التي تنفذها الماكينة الإعلامية للعدو الصهيوني لتهيئة الرأي العام الدولي لعدوان جديد على غزة".
وأضاف "ما تدعيه قوات الاحتلال حول إمكانيات وقدرات المقاومة ومحاولات التهويل من قدرتها هي محاولة لإقناع الرأي العام الدولي بضرورة ضرب غزة وتدمير البنية التحتية للمقاومة الذي أصبحت تمتلك إمكانيات عسكرية كبيرة ذات تأثير".

ليست هناك تعليقات: