آخر الأخبار

أخبار فلسطين

عربي ودولي

شؤون اسرائيلية

اخبار الرياضة

المجتمع والحوادث

اقلام وآراء

مكتبة الفيديو

» » تونس.. الجيش يسيطر والبرلمان يحكم

اعمدة الدخان تتصاعد من مركز تجاري فرنسي بالعاصمة التونسية
مدونة الاحرار : الشرق الاوسط - طوت تونس، أمس، رسميا حقبة الرئيس زين العابدين بن علي، ودخلت مخاض الإعداد لانتخاب ثالث رئيس للبلاد منذ استقلالها عام 1956، فقد أعلن المجلس الدستوري رسميا شغور السلطة في البلاد، وكلف رئيس البرلمان فؤاد المبزع تولي رئاسة البلاد بالوكالة، على أن يجري تنظيم انتخابات رئاسية في غضون فترة من 45 إلى 60 يوما. وجاء هذا بعد أن جرى الاحتكام إلى المادة 57 من الدستور التي تنص على شغل رئيس البرلمان منصب الرئيس مؤقتا، خلافا للمادة 56 التي أعلن رئيس الوزراء محمد الغنوشي بموجبها تولي الرئاسة مؤقتا.

وجاءت هذه التطورات تزامنا مع عقد الغنوشي، أمس، اجتماعا مع نجيب الشابي، الذي أقصي من المشاركة في انتخابات الرئاسة السابقة عام 2009، وأحمد إبراهيم رئيس حزب التجديد، ومصطفى بن جعفر، رئيس حزب اتحاد الحرية والعمل. وقال الغنوشي قبل اللقاء، إنه سيلتقي مع ممثلي أحزاب سياسية لتشكيل حكومة تلبي التوقعات. كما أعلن المبزع بعد أدائه اليمين الدستورية، أمس، أن المصلحة العليا للبلاد تقتضي تشكيل «حكومة ائتلاف وطني».

في غضون ذلك، تسلمت قوات الجيش التونسي زمام الأمور في محاولة لاستعادة الأمن بعد انتشار عمليات نهب وتخريب للممتلكات.

وكشفت مصادر مطلعة أنه تم، أمس، اعتقال 3 شخصيات من النظام السابق، هم عبد الوهاب عبد الله الذي كان يشغل مستشارا للشؤون السياسية للرئيس السابق، ورفيق الحاج قاسم وزير الداخلية والتنمية الداخلية السابق، وعلي السرياطي مدير الأمن الرئاسي. وتردد أن هؤلاء كانوا يدبرون للاستيلاء على السلطة.

وكان بن علي، وصل إلى السعودية، أول من أمس، وقال بيان للديوان الملكي إن السعودية تؤكد وقوفها التام إلى جانب الشعب التونسي، ورحبت الحكومة السعودية بقدوم بن علي وأسرته نظرا «للظروف الاستثنائية التي يمر بها الشعب التونسي الشقيق». ومن جانبها أعربت مصر عن احترامها لخيارات التونسيين.

كما أعربت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، عن أملها في العمل مع التونسيين طوال هذه الفترة الانتقالية للسلطة، فيما بررت مصادر فرنسية رفضها السماح لابن علي باللجوء إلى فرنسا باعتبارات أمنية ووجود جالية تونسية كبيرة على أراضيها واحتمال ملاحقته أمام المحاكم، مما «سيعقد الأمور».

الخبر التالي
رسالة أحدث
الخبر السابق
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

التعليقات مملوكة لاصحابها ولا تعبر بالضرورة عن سياسة المدونة !