![]() |
| المظاهرات في مصر |
وافادت وكالة انباء اسوشييتد برس في تقرير لمراسلها للشؤون التكنولوجية ان مصر فعلت فجر اليوم ما كان العديد من الخبراء يستبعدونه، وهو قطع اتصالات الانترنيت كليا، استعدادا لما وُصف بجمعة الغضب . ومع ذلك لوحظ ان المواقع الإلكترونية لبعض وسائل الاعلام المصرية تعمل كالمعتاد .
وعلم موقع "الشروق" الالكتروني المصري أن اجتماعا طارئا "سريا" عقد بالشركة المصرية للاتصالات، تم خلاله إعطاء أوامر لكل من الشركة المصرية للاتصالات وشركة تي إي داتا ومقدمي خدمات الانترنت وشركة موبينيل وفودافون واتصالات برفع حالة الطوارئ اليوم- الجمعة ووجود جميع رؤساء وممثلي الشركات في مقر الشركة من الساعة 8 صباحا. وفي حالة الضرورة سيتم حجب مواقع "فيس بوك" وتويتر وبعض المواقع الأخرى يوم الجمعة مع بدء المظاهرات أو قبلها، وفي حالة الضرورة القصوى سيتم إيقاف خدمات الاتصالات بصفة وقتية ومؤقتة أما في جميع مناطق الجمهورية أو في بعضها.
![]() |
| اشتباكات المتظاهرين مع الامن المصري |
وقد اعتقلت السلطات المصرية ليل الخميس الجمعة 20 عضواً على الأقل في جماعة الإخوان المسلمين، أبرز قوى المعارضة في مصر، على ما أفاد محامي الجماعة عبدالمنعم عبدالمقصود لوكالة الصحافة الفرنسية.
ومن بين الأشخاص الذين تم اعتقالهم في منزلهم خمسة نواب سابقين، وخمسة أعضاء في المكتب السياسي، من أبرزهم عصام العريان ومحمد مرسي.
وكانت جماعة الإخوان المسلمين أعلنت أنها ستشارك في تظاهرات "الغضب" بعد صلاة الجمعة ضد الرئيس حسني مبارك.
وحذرت وزارة الأوقاف المصرية من استخدام صلاة يوم الجمعة في التظاهرات التي دعت اليها جماعات المعارضة في حين دعت جبهة علماء الأزهر المواطنين إلى مواصلة الاحتجاجات وعدم الرضوخ للتحذيرات. فقد طالبت وزارة الأوقاف المصرية في بيان لها أئمة المساجد وخطباء الجمعة بعدم السماح باستخدام المساجد في التجمع وفي إثارة ما وصفتها بالبلبلة بين المواطنين أو نقل الشائعات المغرضة من غير بينة أو برهان. وأشارت إلى أن حرية التعبير أقرها القرآن الكريم والسنة النبوية بشرط ألا تتحول إلى فوضى أو فساد في الأرض واحترام الإنسان حتى وإن كان مخالفا في الرأي أو الاعتقاد.
![]() |
| اشتباكات المتظاهرين مع الامن المصري |
واتهم الحزب الوطني الديمقراطي من جهة أخرى "بعض القوى التي حاولت استغلال مناخ الحرية والديمقراطية الذي تعيشه مصر بإثارة الفوضى ونشر الشائعات".
وقد شهدت منطقة حى الأربعين بالسويس الليلة الماضية هجوما عنيفا من قبل المتظاهرين على المجلس الشعبى المحلى بالمنطقة، حيث قام المتظاهرون بتكسير نوافذ وأبواب المجلس، وإحراق محتوياته.وقال شهود عيان، إن آلافاً من المتظاهرين قاموا بالهجوم على المجلس، فى حين احتشد الآلاف من المواطنين فى شارع الجيش أمام مسجد سيدى الأربعين، وفى شارع أحمد عرابى، فيما قامت الأجهزة الأمنية بقذف المتظاهرين بالقنابل المسيلة للدموع، والذى زاد من أعمال العنف. وقامت أجهزة الإدارة المحلية بقطع الكهرباء عن المناطق الحيوية بالمدينة، والشوارع الرئيسية، والتى تشهد أعمال عنف حاليا.
وفي شمال سيناء اطلق متظاهرون بدو الليلة الماضية قذيفتي ار بي جي باتجاه مخفر للشرطة المصرية. وافيد ان القذيفتين اصابتا مركزا طبيا في بلدة شيخ زويد/ ولم يبلغ عن وقوع اصابات .ووقع الحادث بعد مرور بضع ساعات على مقتل احد سكان البلدة بنيران افراد الشرطة خلال التظاهرات التي وقعت في المكان .
ومن جهة أخرى أكد رئيس مجلس الشعب المصري أحمد فتحي سرور أنه يجب الاستماع الى الشباب ما داموا يتحدثون بطريقة سلمية وبعيدا عن أي عنف مؤكدا أن المظاهرات هي نوع من التعبير عن الرأي وطالما هي تتم بشكل سلمي فهو أمر طبيعي/وقال سرور في تصريح للقناة الأولى بالتلفزيون المصري بث مساء اليوم ان المظاهرات هي نوع من التعبير عن الرأي وهذا التعبير عن الرأي طالما يتم بشكل سلمي فهو أمر طبيعي ومن حقوق الانسان والحريات العامة والسماح بها يحسب للنظام المصري. وأكد انه بغض النظر عن من وراء هؤلاء فان مشكلات البطالة والأسعار والفساد تتم مناقشتها بمنتهى الجدية في مجلس الشعب ويجري البحث عن حلول لها.



ليست هناك تعليقات: