![]() |
| محمد دحلان |
مدونة الاحرار : وكالات - أكد محمد دحلان القيادى فى حركة فتح أن فترة الإنقسام السابقة كانت وصمة عار فى جبين كل فلسطينى ، وخطأ شارك فيه الجميع ، ويجب ان نقدم الحلول بعد تقديم الاعتذار للشعب الفلسطينى.
وقال دحلان فى تصريحات مع محررى الشئون الفلسطينية بالقاهرة :" أنا اول من يقدم الإعتذار للشعب الفلسطينى فيما أخطأت ولا أنتظر الشكر على ما أصبت, متعهدا للشعب الفلسطينى بأنه لن يكون سبباً فى إعاقة جهود الصالحة بل أن يكون معززاً ورافعاً لها.
وأشار إلى أن حركة فتح لم تعطل المصالحة يوماً بل من حرصها على المصالحة وافقت على كل شروط حركة حماس بدون تردد، مؤكداً أن كل الاتفاقات التى تم التوقيع عليها كانت بشروط حماس.
وأضاف أن المهم هو المستقبل وكيفية العمل بين فتح وحماس وبقية الفصائل وأبناء الشعب الفلسطينى على بناء نموذج شراكة سياسية وفهم مشترك لادارة الوضع الفلسطينى المعقد على المستوى السياسى وتحديد مفهوم المقاومة والاتفاق على آلياتها، والاتفاق على نظام الحكم الذى يجب ان يتمتع بحرية واحترام الرأى الاخر دون اللجوء للعنف مثلما كان يحدث فى الماضى.
وطالب دحلان بوضع عقد اجتماعى جديد بين كافة الفصائل من جهة والمجتمع الفلسطينى من جهة اخرى، موضحاً أنه لم يعد مقبولاً أن تقرر الفصائل نيابة عن الشعب ما لايريده الشعب ولايقبله, وأن العقد الاجتماعى مع المجتمع يستحق ان يستفتى الشعب عليه وهذا ما تم الاتفاق عليه وسيطبق فى الانتخابات المقبلة.
ودعا دحلان الى ضرورة الاقتراب اكثر من حاجة المواطنين فى الفترة القادمة حتى نقدم لهم حلولاً وليست شعارات، فالمجتمع مر بأزمة اجتماعية ونفسية وهناك بيوت دمرت، وعائلات فقدت احبائها سواء فى الصراع الداخلى أو خلال العدوان الاسرائيلى الاخيرة على قطاع غزة، وأن هذا يحتاج الى برامج وتوافق والعمل على اشراك كل قطاعات الشعب الفلسطينى وليست الفصائل فقط فى تحمل الاعباء.
وحول إماكانيات مشاركته فى الانتخابات القادمة فى ضوء إعلان الرئيس محمود عباس عدم الترشح مرة أخرى, قائلاً "مشاركتى واجب وأمانة ولكن خوضها سواء على المستوى التشريعى أو الرئاسى متروك للوقت فهناك سنة على الانتخابات، ومقياس الحكم على العطاء هو صندوق الانتخابات وليس الاشاعات ويجب ان نترك الحكم للجمهور.
وحول رؤيته لمستقبل عملية السلام فى ضوء تحقيق المصالحة قال دحلان ان اسرائيل ليس لديها قرارا بعد اتفاقية كامب ديفيد بتحقيق السلام ،كما انها ليس لديها قرارا حقيقيا بالاعتراف بدولة فلسطينية على حدود67 فهى تريد دولة فلسطينية بالمنظور الاسرائيلى دولة فلسطينية بمنظور نتنياهو، لذلك لايجب علينا الا نضيع الوقت وبذل الجهد فى البحث عن اوهام ولكن يجب ان نستمر فى البحث عن تحقيق سلام حقيقى .
وقال :" وهذا يأتى من خلال توحيد الصف الفلسطينى وفى نفس الوقت البحث عن بدائل" , موضحا أن هذا لا يحتاج لوقت طويل وانما يحتاج الى توحيد الجهود ،توحيد الافكار الابداعية ،الخروج عن الرتابة التقليدية فى المعالجات السياسية ،الانفتاح على كل طاقات الشعب الفلسطينى فى الداخل والخارج،الانفتاح على العالم العربى وتقديم المطالب التى يريدها الفلسطينيون من الشعب العربى.

ليست هناك تعليقات: