آخر الأخبار

أخبار فلسطين

عربي ودولي

شؤون اسرائيلية

اخبار الرياضة

المجتمع والحوادث

اقلام وآراء

مكتبة الفيديو

» » عبد الحليم خدام : مشاورات لإقامة مجلس انتقالي سوري

مدونة الاحرار : وكالات - قال عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري السابق، ورئيس جبهة الخلاص الوطني المعارضة إن هناك مشاورات داخل سوريا تجرى من أجل إقامة مجلس انتقالي يدير المواجهة السياسية مع نظام الرئيس بشار الأسد، الذي يواجه أكبر انتفاضة شعبية تطالب بسقوطه ومحاكمته.

ونقل موقع "سوريا الحرة" يوم السبت تصريحات لخدام في حوار مع راديو سوا الأمريكي، قال فيها إن المشاورات تجرى بين الأوساط المدنية في البلاد، مستبعداً أن يكون للمؤسسة العسكرية السورية دور في ذلك.

وتوقع خدام سقوط نظام الأسد قريباً، لأن "هناك تصميماً من قبل الشعب السوري على التظاهر سلمياً، رغم القتل والإصابات الكثيرة والاعتقال والترويع".

ودعا رئيس جبهة الخلاص الوطني المعارضة المجتمع الدولي إلى زيادة الضغط على النظام في سورية، مستبعداً أن ينجح أي حوار تطرحه دمشق رسمياً أو شعبياً لعدم إمكانية إجرائه فيما "الناس يذبحون".

وتطرّق خدام للوضع في لبنان قائلاً إن لبنان ليس لديه حكومة بعد أن تحول إلى دولة محتلة على يد (حزب الله)، ونفى أي دور له أو لأتباعه في قضية الاستقالة المزعومة للسفيرة السورية في باريس لمياء شكور.

وحول العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على شخصيات من رموز النظام السوري، وصفها خدام بأنها خطوة في الطريق الصحيح من أجل إنقاذ الشعب السوري وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

وشدد خدام على أن الكرة الآن في ملعب النظام، الذي اتهمه بارتكاب جرائم القتل والإبادة.

وحول الموقف العربي مما يحدث في سورية، قال خدام إن الاتحاد الأوروبي خطا خطوات متقدمة جدّا، أما عن الموقف العربي فإنه لا يزال صامتاً من الناحية الرسمية، ولكن الإعلام العربي بشكل عام يتخذ مواقف إيجابية وجيدة تكشف الفظائع والجرائم التي يرتكبها النظام.

وقلل خدام من أهمية دعوات الحوار التي يطلقها النظام السوري فيما لا يزال القمع والقتل مستمر، وقال: "هذه حوارات ليست ذات وزن أو تأثير، الحوار الذي يعد له النظام هو حوار بين الذات، كيف يجري حوار والناس يذبحون؟ ومن يقبل أن يجري حوار مع نظام قتل الآلاف وانتهك الحرمات وأذل الناس؟! فهذا أمر غير مقبول بالنسبة إلى الشعب السوري! محاولات النظام عبارة عن لعبة لكسب الوقت".

واستعبد خدام أي احتمال لحرب أهلية في سورية، وقال إن هناك حربا أهلية واحدة، وهي من النظام الذي حول الجيش السوري، الذي أسسه السوريون للدفاع عن الوطن إلى جيش لاحتلال الوطن، الآن الجيش يحتل المدن والقرى ويعتقل ويغتال ويعذب، وبالتالي نحن أمام طرفين: الأول معتدٍ ومحتل ويرتكب الجرائم، والثاني طرف مُعتَدَى عليه يدافع بقيمه ومبادئه، وليس في نية الثورة في سورية التحول إلى العنف، لأن ذلك ستكون له نتائج وخيمة وخطيرة على سورية وعلى المنطقة.

جدير بالذكر أن خدام لا ينظر إليه على أنه وطني من الطراز الأول في سوريا، وذلك بسبب ارتباطه السابق بالنظام وعمله في إطار آلة القمع التي عانى منها الشعب السوري. كما يرى غالبية السوريون أن خروجه على النظام جاء بدوافع شخصية ليس إلا. وفي الوقت ذاته يبقى وجوده على الساحة السياسية ذو ثقل بسبب انتمائه لجبهة الخلاص التي يشارك فيها أيضا الإخوان المسلمون الذين يمثلون قطاعا كبيرا من الشعب السوري.

الخبر التالي
رسالة أحدث
الخبر السابق
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

التعليقات مملوكة لاصحابها ولا تعبر بالضرورة عن سياسة المدونة !