مدونة الاحرار : وكالات - تظاهر اكثر من مليون شخص ضد النظام في سوريا التي تشهد منذ اربعة اشهر حركة احتجاج لا سابق لها تواصل قوات الامن قمعها ما ادى الى مقتل 28 متظاهرا امس كما قال ناشطون.
واعلن رامي عبد الرحمن من المرصد السوري لحقوق الانسان ان اكثر من مليون سوري تظاهروا امس ضد نظام الرئيس بشار الاسد في مدينتي حماة ودير الزور وحدهما.
وقال عبد الرحمن «اكثر من مليون شخص تظاهروا امس في حماة ودير الزور».
واعتبر عبد الرحمن ان هذه المشاركة الكثيفة تبعث «رسالة واضحة الى السلطات ان التظاهرات في تصاعد وليست في افول».
واوضح ان «عدد المتظاهرين بلغ اكثر من نصف مليون في حماة وقراها في حين بلغ في دير الزور ما بين 450 و550 الفا».
وهذا الرقم يعتبر الاعلى الذي يتحدث عنه المعارضون خلال يوم واحد من التظاهرات ضد النظام في سوريا منذ 15 اذار عندما بدأت حركة الاحتجاج.
واضاف عبد الرحمن ان قوات الامن فتحت النار في دمشق وادلب ودرعا في محاولة لتفريق التظاهرات.
من جهته قال عبد الكريم ريحاوي من الرابطة السورية لحقوق الانسان ان هذه النيران اوقعت تسعة قتلى في دمشق (ستة في حي القابون وثلاثة في حي ركن الدين) وثلاثة في دوما التي تبعد 15 كلم عن العاصمة وثلاثة في ادلب واثنين في درعا التي انطلقت منها حركة الاحتجاج ضد النظام.
وقال عبد الرحمن ان قوات الامن اطلقت النار في حي القابون حيث نزل 20 الف شخص الى الشوارع كما جرت تظاهرة في حي ركن الدين.
من جهتها افادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) «استشهد مدني برصاص مسلحين في ادلب وأصيب عنصران من قوات حفظ النظام بإطلاق النار عليهما من قبل مسلحين في جوبر».
واضافت «كما أطلق مسلحون النار على قوات حفظ النظام والمواطنين في القابون وركن الدين ما أدى إلى استشهاد مدني وجرح اثنين من قوات حفظ النظام».
وبحسب المعارضين فان مئات الاف الاشخاص الذين نزلوا الى الشوارع بعد الظهر في سوريا كانوا يطالبون بالافراج عن المعتقلين وسقوط النظام بدعوة من الناشطين المطالبين بالديموقراطية.
والى جانب التظاهرات الضخمة في حماة التي سبق ان شهدت تجمعات كبرى في الاسابيع الماضية، وفي دير الزور، سار اكثر من سبعة الاف شخص في تظاهرة امام جامع الحسن في حي الميدان، الذي اصبح نقطة تجمع المتظاهرين في العاصمة السورية كما افاد ناشطون في المكان.
وجرت ايضا تظاهرات في العديد من احياء حمص بوسط سوريا والرقة وحلب كما اوضح الناشطون.
وسار ايضا متظاهرون في عامودا بمحافظة الحسكة وتجمع الالاف في عين العرب حيث اعتقل العديد من المتظاهرين كما اكد ريحاوي مشيرا الى ان اكثر من 35 الف شخص تظاهروا في دوما قرب دمشق.
ومثل كل نهار جمعة منذ بدء حركة الاحتجاج ضد نظام الرئيس السوري، دعا الناشطون المطالبون بالديموقراطية على صفحتهم على موقع فيسبوك الى التظاهر من اجل الافراج عن الاف السجناء السياسيين والمتظاهرين المعتقلين في سوريا.
من جانب اخر، يشارك معارضون سوريون وناشطون يدعمون الحركة الاحتجاجية في «مؤتمر الانقاذ الوطني» الذي سيعقد بالتزامن اليوم في كل من دمشق واسطنبول للبحث في وسائل اطاحة نظام بشار الاسد، كما اعلن المنظمون.
وجاء في بيان المنظمين «سيعقد مؤتمر الانقاذ الوطني اليوم السبت بالتزامن في دمشق واسطنبول لتقرير ملامح خريطة الطريق للخروج بالبلاد من حالة الاستبداد الى الديموقراطية وتحديد آليات الاستجابة للمطالب الواضحة للشارع السوري باسقاط النظام».
من جهة اخرى اعربت الولايات المتحدة عن «قلقها العميق» الخميس مما سمعته من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجلس الامن الدولي حول وجود نشاطات نووية مفترضة لسوريا.
وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة سوزان رايس ان «الولايات المتحدة ما زالت قلقة بالعمق» مضيفة ان بلادها وبعد التقرير الذي قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول سوريا «تؤكد قلقها الطويل الامد حول احترام سوريا واجباتها الدولية في المجال النووي».
واضافت ان «الرفض الدائم لسوريا التعاون مع تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجهودها لكشف حقيقة هدف المنشأة النووية السرية في دير الزور يهدد السلام الدولي والامن».
وحسب مصدر فرنسي في الامم المتحدة فقد «استمع اعضاء مجلس الامن لعرض من الوكالة الدولية للطاقة الذرية قدمت فيه التفاصيل التقنية التي سمحت لها التوصل الى نتيجة ان سوريا تنتهك التزاماتها في مجال عدم الانتشار النووي».
واعلن رامي عبد الرحمن من المرصد السوري لحقوق الانسان ان اكثر من مليون سوري تظاهروا امس ضد نظام الرئيس بشار الاسد في مدينتي حماة ودير الزور وحدهما.
وقال عبد الرحمن «اكثر من مليون شخص تظاهروا امس في حماة ودير الزور».
واعتبر عبد الرحمن ان هذه المشاركة الكثيفة تبعث «رسالة واضحة الى السلطات ان التظاهرات في تصاعد وليست في افول».
واوضح ان «عدد المتظاهرين بلغ اكثر من نصف مليون في حماة وقراها في حين بلغ في دير الزور ما بين 450 و550 الفا».
وهذا الرقم يعتبر الاعلى الذي يتحدث عنه المعارضون خلال يوم واحد من التظاهرات ضد النظام في سوريا منذ 15 اذار عندما بدأت حركة الاحتجاج.
واضاف عبد الرحمن ان قوات الامن فتحت النار في دمشق وادلب ودرعا في محاولة لتفريق التظاهرات.
من جهته قال عبد الكريم ريحاوي من الرابطة السورية لحقوق الانسان ان هذه النيران اوقعت تسعة قتلى في دمشق (ستة في حي القابون وثلاثة في حي ركن الدين) وثلاثة في دوما التي تبعد 15 كلم عن العاصمة وثلاثة في ادلب واثنين في درعا التي انطلقت منها حركة الاحتجاج ضد النظام.
وقال عبد الرحمن ان قوات الامن اطلقت النار في حي القابون حيث نزل 20 الف شخص الى الشوارع كما جرت تظاهرة في حي ركن الدين.
من جهتها افادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) «استشهد مدني برصاص مسلحين في ادلب وأصيب عنصران من قوات حفظ النظام بإطلاق النار عليهما من قبل مسلحين في جوبر».
واضافت «كما أطلق مسلحون النار على قوات حفظ النظام والمواطنين في القابون وركن الدين ما أدى إلى استشهاد مدني وجرح اثنين من قوات حفظ النظام».
وبحسب المعارضين فان مئات الاف الاشخاص الذين نزلوا الى الشوارع بعد الظهر في سوريا كانوا يطالبون بالافراج عن المعتقلين وسقوط النظام بدعوة من الناشطين المطالبين بالديموقراطية.
والى جانب التظاهرات الضخمة في حماة التي سبق ان شهدت تجمعات كبرى في الاسابيع الماضية، وفي دير الزور، سار اكثر من سبعة الاف شخص في تظاهرة امام جامع الحسن في حي الميدان، الذي اصبح نقطة تجمع المتظاهرين في العاصمة السورية كما افاد ناشطون في المكان.
وجرت ايضا تظاهرات في العديد من احياء حمص بوسط سوريا والرقة وحلب كما اوضح الناشطون.
وسار ايضا متظاهرون في عامودا بمحافظة الحسكة وتجمع الالاف في عين العرب حيث اعتقل العديد من المتظاهرين كما اكد ريحاوي مشيرا الى ان اكثر من 35 الف شخص تظاهروا في دوما قرب دمشق.
ومثل كل نهار جمعة منذ بدء حركة الاحتجاج ضد نظام الرئيس السوري، دعا الناشطون المطالبون بالديموقراطية على صفحتهم على موقع فيسبوك الى التظاهر من اجل الافراج عن الاف السجناء السياسيين والمتظاهرين المعتقلين في سوريا.
من جانب اخر، يشارك معارضون سوريون وناشطون يدعمون الحركة الاحتجاجية في «مؤتمر الانقاذ الوطني» الذي سيعقد بالتزامن اليوم في كل من دمشق واسطنبول للبحث في وسائل اطاحة نظام بشار الاسد، كما اعلن المنظمون.
وجاء في بيان المنظمين «سيعقد مؤتمر الانقاذ الوطني اليوم السبت بالتزامن في دمشق واسطنبول لتقرير ملامح خريطة الطريق للخروج بالبلاد من حالة الاستبداد الى الديموقراطية وتحديد آليات الاستجابة للمطالب الواضحة للشارع السوري باسقاط النظام».
من جهة اخرى اعربت الولايات المتحدة عن «قلقها العميق» الخميس مما سمعته من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجلس الامن الدولي حول وجود نشاطات نووية مفترضة لسوريا.
وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة سوزان رايس ان «الولايات المتحدة ما زالت قلقة بالعمق» مضيفة ان بلادها وبعد التقرير الذي قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول سوريا «تؤكد قلقها الطويل الامد حول احترام سوريا واجباتها الدولية في المجال النووي».
واضافت ان «الرفض الدائم لسوريا التعاون مع تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجهودها لكشف حقيقة هدف المنشأة النووية السرية في دير الزور يهدد السلام الدولي والامن».
وحسب مصدر فرنسي في الامم المتحدة فقد «استمع اعضاء مجلس الامن لعرض من الوكالة الدولية للطاقة الذرية قدمت فيه التفاصيل التقنية التي سمحت لها التوصل الى نتيجة ان سوريا تنتهك التزاماتها في مجال عدم الانتشار النووي».

ليست هناك تعليقات: