آخر الأخبار

أخبار فلسطين

عربي ودولي

شؤون اسرائيلية

اخبار الرياضة

المجتمع والحوادث

اقلام وآراء

مكتبة الفيديو

» » حمام الدم مستمر بسوريا والامم المتحدة تحذر من ارتكاب جرائم ضد الانسانية

مدونة الاحرار : ا ف ب - دخلت قوات الجيش السوري قرى جديدة في شمال شرقي البلاد ونفذت حملة اعتقالات طالت عشرات المدنيين في حمص (وسط)، بحسب ناشطين، بينما حذر مسؤولون في الامم المتحدة من احتمال ان يكون نظام الرئيس بشار الاسد ارتكب جرائم ضد الانسانية خلال قمعه للمحتجين.

وفي بيان صدر في وقت متأخر الجمعة حذر فرانسيس دينغ المستشار الخاص للامين العام بان كي مون لشؤون مكافحة جرائم الابادة، وادوارد لاك المستشار الخاص لشؤون حماية المدنيين من امكانية ان تكون القوات السورية ارتكبت جرائم ضد الانسانية خلال قمعها للحركة الاحتجاجية.

وجاء في البيان المشترك "استنادا الى المعلومات المتوافرة لدينا، يعتبر المستشاران ان مستوى الانتهاكات المرتكبة وخطورتها قد ترقى الى مصاف الجرائم ضد الانسانية التي ربما اقترفت وتقترف في سوريا".

ودعا المستشاران لاجراء "تحقيق مستقل ودقيق وموضوعي" في مجريات الامور في سوريا.

وكرر المستشاران دعوة الامين العام لحكومة الرئيس بشار الاسد للسماح بوصول المساعدات الانسانية للمناطق المتضررة من العنف وتسهيل زيارة بعثة تقصي الحقائق التي اوصى بها مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة.

وقال المستشاران "دون اتخاذ تلك الخطوات سيتعذر نزع فتيل التوترات القائمة والحيلولة دون تصاعد العنف".

وتابع البيان "نحث كافة الاطراف المنخرطة في الازمة الراهنة في سوريا على الامتناع عن استخدام القوة او اللجوء الى اعمال العنف او التحريض عليها".

وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره في لندن فان زهاء 1483 مدنيا قتلوا خلال اربعة اشهر من الاحتجاجات، بينما اعتقل الالاف.

ميدانيا توغلت السبت آليات تابعة للجيش في قرى جبل الزاوية بمحافظة ادلب شمال غربي البلاد، بحسب ناشطين.

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان ان "مدرعات دخلت السرجة والقرى المحيطة بها، حيث دك الجيش كهوفا بالجبال يختبئ بها النشطاء احيانا".

ويقول النشطاء ان النظام يسعى للسيطرة على الاحتجاجات قبل مقدم شهر رمضان مع مطلع اب/اغسطس، اذ يخشى ان تزداد حدتها مع خروج المصلين من المساجد مساء.

وبحسب ناشط آخر فان قوات الامن نفذت السبت اعتقالات عدة شملت العديد من النساء في حمص (وسط) حيث سمع دوي اطلاق نار.

وقال عبد الكريم الريحاوي رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان "سمع اطلاق نار في منطقة الخالدية بحمص وباشرت قوات الامن القيام باعتقالات" بالمدينة التي تشهد اعمال عنف اسفرت عن وقوع قتلى منذ اسبوع.

واضاف الريحاوي انه جرت اعتقالات ايضا في حي ركن الدين، ذي الغالبية الكردية، في دمشق، حيث "انتشرت عناصر الامن باعداد كبيرة في الحي".

وكانت قوات الامن قد حاصرت منطقتي ركن الدين والقابون في دمشق حيث نفذت عمليات تفتيش من بيت الى بيت، بحسب النشطاء.

والسبت توفي مدني متأثرا بجروح اصيب بها اثر تعرضه للضرب المبرح على ايدي القوات السورية خلال تظاهرات الجمعة في مدينة دوما في ريف دمشق، بحسب المرصد السوري.

وقال المرصد ان "المواطن فايز الساعور استشهد متأثرا بجراح اصيب بها نتيجة ضرب وحشي بالهراوات والعصي تعرض له امس الجمعة على يد الحرس الجمهوري، والآن يتم التفاوض مع اهله لاستلام جثته".

واضاف المرصد ان طفلا في الثانية عشرة توفي السبت ايضا متأثرا بجروح اصيب بها الجمعة 15 تموز/يوليو قرب دمشق بعد اطلاق الشرطة الرصاص خلال مشاركته في تظاهرة. وبحسب المرصد فان شرطيا اصاب الطفل برصاصة في رأسه من على مسافة 25 مترا.

وقد ادانت فرنسا وبريطانيا الحملة على المحتجين التي اوقعت قتلى وجرحى في انحاء البلاد المختلفة وبالاخص في مدينة حمص ثالث كبرى المدن السورية.

وفي باريس طالب المتحدث بلسان الخارجية الفرنسية الجمعة الجيش السوري بحماية الشعب بدلا من "زرع الرعب" على خلفية الحملة على حمص.

ومن جانبه اعرب وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ عن "صدمته" تجاه اعمال القتل التي طالت المدنيين و"العنف الوحشي في حمص"، مشيرا الى الدعوة الشعبية للتغيير ومطالبا الاسد ب"ضرورة الانصات لهم".

وكان اكثر من خمسين شخصا قتلوا في مدينة حمص بوسط البلاد خلال الاسبوع الماضي بحسب النشطاء الذين يتهمون النظام بزرع الفتنة الطائفية بين اطياف المدينة من المسيحيين والمسلمين السنة وابناء الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الاسد نفسه.

وكانت صفحة "الثورة السورية ضد بشار الاسد 2011" على موقع فيسبوك دعت الى تظاهرات الجمعة تضامنا مع حمص، كما دعا النشطاء الى اضراب عام السبت.

وبحسب المرصد السوري فقد "عم الاضراب السبت مدينة حمص بالكامل وشيع الأهالي عددا من شهداء يومي الخميس والجمعة الذين سقطوا برصاص قوات الامن والجيش فيما تواصل الحصار الامني على باب السباع واستمر انقطاع الماء والكهرباء لليوم الثالث على التوالي وتجدد صباح اليوم السبت القصف وإطلاق النار على الحي واستمر حوالي نصف ساعة".

واكد المرصد ان "الاوضاع الانسانية في حي باب السباع بغاية السوء"، مشيرا الى ان "الاجهزة الامنية اعتقلت عددا من الشبان من مناطق مجاورة حاولوا ايصال بعض المساعدات الانسانية لاهالي الحي".

ويقدر ان اكثر من 1,2 مليون سوري تظاهروا في مدينتي دير الزور وحماة حسب قول رئيس المرصد السوري رامي عبد الرحمن لفرانس برس في نيقوسيا.

وقال الناشط "خرج اكثر من 1,2 مليون شخص في مسيرات، اكثر من 550 الفا في دير الزور واكثر من 650 الفا في حماه". غير ان التلفزيون الحكومي السوري قال ان الفي شخص فقط تظاهروا في دير الزور.

وقال المرصد ان اكثر من 25 الف شخص تجمعوا في حديقة العلا في حمص في منطقة الخالدية ذات الغالبية السنية.

وقال النشطاء ان قوات الامن استخدمت العنف لتفريق المتظاهرين حيث افيد عن سقوط ثمانية قتلى في حمص وحلب، ثاني كبرى مدن البلاد، وادلب قرب الحدود مع تركيا وفي محيط دمشق.

وتعتبر حمص معقلا للحركة الاحتجاجية ضد نظام الاسد منذ اندلاع الاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية في 15 اذار/مارس.

وصرحت جريدة الوطن الموالية للحكومة السبت ان الجيش نفذ عمليات في حمص هذا الاسبوع لاعتقال "رجال مسلحين" -- تتهمهم الحكومة بالمسؤولية عن اعمال العنف في البلاد -- ومصادرة "مستودعات اسلحة".

ومن جانبها صرحت وكالة سانا السورية الرسمية للانباء ان سائق قطار قتل واصيب عدة ركاب حينما انحرف القطار الذي كان يستقلونه عن مساره صباح السبت بعد تعرض سكة الحديد لعملية تخريب.

وقالت سانا "استهدفت مجموعات من المخربين فجرا قطارا متجها من حلب الى دمشق، حيث نزعوا القضبان الحديدية ما ادى لخروج القطار عن مساره" قرب حمص.

الخبر التالي
رسالة أحدث
الخبر السابق
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

التعليقات مملوكة لاصحابها ولا تعبر بالضرورة عن سياسة المدونة !