| عمير بيرتس |
مدونة الاحرار : ذكرت مصادر صحفية عبرية أنه تم تهريب وزير الأمن الصهيوني السابق (عامير بيرتس) من لندن بعد أن تم إصدار أمر باعتقاله بتهمة تنفيذ جرائم حرب خلال الحرب على لبنان عام 2006.
وقد وصل (بيرتس) إلى لندن لإلقاء محاضرةٍ، على الرغم من تحذيره من قبل الأجهزة الأمنية والقضائية الصهيونية بأنه قد يتم اعتقاله من قبل الشرطة البريطانية بتهمة جرائم حرب، إلا أنه رفض الانصياع لنصيحة الأجهزة الأمنية وسافر إلى لندن.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن (بيرتس) اضطر إلى إلغاء محاضرته بعد أن تبين أنه تم إصدار أمرٍ قضائي باعتقاله، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية الصهيونية تمكنت من تهريبه إلى المطار، وترحيله قبل وصول أمر الاعتقال.
وكان عدد من المسؤولين الصهاينة قد تجنبوا السفر إلى بريطانيا وبعض الدول الاوروبية بسبب إصدار قرارات اعتقال لهم على خلفية جرائم ارتكبوها في حق الفلسطينيين.
من جهة أخرى, أجلت السلطات البريطانية جلسة محاكمة رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح إلى الجمعة المقبلة لعدم وجود قاضٍ صاحب صلاحيةٍ للبت بملفه.
يأتي هذا التأجيل بعد سماح السلطات البريطانية لمحامي صلاح -المعتقل في لندن منذ أكثر من أسبوع بعد اتهامه بمعاداة السامية- بزيارته في سجن "بيد فورد" التابع لإدارة الهجرة شمال لندن.
وقد وصل (بيرتس) إلى لندن لإلقاء محاضرةٍ، على الرغم من تحذيره من قبل الأجهزة الأمنية والقضائية الصهيونية بأنه قد يتم اعتقاله من قبل الشرطة البريطانية بتهمة جرائم حرب، إلا أنه رفض الانصياع لنصيحة الأجهزة الأمنية وسافر إلى لندن.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن (بيرتس) اضطر إلى إلغاء محاضرته بعد أن تبين أنه تم إصدار أمرٍ قضائي باعتقاله، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية الصهيونية تمكنت من تهريبه إلى المطار، وترحيله قبل وصول أمر الاعتقال.
وكان عدد من المسؤولين الصهاينة قد تجنبوا السفر إلى بريطانيا وبعض الدول الاوروبية بسبب إصدار قرارات اعتقال لهم على خلفية جرائم ارتكبوها في حق الفلسطينيين.
من جهة أخرى, أجلت السلطات البريطانية جلسة محاكمة رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح إلى الجمعة المقبلة لعدم وجود قاضٍ صاحب صلاحيةٍ للبت بملفه.
يأتي هذا التأجيل بعد سماح السلطات البريطانية لمحامي صلاح -المعتقل في لندن منذ أكثر من أسبوع بعد اتهامه بمعاداة السامية- بزيارته في سجن "بيد فورد" التابع لإدارة الهجرة شمال لندن.
ليست هناك تعليقات: