آخر الأخبار

أخبار فلسطين

عربي ودولي

شؤون اسرائيلية

اخبار الرياضة

المجتمع والحوادث

اقلام وآراء

مكتبة الفيديو

» » » سوريا: 15 قتيلا في 24 ساعة.. والجيش يعاود اقتحام المدن

مدونة الاحرار : دمشق، نيويورك، بكين، سان سلفادور- أ ف ب، رويترز، د ب أ- اقتحمت قوات الأمن والجيش السوري أمس الثلاثاء بلدات القورية والميادين والطيانة في محافظة دير الزور ومناطق حرستا في ريف دمشق، في وقت ارتفع فيه عدد قتلى الاحتجاجات خلال الـ24 ساعة الماضية إلى 15 مدنيا، واعتقل عشرات الناشطين في حي الرمل في اللاذقية.

ودعت الصين الى «أكبر قدر من ضبط النفس» في سوريا، في وقت شكل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لجنة جديدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها نظام الرئيس بشار الأسد وأجهزته الأمنية بحق المحتجين المطالبين بالديموقراطية، في حين كررت روسيا معارضتها الشديدة لحملة الغرب المطالبة بتنحي الأسد عن الحكم، وأعلنت أنها تستبعد أي تدخل عسكري خارجي «من منطلق أن دور سوريا محوري للحفاظ على استقرار المنطقة».

وكان النظام السوري واجه حملة إدانة غربية وعربية بسبب الحملات العسكرية الدموية على المحتجين المناهضين للحكومة، والتي قالت الأمم المتحدة انها أسفرت عن مقتل أكثر من 2200 شخص.

وكانت الصين وكوبا وروسيا من بين الوفود القليلة التي تحدثت عن دعم لسوريا في مجلس حقوق الإنسان، رافضين ما وصفوه أي تدخل في سيادتها ووحدة أراضيها.

لكن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بالاضافة الى الدول العربية الأربع في المجلس (السعودية والكويت والأردن وقطر) ومعهم مصر وإسرائيل، اتهموا حكومة الأسد بشن هجوم غير مقبول على المدنيين العزل، ما افضى الى صدور قرار بتشكيل لجنة التحقيق بغالبية 33 صوتا مقابل أربعة أصوات ضد وامتناع تسعة عن التصويت.

لجنة تحقيق
ويدعو القرار خصوصا الى «إرسال لجنة تحقيق مستقلة بشكل عاجل» الى سوريا لـ «إجراء تحقيقات حول انتهاكات لحقوق الانسان» هناك «خلال الاشهر الأخيرة، وتحديد الوقائع والظروف التي أدت الى مثل هذه الانتهاكات» و«كشف مرتكبيها للتأكد» من امكانية محاسبتهم على أفعالهم.

ومن المفترض أن ترفع هذه اللجنة تقريرها قبل نهاية نوفمبر المقبل وتنقل استنتاجاتها الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والهيئات المختصة.

وكانت مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي أعلنت لدى افتتاح الجلسة ان انتهاكات حقوق الانسان «مستمرة حتى اليوم في سوريا»، مؤكدة أن «قوات الأمن تواصل خصوصا استخدام القوة المفرطة وتستخدم المدفعية الثقيلة» ضد المتظاهرين.

وكررت بيلاي أن «حجم وطبيعة هذه الأعمال يمكن أن ترقى الى مستوى جرائم ضد الانسانية».

ورد مندوب سوريا فيصل خباز الحموي أن «اللغة المستخدمة في مشروع القرار مقيتة» والتصويت عليه «لن يكون من شأنه سوى إطالة أمد الأزمة في سوريا». وأضاف ان القرار «دوافعه سياسية 100 في المائة» ويوجه «رسالة خاطئة».

وتحدث الحموي عن أن سوريا ستسمح بزيارة بعثة المفوضية العليا «عندما ينتهي التحقيق السوري المستقل».

ويأتي ذلك بعد نشر تقرير الخميس لبعثة خبراء شكلتها المفوضية العليا لحقوق الإنسان قالت فيه إن القوات السورية ارتكبت انتهاكات «قد ترقى الى مستوى جرائم ضد الانسانية» وبالتالي قد تفتح الباب امام اللجوء الى المحكمة الجنائية الدولية.

15 قتيلا في 24 ساعة
ميدانيا، قتل شخصان عند محاولتهما الفرار من مخيم الرمل الجنوبي في اللاذقية باتجاه الحدود السورية التركية. وكان 12 آخرون لقوا حتفهم في مدينة الرستن ومنطقة الزعفرانية في حمص، بينهم عسكريون منشقون، كما قتل شخص واحد في بلدة الحراك في محافظة درعا.
وقال نشطاء إن القوات السورية قتلت ثلاثة أشخاص رميا بالرصاص خلال زيارة فريق للشؤون الإنسانية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق للصحافيين في نيويورك إن وضعا احتجاجيا تطور في حمص خلال زيارة الفريق ونصحت البعثة بالرحيل لأسباب أمنية. وأضاف أن البعثة لم تتعرض لإطلاق النار.

وخرجت تظاهرات مسائية في مختلف المناطق في سوريا، حيث قال ناشطون إن نحو عشرين ألف شخص تظاهروا في مدينة تدمر بحمص التي استقدمت إليها تعزيزات عسكرية.

وقال اتحاد التنسيقيات إن تظاهرة ضخمة خرجت في منطقة الصابونية في حماة بعد صلاة التراويح تعرضت لهجوم من عناصر الأمن ومن يوصفون بالشبيحة.
وأوردت وكالة «سانا» السورية الرسمية أن اثني عشر عسكريا من عناصر الجيش والقوى الأمنية والشرطة قتلوا برصاص من وصفتها الوكالة بالمجموعات الإرهابية المسلحة وجرى تشييعهم.

موسكو تستبعد تدخلا عسكريا
الى ذلك، استبعد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أي تدخل عسكري لحسم الصراع السياسي على السلطة في سوريا.
وقال لافروف على هامش زيارة يقوم بها الى السلفادور «لا اعتقد أن أحدا يفكر في تدخل عسكري في سوريا».

وانتقد الدعوات التي تحث الرئيس السوري بشار الأسد على التنحي. وقال إن الأسد أعلن نيته اجراء العديد من الاصلاحات الديموقراطية في بلاده، ودعا المعارضة للدخول في حوار بشأن مستقبل النظام السياسي في سوريا.

كما دان لافروف رفض المعارضة التفاوض بشأن حل سلمي للصراع السياسي الدائر حاليا في سوريا. وقال «من الممكن أن تؤدي تلك الممارسات الى أزمة حقيقية من شأنها أن تزعزع استقرار الشرق الأوسط من خلال الدور الذي تلعبه سوريا في تلك المنطقة من العالم».

الخبر التالي
رسالة أحدث
الخبر السابق
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

التعليقات مملوكة لاصحابها ولا تعبر بالضرورة عن سياسة المدونة !