مدونة الاحرار : نقلا عن الهيئة العامة لاذاعات الجماهيرية العظمى - فيما يلي نص كلمة الأخ قائد الثورة محرر وباني ليبيا الحديثة القائد "معمر القذافي" في المسيرة الحاشدة التي شهدتها الساحة الخضراء في طرابلس ، الليلة الماضية : ( مساء الخير . هذا يوم التحدي ؛ يوم الفخر والتحدي وأنتم في الساحة الخضراء ترقصون وتغنون وتتحدون . نعم رغم القصف غنوا ، وأرقصوا ، أرقصوا ، تحدوا ، قاتلوا إنه شيء عظيم في كل ليلة من ليالي رمضان رغم القصف تتواجدون في الساحة الخضراء .. تتواجد الجماهير لتتحدى وترقص وتغني وتقاتل . نهاية الإستعمار قريبة ، ونهاية الجرذان قريبة ، يفرون من دار إلى دار أمام الجماهير التي تطاردهم . ليس أمام الاستعمار وأعوانه إلا اللجوء للكذب ، وللحرب النفسية بعد أن فشلت كل أنواع الحروب بكل الأسلحة . بعد أن فشلت كل وسائلهم بدؤوا الآن وإنتقلوا إلى الحرب النفسية . في المرة الأولى قالوا إن القذافي ذهب إلى فنزويلا ؛ والله شيء يضّحك . الآن قالوا إن القذافي مشي إلى المطار ، فإذا كان القصف مستمراً ؛ فهل هناك طائرات تطلع من مطار طرابلس . فإذا كان كل ما يكذبوا نرد عليهم ؛ معناها سنظل أربعة وعشرين ساعة ، ونحن نرد على الكذب . يعني هذه الإذعات السخيفة وأهلها السخفاء ، هذه العائلات الوسخة وإذاعاتها ؛ خلاص مادام ثبت كذبها لا تهتموا بها بعد الآن ؛ لا تهتموا بها ولن نرد عليها بعد الآن ؛ هذه تكذب ولم يعد لديها إلا الكذب . أيها الشباب ؛ هذه قوة الشباب ، الشاب الذي كاتب على جسمه كل العبارات الثورية . هذه هي القوة الجبارة على الشاشة . حتى لا يقولوا إن هذه مكالمة مسجلة الآن دخلنا في 15 /8 ، أو 15 رمضان دخلنا فيها بعد الساعة الواحدة . * القائد يخاطب الشباب في المسيرة : نعم ، نعم أنا شايفكم وأنتم ترقصون ياشباب . نعم .. نعم الحياة وقفة عز ، نحن لانخاف إذا كان نحن خفنا ؛ ستخاف شعوب إفريقيا ؛ وستخاف شعوب الأمة الإسلامية ؛ وستخاف شعوب الأمة العربية . لا ؛ نحن نمثل كبرياء الأمة ، كبرياء الإسلام ، كبرياء إفريقيا ، نحن بوابة إفريقيا ، ندافع عن إفريقيا نحن الثورة العالمية التي تنتصر الآن في أوروبا . نعم أنا أحييكم ؛ فلتنتصب أجساد الشهداء في كل يوم ، لكن هذا يزيدنا تحدياً ؛ هذا شرف لعائلات الشهداء ؛ هذا مجد للشعب الليبي وهو يقاوم حلف الأطلسي بمفرده ؛ ولكن معه شعوب العالم ؛ كل شعوب العالم معكم . مظاهرات شعبية في كل أنحاء العالم معكم . الحكام الإستعماريون الإمبرياليون هم الذين ضدكم فقط الذين هم طامعون في البترول الليبي ؛ طز فيهم الشعب الليبي مستعد أن يموت كله من أجل البترول . نعم خلوا روحكم المعنوية عالية ؛ الحياة وقفة عز . نعم إرقصوا ، وغنوا ، وتحدوا وقاتلوا رجالاً ونساءً . الذي يريد أن يأتي ليتفرج الرجال والنساء يقاتلون ، كل مواطن ليبي عنده كلاشن كوف . * القائد مخاطباً إحدى المشاركات بالمسيرة : نعم شايفك ياماما وأنت رافعة صورة وأنت ترتدين الأسود . * القائد مخاطباً أحد الشباب المشاركين في المسيرة : نعم شايفك هاهو الشاب طلع مرة ثانية ، وهو عاري وكاتب كتابات على جسمه ؛ رائع ؛ رائع . * القائد مخاطباً مشاركة أخرى بالمسيرة : نعم ياماما التي ترتدين فانيلة عليها صورة ؛ نعم أنا شايفك مرة ثانية . نعم تعيش تعيش نعم هذا الحماس ، هذه الروح المعنوية العالية ، هذا التحدي . ليعلم الرجعيون ، السخفاء ، ليعلم الإستعماريون ، أن في هذا الوقت هناك قصف على مدينة طرابلس ، ولكن شوفو الشعب الليبي في الساحة الخضراء في قلب مدينة طرابلس يرقص ويغني ويتحدى ، والقنابل تسقط من وارئه في هذه المنطقة . الآن تتساقط القنابل ؛ القصف الجوي الذي لا يحترم ديناً ؛ ولا يحترم رمضاناً ؛ ولا يحترم ديننا ؛ ولا يحترم تقاليدنا . يتحدانا في صيامنا ، يتحدانا في ديننا ، هذا يزيدنا غضباً ، ويزيدنا غيظاً ويزيدنا قدرة على الانتصار . رغم هذا القصف في هذا الليل الرمضاني ، ولكن هاهي جماهير الشعب الليبي في مدينة طرابلس ؛ ترقص وتغني وتتحدى القصف . نرقص وسط القصف ؛ نرقص ونغني رغم القصف . وسينتهي القصف ؛ وينتهي حلف الأطلسي مهزوما وتنتهي الرجعية وينتهى الحمير في الخليج ويبقى الشعب الليبي وتبقى ثورة الفاتح . دائما الى الأمام تحدوا ؛ إلى السلاح ؛ إلى القتال من أجل تحرير ليبيا شبر شبر من الخونه ومن حلف الأطلسي إذا نزل إلى الأرض ؛ إستعدوا للقتال ، إستعدوا للزحف المليوني لتطهير الأرض الطيبة ، الأرض الطاهرة ، أرض الأجداد أرض الآباء ، الأرض التي سنتركها للأحفاد . * القائد مخاطباً مشاركة أخرى بالمسيرة : نعم تعيشي ياماما التي تقبلين الصورة ، شايفك عشتي ،عشتي . نعم كل سنه وأنتم طيبين . فلتنتصب أجساد الشهداء ، ولكننا سنحتفل بإنتصاب أجسام الشهداء ؛ هذا يزيدنا تحدياً ؛ هذا وقود في المعركة ؛ دم الشهداء وقود للمعركة ؛ سنهزمهم أينما كانوا ، ومن كانوا . وسينتصر الشعب الليبي ، ويحتفل في ساعة من الساعات بدون القصف . نعم دائما هكذا ، دائما هكذا في الساحة الخضراء . إلى الأمام ، إلى الأمام ، تصبحون على خير ) .

ليست هناك تعليقات: