آخر الأخبار

أخبار فلسطين

عربي ودولي

شؤون اسرائيلية

اخبار الرياضة

المجتمع والحوادث

اقلام وآراء

مكتبة الفيديو

» » » التهدئة في غزة مهددة بعد غارة جوية اسرائيلية واطلاق صواريخ

قايا السيارة التي تعرضت لغارة اسرائيلية في رفح في 24 اب/اغسطس 2011 - ا ف ب
مدونة الاحرار : غزة - ا ف ب - بدت التهدئة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة مهددة بعد مقتل قيادي في الجهاد الاسلامي بغارة اسرائيلية فجر الاربعاء تلاها اطلاق صواريخ وقذائف هاون .

واعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في بيان مسؤوليتها عن قصف مواقع عسكرية اسرائيلية قرب حاجز كيسوفيم بست قذائف هاون "في اطار الرد الاولي على جريمة اغتيال القائد اسماعيل الاسمر" الذي استهدفته غارة اسرائيلية فجر الاربعاء في مدينة رفح جنوب القطاع.

ومساء اعلنت سرايا القدس ايضا عن "قصف بئر السبع المحتل بصاروخ غراد ردا على العدوان".

من جانبها تبنت كتائب ابو علي مصطفى وهي الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان صحافي "اطلاق صاروخين على نيتفوت مساء الاربعاء"، مؤكدة ان ذلك ياتي في اطار "الرد على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني واغتيال مقاومينا الابطال".

وكانت الجبهة الشعبية اعلنت الاثنين عدم التزامها بالتهدئة مع اسرائيل.

وقالت مصادر طبية وشهود عيان ان الدبابات الاسرائيلية اطلقت عدة قذائف على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة دون ان يسفر القصف عن وقوع اصابات.

واعلن الجيش والشرطة الاسرائيليين سقوط قذيفتين على منطقة اشكول جنوب اسرائيل، والتي تضم حاجز كيسوفيم، من دون ان يسفر ذلك عن اصابات.

ويأتي هذا التصعيد غداة تهدئة تم التوصل اليها بين اسرائيل وحماس التي تسيطر على قطاع غزة.

ولم يتم اطلاق اي صاروخ الثلاثاء باتجاه الاراضي الاسرائيلية مقابل 11 اطلقت الاثنين بحسب متحدث باسم الجيش.

وقال مسؤول اسرائيلي لفرانس برس ان الحكومة الامنية الاسرائيلية التي تضم 15 وزيرا ستجتمع الاربعاء. وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان الاجتماع سيمتد لست ساعات.

واضافت الاذاعة انه طلب من سكان البلدات المجاورة لقطاع غزة البقاء قرب الملاجىء تحسبا من اطلاق القذائف من قطاع غزة.

واعلن ادهم ابو سلمية المتحدث باسم اللجنة العليا للاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس "استشهاد اسماعيل الاسمر (34 سنة) واصابة مواطن اخر بجروح في غارة صهيونية على سيارة مدنية في تل السلطان بمدينة رفح" فجر الاربعاء.

كما اصيب فلسطينيان بجروح متوسطة فجر الاربعاء في غارة اسرائيلية استهدفت دراجة نارية في دير البلح وسط قطاع غزة.

وفي وقت لاحق اعلن ابو سلمية "العثور على جثة الشهيد اسماعيل أموم (65 عاما) عبارة عن اشلاء ممزقة بعد استهدافة صباح الاربعاء من قبل الاحتلال بقذيفة مدفعية وهو يجلس في ارضه شرق مخيم البريج" وسط قطاع غزة.

واعلن ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان غارة تل السلطان استهدفت "ناشطا مرتبطا بالجهاد الاسلامي ومتورطا في محاولات للقيام باعمال ارهابية عبر صحراء سيناء المصرية".

كما اشار متحدث عسكري اسرائيلي في وقت لاحق الى ان "الطيران الاسرائيلي هاجم مباشرة ارهابيين اثنين اطلقا هذه قذائف في شمال قطاع غزة" في اشارة الى القذائف التي اطلقت بعد مقتل القيادي في سرايا القدس.

وتاتي هاتان الغارتان بعد ان اعلنت الفصائل الفلسطينية ومن بينها الجهاد الاسلامي الاثنين تهدئة ميدانية مع اسرائيل بعد ان شهدت الايام الاخيرة توترا شديدا على الحدود بين قطاع غزة واسرائيل حيث شن الطيران الحربي سلسلة غارات جوية على قطاع غزة اسفرت عن مقتل 15 فلسطينيا ابرزهم الامين العام لتنظيم لجان المقاومة الشعبية الخميس الماضي ردا على هجمات ايلات.

واتهمت اسرائيل لجان المقاومة الشعبية بالمسؤولية عن ثلاث هجمات وقعت الخميس قرب منتجع ايلات جنوب اسرائيل واوقعت ثمانية قتلى الامر الذي نفته اللجان.

واطلقت مجموعات فلسطينية مقاتلة عشرات الصواريخ تجاه اسرائيل اوقعت قتيلا وعددا من الجرحى.

وبعد اتصالات مكثفة بوساطة مصرية، تم التوصل الاثنين الى تهدئة عندما ابدت كل من اسرائيل وحماس استعدادهما لوقف اطلاق النار اذا قام الطرف الثاني بذلك.

وقتلت اسرائيل سبعة من المهاجمين الا ان تبادل النار قتل ايضا خمسة رجال شرطة مصريين الامر الذي اثار ازمة دبلوماسية بين اسرائيل ومصر.

وحذر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك من"ان الوضع حساس وهناط خطر حقيقي يهدد معاهدة السلام مع مصر (1979) التي لها قيمة استراتيجية لاسرائيل".

بينما قال مسؤول اسرائيلي كبير للاذاعة العسكرية الاربعاء ان "الرد الاسرائيلي المفرط في غزة قد تكون له انعكاسات على المنطقة برمتها".

الخبر التالي
رسالة أحدث
الخبر السابق
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

التعليقات مملوكة لاصحابها ولا تعبر بالضرورة عن سياسة المدونة !