آخر الأخبار

أخبار فلسطين

عربي ودولي

شؤون اسرائيلية

اخبار الرياضة

المجتمع والحوادث

اقلام وآراء

مكتبة الفيديو

» » » معا - حذاري من مذبحة في طرابلس - كتب ناصر اللحام

ناصر اللحام
مدونة الاحرار : كتب رئيس التحرير لوكالة معا الاخبارية ناصر اللحام مقالا حذر فيه من مذبحة في طرابلس بين الاشقاء وطالب الجامعة العربية والاعلام الذي ساهم بالتحريض على قتل الاخ لاخاه تحمل مسؤولياتهم ازاء ما سيحدث في طرابلس .
نص المقال .
ليس في ليبيا حكومة مثل باقي الدول ! ولا وزراء ولا مؤسسات دولة !! ولا جيش !!! بل ان هناك قبائل ولجان شعبية اسسها القذافي تحت اسم حكم الشعب . وبالتالي ومع اقتراب سقوط حكم القذافي ، يرى الخبراء والمختصون ان دخول كتائب "الثوّار "الى العاصمة طرابلس سيؤدي الى وقوع مذبحة حقيقية في حال لم يكن هناك خطة لانتقال الحكم بسلاسة وهدوء .

مقاتلو القذافي لا يختلفون كثيرا عن اخوتهم "الثوّار " ، بل انهم من نفس القبائل ونفس العلائلات ونفس اللهجة ونفس الدين ونفس السلاح ونفس المدن وهذا يزيد الامر تعقيدا ، بل ان كلاهما فقير من الناحية العسكرية ولا يملكون سوى الاسلحة ( على الطريقة الافريقية ) ، وفي افريقيا فقط ترى ان عدة مسلحون يركبون سيارة جيب تندر ويطلقون منها رصاصا ثقيلا باتجاه المشاة والمركبات الاخرى !!


القذافي ينهار ، وسواء فرّ الى افريقيا او الى امريكا اللاتينية ، او انتحر او جرى اعدامه خلال محكمة صورية سريعة مثل تشاوتشسكو ، فان طرابلس كعاصمة عربية في خطر محدق ، ويمكن ان نشاهد على التلفاز مذبحة لعشرات الاف الناس هناك ، وجميعهم من الشباب العربي . وعلى جامعة الدول العربية التي سارعت وباركت فتوى الهجوم الغربي على طرابلس ان تقف عند مسؤولياتها الان وتضع خطة طارئة لاستلام المقار وتسهيل انتقال الحكم من دون شلالات دماء .

ولاننا نعرف مسبقا ان المذبحة ستقع ، وان جامعة الدول العربية ستشجب وتستنكر مثلما تقعل مع غزة الان ، نقول سلفا ان الامم المتحدة وامريكا والناتو سيتحمّلون مسؤولية اية مذبحة تقع هناك .

اشراف ليبيا وبربرها واحفاد قحطان وعدنان او من انتسبوا اليها ، والقبائل والافخاد وعلى رأسها اللوبو ،ولواتة وهوارة وزناتة ونفوسة وصنهاجة وزويلة ومزاتة والاواجلة وهوارة والتبو يستحقون من العرب افضل بكثير من الصواريخ والقنابل التي اسقطت عليهم وعلى مدنهم ومنشاّتهم ، ولنا في رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام قدوة ، فاهل مكة حاربوا رسول الله بالسيف وقتلوا من اصحابه ، لكنه وحين دخل مكة أمن اهلها وقال لهم : ماذا ترون اني فاعل بكم ... فاجابوا " اخ كريم وبن اخ كريم " قال فاذهبوا وانتم الطلقاء .

ولان زعماء العصر المتناحرين على السلطة ، لن يرتقوا الى كعب حذاء سيدّنا محمد في التسامح والاخلاق ، ولن يملكوا الثقة التي امتلكها النبي ، نقول : اوقفوا المذبحة . وعلى الذين بدأوا الحرب في ليبيا وعلى رأسهم جامعة الدول العربية وقناة الجزيرة ان يتولوا مسؤولياتهم وان يمنعوا اي حوادث انتقام او قوة مبالغ فيها .

الخبر التالي
رسالة أحدث
الخبر السابق
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

التعليقات مملوكة لاصحابها ولا تعبر بالضرورة عن سياسة المدونة !