مدونة الاحرار : غزة - تقرير وكالة معا- بدأت الفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة بمغادرة قطاع غزة صباح اليوم الاثنين استعدادا للقاء الوطني المزمع عقده في القاهرة غدا الثلاثاء، فيما تعقد لجنة المنظمة اجتماعا لها يوم 22 الجاري بحضور الراعي المصري.
جبهة النضال
وقال محمود الزق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال عقب مغادرة معبر رفح لـ"معا" نشعر بقلق شديد لان طموحات الشعب الفلسطيني كبيرة بهذا الخصوص والجميع ينتظر إنهاء الانقسام والجميع يدرك بأنه قد تكون هذه الفرصة الأخيرة المتاحة أمامنا لمنع تكريس هذا الانقسام وإطالة عمره.
وقال عوني أبو غوش عضو المكتب السياسي للجبهة الناطق الإعلامي الرسمي، أن وفد الجبهة سيؤكد على ضرورة الإسراع بإنجاز ملف المصالحة الوطنية بالسرعة الممكنة، من خلال طرح العديد من المقترحات بإطار الآليات المطلوبة لانجاز هذا الملف، الذي وقعته الفصائل الفلسطينية برعاية مصر في الرابع من مايو الماضي،ولكنه لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن, برغم مرور قرابة8 أشهر على توقيعه، منوهاً إلى أن أبناء شعبنا والعالم بأسره ينتظر الإعلان عن إجراءات عملية وملموسة وليس مجرد تصريحات إعلامية تفوق سقف التوقعات، وذلك من خلال خطوات عملية لبناء الثقة.
وأشار أبو غوش أنه حول اللجنة العليا التي أقرها اتفاق القاهرة عام 2005، سيطالب الوفد بضرورة العمل على تفعيلها بما يكفل مشاركة كافة الأطراف بما فيه حركتي حماس والجهاد الإسلامي، موضحاً أن اللجنة العليا ليست إطاراً بديلاً أو موازياً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مشدداً أن اللقاء سيتطرق إلى كافة القضايا بما فيها تشكيل الحكومة وتحديد مهامها خلال المرحلة المقبلة.
وحول انضمام حركتي حماس والجهاد الإسلامي للمنظمة، شدد أبو غوش إلى أنه من الضروري اعتراف الحركتين بميثاق وبرنامج منظمة التحرير الفلسطينية وبكافة الاتفاقات والمعاهدات التي وقعتها لأن عكس ذلك سيكون له تداعيات خطيرة على مستقبل المنظمة وهذا أمر طبيعي على كافة الأطراف إدراكه.
وأكد إنه وضمن كافة المعطيات لا يمكن للحوار الوطني النجاح دون اعتماد مبدأ إنهاء الانقسام وتشكيل حكومة كفاءات وطنية تنهي الحصار المفروض على شعبنا وتوحد المؤسسات الوطنية وتعمل جاهدة بالتعاون لإنجاز انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني تعتمد مبدأ التمثيل النسبي وتتيح لشعبنا تجديد مساره الديمقراطي الوطني وتعيد له وحدته الوطنية التي هي شرط أساسي لتحقيق أهداف شعبنا بالعودة وتقرير المصير، مؤكداً أن المطلوب هو انجاز اتفاق شامل ضمن سقف زمني يخدم المصلحة الوطنية العليا، مشيرا لضرورة وقف الحملات والتحريض ليحل مكانها الحديث عن ضرورة الوحدة والاتفاق وهو أمر لا ينبغي التقليل من أهميته.
وحذر أبو غوش من مغبة عدم التوصل لأي اتفاق وخصوصا حول القضايا الرئيسة ذات الخلاف، وان ذلك يعتبر امرا خطيرا لابد من حسمه، مطالبا كافة أبناء شعبنا ومؤسساته على اختلاف انتماءاتهم بتفعيل الحراك الشعبي وتشكيل رأي عام ضاغط على المتحاورين بالقاهرة بهدف الضغط على جميع الإطراف للالتفات إلى مصلحة الشعب العليا، بعيدا عن سياسة الفئوية.
الشخصيات المستقلة
كما غادر صباح اليوم وفد رفيع المستوى من قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة الدكتور ياسر الوادية إلى القاهرة، وذلك لعقد سلسلة لقاءات مع الفصائل الفلسطينية والمسؤولين المصريين للبدء بتنفيذ اتفاق المصالحة فورا.
ويضم الوفد 20 شخصية من رجال الأعمال والأكاديميين ورجال العلم والدين المسيحي والمثقفين ورجال العرف العشائري والفعاليات الشعبية يمثلون قطاع غزة والضفة الغربية والشتات.
الجبهة الديمقراطية
وقال صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لـ"معا" ان اجتماع الفصائل في 20 الجاري بالقاهرة سيناقش آليات تنفيذ اتفاق 4 مايو الماضي الهادف لإسقاط الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية بالملفات الخمسة بتشكيل الحكومة والانتخابات والأمن ومنظمة التحرير والمصالحة المجتمعية.
الجبهة الشعبية
اعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأن نائب الامين العام للجبهة الشعبية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الرفيق عبد الرحيم ملوح سيرأس وفدها للحوار الوطني الشامل في القاهرة.
وقالت الجبهة، بأن وفدها سيشارك به رفاق قياديين من دمشق وقطاع غزة، وان على رأس جدول اهتماماته هو الاستجابة لنداءات شعبنا وقواه السياسية والاجتماعية وحلفاء نضاله بالشروع الفوري الشامل في تنفيذ المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام السياسي والجغرافي والمؤسساتي الذي لا يخدم سوى الاحتلال واعداء شعبنا.
واعتبرت الجبهة، بأن مراجعة نهج وسياسة والتزامات مدريد- اوسلو- ومغادرة المراهنة نهائيا على المفاوضات الثنائية بالمرجعية الامريكية والرجوع الى الشعب الفلسطيني مصدر السلطة والشرعية يمثل الاساس الذي بدونه يصعب الحديث عن التصدي لمخططات الاحتلال واهدافه واستعادة الوحدة ومكانة منظمة التحرير ومؤسساتها مرجعية موحدة وعليا لشعبنا وممثلا شرعيا ووحيدا له في كافة اماكن تواجده.
وكانت حركتا فتح وحماس قد عقدتا اجتماعا بالأمس في القاهرة لمناقشة بنود المصالحة الخمسة.
جبهة النضال
وقال محمود الزق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال عقب مغادرة معبر رفح لـ"معا" نشعر بقلق شديد لان طموحات الشعب الفلسطيني كبيرة بهذا الخصوص والجميع ينتظر إنهاء الانقسام والجميع يدرك بأنه قد تكون هذه الفرصة الأخيرة المتاحة أمامنا لمنع تكريس هذا الانقسام وإطالة عمره.
وقال عوني أبو غوش عضو المكتب السياسي للجبهة الناطق الإعلامي الرسمي، أن وفد الجبهة سيؤكد على ضرورة الإسراع بإنجاز ملف المصالحة الوطنية بالسرعة الممكنة، من خلال طرح العديد من المقترحات بإطار الآليات المطلوبة لانجاز هذا الملف، الذي وقعته الفصائل الفلسطينية برعاية مصر في الرابع من مايو الماضي،ولكنه لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن, برغم مرور قرابة8 أشهر على توقيعه، منوهاً إلى أن أبناء شعبنا والعالم بأسره ينتظر الإعلان عن إجراءات عملية وملموسة وليس مجرد تصريحات إعلامية تفوق سقف التوقعات، وذلك من خلال خطوات عملية لبناء الثقة.
وأشار أبو غوش أنه حول اللجنة العليا التي أقرها اتفاق القاهرة عام 2005، سيطالب الوفد بضرورة العمل على تفعيلها بما يكفل مشاركة كافة الأطراف بما فيه حركتي حماس والجهاد الإسلامي، موضحاً أن اللجنة العليا ليست إطاراً بديلاً أو موازياً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مشدداً أن اللقاء سيتطرق إلى كافة القضايا بما فيها تشكيل الحكومة وتحديد مهامها خلال المرحلة المقبلة.
وحول انضمام حركتي حماس والجهاد الإسلامي للمنظمة، شدد أبو غوش إلى أنه من الضروري اعتراف الحركتين بميثاق وبرنامج منظمة التحرير الفلسطينية وبكافة الاتفاقات والمعاهدات التي وقعتها لأن عكس ذلك سيكون له تداعيات خطيرة على مستقبل المنظمة وهذا أمر طبيعي على كافة الأطراف إدراكه.
وأكد إنه وضمن كافة المعطيات لا يمكن للحوار الوطني النجاح دون اعتماد مبدأ إنهاء الانقسام وتشكيل حكومة كفاءات وطنية تنهي الحصار المفروض على شعبنا وتوحد المؤسسات الوطنية وتعمل جاهدة بالتعاون لإنجاز انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني تعتمد مبدأ التمثيل النسبي وتتيح لشعبنا تجديد مساره الديمقراطي الوطني وتعيد له وحدته الوطنية التي هي شرط أساسي لتحقيق أهداف شعبنا بالعودة وتقرير المصير، مؤكداً أن المطلوب هو انجاز اتفاق شامل ضمن سقف زمني يخدم المصلحة الوطنية العليا، مشيرا لضرورة وقف الحملات والتحريض ليحل مكانها الحديث عن ضرورة الوحدة والاتفاق وهو أمر لا ينبغي التقليل من أهميته.
وحذر أبو غوش من مغبة عدم التوصل لأي اتفاق وخصوصا حول القضايا الرئيسة ذات الخلاف، وان ذلك يعتبر امرا خطيرا لابد من حسمه، مطالبا كافة أبناء شعبنا ومؤسساته على اختلاف انتماءاتهم بتفعيل الحراك الشعبي وتشكيل رأي عام ضاغط على المتحاورين بالقاهرة بهدف الضغط على جميع الإطراف للالتفات إلى مصلحة الشعب العليا، بعيدا عن سياسة الفئوية.
الشخصيات المستقلة
كما غادر صباح اليوم وفد رفيع المستوى من قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة الدكتور ياسر الوادية إلى القاهرة، وذلك لعقد سلسلة لقاءات مع الفصائل الفلسطينية والمسؤولين المصريين للبدء بتنفيذ اتفاق المصالحة فورا.
ويضم الوفد 20 شخصية من رجال الأعمال والأكاديميين ورجال العلم والدين المسيحي والمثقفين ورجال العرف العشائري والفعاليات الشعبية يمثلون قطاع غزة والضفة الغربية والشتات.
الجبهة الديمقراطية
وقال صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لـ"معا" ان اجتماع الفصائل في 20 الجاري بالقاهرة سيناقش آليات تنفيذ اتفاق 4 مايو الماضي الهادف لإسقاط الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية بالملفات الخمسة بتشكيل الحكومة والانتخابات والأمن ومنظمة التحرير والمصالحة المجتمعية.
الجبهة الشعبية
اعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأن نائب الامين العام للجبهة الشعبية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الرفيق عبد الرحيم ملوح سيرأس وفدها للحوار الوطني الشامل في القاهرة.
وقالت الجبهة، بأن وفدها سيشارك به رفاق قياديين من دمشق وقطاع غزة، وان على رأس جدول اهتماماته هو الاستجابة لنداءات شعبنا وقواه السياسية والاجتماعية وحلفاء نضاله بالشروع الفوري الشامل في تنفيذ المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام السياسي والجغرافي والمؤسساتي الذي لا يخدم سوى الاحتلال واعداء شعبنا.
واعتبرت الجبهة، بأن مراجعة نهج وسياسة والتزامات مدريد- اوسلو- ومغادرة المراهنة نهائيا على المفاوضات الثنائية بالمرجعية الامريكية والرجوع الى الشعب الفلسطيني مصدر السلطة والشرعية يمثل الاساس الذي بدونه يصعب الحديث عن التصدي لمخططات الاحتلال واهدافه واستعادة الوحدة ومكانة منظمة التحرير ومؤسساتها مرجعية موحدة وعليا لشعبنا وممثلا شرعيا ووحيدا له في كافة اماكن تواجده.
وكانت حركتا فتح وحماس قد عقدتا اجتماعا بالأمس في القاهرة لمناقشة بنود المصالحة الخمسة.

ليست هناك تعليقات: