![]() |
| محتجون يشيعون قتلى احتجاجات في بابا عمرو قرب حمص يوم الاح |
مدونة الاحرار : قال نشطاء لوكالة رويترز ان نحو الفي جندي سوري تدعمهم الدبابات شنوا يوم الاحد هجوما
لاستعادة ضواح حول دمشق سيطر عليها متمردون وذلك بعد يوم من تعليق الجامعة
العربية عمل بعثة مراقبيها في سوريا بسبب تصاعد العنف.
وأضاف النشطاء ان 19 مدنيا ومسلحا قتلوا بعد ان دخل الجنود على متن حافلات وحاملات جند مدرعة المنطقة فجرا الى جانب نحو 50 دبابة وعربة مدرعة.
ودخلت القوات السورية منطقة الغوطة على المشارف الشرقية لدمشق للمشاركة في الهجوم على ضواحي سقبا وحمورية وكفر بطنا.
وقال النشطاء ان الدبابات تقدمت في وسط سقبا وكفر بطنا في محاولة لطرد المسلحين الذين سيطروا على احياء تبعد ثمانية كيلومترات عن مركز سلطة الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال ناشط في كفر بطنا "انها حرب مدن. هناك جثث في الشارع". وقال نشطاء ان 14 مدنيا وخمسة من جنود الجيش السوري الحر المنشقين قتلوا في كفر بطنا والضواحي الاخرى.
وقال سكان بوسط دمشق التي ظلت هادئة نسبية طوال الاحتجاجات المستمرة منذ عشرة اشهر انهم شاهدوا جنودا وقوات شرطة تنتشر حول الميادين الرئيسية لمنع امتداد الاضطرابات الى قلب العاصمة.
وأدى تصاعد العنف الى تعليق الجامعة العربية لعمل بعثة المراقبين التابعة لها يوم السبت. ودعا وزراء الخارجية العرب الاسد الى التنحي وإفساح الطريق امام حكومة وحدة وطنية. ومن المقرر ان يناقش الوزراء الازمة السورية في اجتماعهم يوم الخامس من فبراير شباط.
وتوجه نبيل العربي الامين العام للجامعة العربية الى نيويورك يوم الاحد حيث سيطلع ممثلي مجلس الامن الدولي يوم الثلاثاء على أحدث التطورات ليطلب تأييد خطة السلام العربية التي تدعو الى تنحي الاسد بعد احتجاجات مستمرة منذ عشرة أشهر.
وسينضم اليه رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني الذي ترأس بلاده اللجنة العربية المعنية بالازمة السورية.
وفي تصريحات للصحفيين قبل مغادرته القاهرة الى نيويورك أشار العربي الى انه يأمل في التغلب على مقاومة الصين وروسيا لجهود دعم المقترحات العربية. وقال "هناك اتصالات تجري مع الصين وروسيا بهذا الشأن وأرجو ان يتعدل موقفهما."
ونقلت وسائل اعلام حكومية سورية عن مسؤول في الحكومة السورية قوله ان سوريا فوجئت بقرار تعليق العمليات والذي سيمثل ضغطا على مشاورات مجلس الامن بهدف الدعوة الى التدخل الخارجي وتشجيع "جماعات مسلحة" على تصعيد العنف.
ويلقي الاسد باللوم في العنف على ميليشيات مدعومة من الخارج.
واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ان عدد القتلى من المدنيين يوم الاحد بلغ 41 شخصا بينهم 14 شخصا في محافظة حمص و12 في مدينة حماة. وقال ان 31 فردا من الجيش وقوات الامن قتلوا اغلبهم في هجومين نفذهما منشقون عن الجيش في محافظة ادلب الشمالية.
واعلنت وكالة الانباء السورية عن جنازات 28 جنديا وشرطيا يوم السبت و 23 اخرين يوم الاحد.
وفي مواجهة مظاهرات حاشدة ضد حكمه شن الاسد حملة لاخماد الاحتجاجات. وانضمت أعداد متزايدة من المنشقين عن الجيش والمسلحين الى المتظاهرين مما أدى الى زيادة الاضطرابات في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة.
ويقترب التمرد تدريجيا من العاصمة التي يقطن ضواحيها الجزء الاكبر من سكان دمشق. وتتألف ضواحي دمشق من سلسلة من البلدات ذات الاغلبية السنية وتحوطها البساتين والمزارع التي تعرف بالغوطة.
وقال ناشط ان حي سقبا يتعرض لقصف مكثف وأضاف ان الجيش يواجه مقاومة شرسة من المسلحين.
وقال ناشط اخر عرف نفسه باسم رائد ان المساجد تحولت الى مستشفيات ميدانية وتحتاج الى التبرع بالدم. واضاف قائلا "لقد قطعوا الكهرباء. محطات الوقود خالية والجيش يمنع الناس من مغادرة المنطقة للحصول على الوقود للمولدات أو للتدفئة."
وشهدت ضواحي دمشق مظاهرات ضخمة تطالب برحيل الاسد الذي ظلت عائلته تحكم البلاد على مدى العقود الخمسة الماضية.
وفي بلدة رنكوس الجبلية على بعد 30 كيلومترا الى الشمال من دمشق قرب الحدود اللبنانية قال نشطاء وسكان يوم الاحد ان قوات الاسد قتلت 33 شخصا على الاقل خلال الايام القليلة الماضية في هجوم يهدف الى القضاء على المنشقين عن الجيش والمسلحين.
وأضافوا ان بلدة رنكوس التي يسكنها 25 ألف نسمة تتعرض للقصف بالدبابات منذ يوم الاربعاء عندما حاصرها عدة آلاف من جنود القوات الحكومية.
وقالت فرنسا التي تقود دعوات تطالب باتخاذ اجراء دولي اكثر صرامة ضد سوريا أن قرار الجامعة يبرز ضرورة التحرك.
وقالت وزارة الخارجية "تدين فرنسا بشدة التصعيد الحاد في العنف بسوريا والذي أدى الى تعليق الجامعة العربية عمل بعثة مراقبيها في سوريا."
وتابع "قتل عشرات المدنيين السوريين في الايام القليلة الماضية بسبب القمع الوحشي من النظام السوري. لابد من محاسبة هؤلاء المسؤولين عن تلك الممارسات الوحشية."
وأرسلت بعثة المراقبين العرب الى سوريا في نهاية العام الماضي للتأكد من مدى التزام سوريا بالمبادرة العربية التي لم تتمكن من انهاء القتال. وسحبت دول الخليج مراقبيها في الاسبوع الماضي قائلة ان فريق المراقبين أخفق في وقف العنف.
وقالت الامم المتحدة في ديسمبر كانون الاول ان أكثر من خمسة الاف شخص قتلوا خلال الاحتجاجات. وتقول سوريا ان أكثر من ألفين من قوات الامن قتلوا على أيدي مسلحين.
وبحث مجلس الامن الدولي يوم الجمعة مشروع قرار أوروبي-عربي يهدف الى وقف العنف. وقالت بريطانيا وفرنسا انهما تأملان بطرح المشروع للاقتراع الاسبوع الحالي.
وانضمت روسيا الى الصين في نقض مشروع قرار غربي في اكتوبر تشرين الاول وقالت انها تريد عملية سياسية يقودها السوريون وليس حلا تفرضه الجامعة العربية أو محاولة "تغيير نظام" على غرار ما حدث في ليبيا.
وأضاف النشطاء ان 19 مدنيا ومسلحا قتلوا بعد ان دخل الجنود على متن حافلات وحاملات جند مدرعة المنطقة فجرا الى جانب نحو 50 دبابة وعربة مدرعة.
ودخلت القوات السورية منطقة الغوطة على المشارف الشرقية لدمشق للمشاركة في الهجوم على ضواحي سقبا وحمورية وكفر بطنا.
وقال النشطاء ان الدبابات تقدمت في وسط سقبا وكفر بطنا في محاولة لطرد المسلحين الذين سيطروا على احياء تبعد ثمانية كيلومترات عن مركز سلطة الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال ناشط في كفر بطنا "انها حرب مدن. هناك جثث في الشارع". وقال نشطاء ان 14 مدنيا وخمسة من جنود الجيش السوري الحر المنشقين قتلوا في كفر بطنا والضواحي الاخرى.
وقال سكان بوسط دمشق التي ظلت هادئة نسبية طوال الاحتجاجات المستمرة منذ عشرة اشهر انهم شاهدوا جنودا وقوات شرطة تنتشر حول الميادين الرئيسية لمنع امتداد الاضطرابات الى قلب العاصمة.
وأدى تصاعد العنف الى تعليق الجامعة العربية لعمل بعثة المراقبين التابعة لها يوم السبت. ودعا وزراء الخارجية العرب الاسد الى التنحي وإفساح الطريق امام حكومة وحدة وطنية. ومن المقرر ان يناقش الوزراء الازمة السورية في اجتماعهم يوم الخامس من فبراير شباط.
وتوجه نبيل العربي الامين العام للجامعة العربية الى نيويورك يوم الاحد حيث سيطلع ممثلي مجلس الامن الدولي يوم الثلاثاء على أحدث التطورات ليطلب تأييد خطة السلام العربية التي تدعو الى تنحي الاسد بعد احتجاجات مستمرة منذ عشرة أشهر.
وسينضم اليه رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني الذي ترأس بلاده اللجنة العربية المعنية بالازمة السورية.
وفي تصريحات للصحفيين قبل مغادرته القاهرة الى نيويورك أشار العربي الى انه يأمل في التغلب على مقاومة الصين وروسيا لجهود دعم المقترحات العربية. وقال "هناك اتصالات تجري مع الصين وروسيا بهذا الشأن وأرجو ان يتعدل موقفهما."
ونقلت وسائل اعلام حكومية سورية عن مسؤول في الحكومة السورية قوله ان سوريا فوجئت بقرار تعليق العمليات والذي سيمثل ضغطا على مشاورات مجلس الامن بهدف الدعوة الى التدخل الخارجي وتشجيع "جماعات مسلحة" على تصعيد العنف.
ويلقي الاسد باللوم في العنف على ميليشيات مدعومة من الخارج.
واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ان عدد القتلى من المدنيين يوم الاحد بلغ 41 شخصا بينهم 14 شخصا في محافظة حمص و12 في مدينة حماة. وقال ان 31 فردا من الجيش وقوات الامن قتلوا اغلبهم في هجومين نفذهما منشقون عن الجيش في محافظة ادلب الشمالية.
واعلنت وكالة الانباء السورية عن جنازات 28 جنديا وشرطيا يوم السبت و 23 اخرين يوم الاحد.
وفي مواجهة مظاهرات حاشدة ضد حكمه شن الاسد حملة لاخماد الاحتجاجات. وانضمت أعداد متزايدة من المنشقين عن الجيش والمسلحين الى المتظاهرين مما أدى الى زيادة الاضطرابات في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة.
ويقترب التمرد تدريجيا من العاصمة التي يقطن ضواحيها الجزء الاكبر من سكان دمشق. وتتألف ضواحي دمشق من سلسلة من البلدات ذات الاغلبية السنية وتحوطها البساتين والمزارع التي تعرف بالغوطة.
وقال ناشط ان حي سقبا يتعرض لقصف مكثف وأضاف ان الجيش يواجه مقاومة شرسة من المسلحين.
وقال ناشط اخر عرف نفسه باسم رائد ان المساجد تحولت الى مستشفيات ميدانية وتحتاج الى التبرع بالدم. واضاف قائلا "لقد قطعوا الكهرباء. محطات الوقود خالية والجيش يمنع الناس من مغادرة المنطقة للحصول على الوقود للمولدات أو للتدفئة."
وشهدت ضواحي دمشق مظاهرات ضخمة تطالب برحيل الاسد الذي ظلت عائلته تحكم البلاد على مدى العقود الخمسة الماضية.
وفي بلدة رنكوس الجبلية على بعد 30 كيلومترا الى الشمال من دمشق قرب الحدود اللبنانية قال نشطاء وسكان يوم الاحد ان قوات الاسد قتلت 33 شخصا على الاقل خلال الايام القليلة الماضية في هجوم يهدف الى القضاء على المنشقين عن الجيش والمسلحين.
وأضافوا ان بلدة رنكوس التي يسكنها 25 ألف نسمة تتعرض للقصف بالدبابات منذ يوم الاربعاء عندما حاصرها عدة آلاف من جنود القوات الحكومية.
وقالت فرنسا التي تقود دعوات تطالب باتخاذ اجراء دولي اكثر صرامة ضد سوريا أن قرار الجامعة يبرز ضرورة التحرك.
وقالت وزارة الخارجية "تدين فرنسا بشدة التصعيد الحاد في العنف بسوريا والذي أدى الى تعليق الجامعة العربية عمل بعثة مراقبيها في سوريا."
وتابع "قتل عشرات المدنيين السوريين في الايام القليلة الماضية بسبب القمع الوحشي من النظام السوري. لابد من محاسبة هؤلاء المسؤولين عن تلك الممارسات الوحشية."
وأرسلت بعثة المراقبين العرب الى سوريا في نهاية العام الماضي للتأكد من مدى التزام سوريا بالمبادرة العربية التي لم تتمكن من انهاء القتال. وسحبت دول الخليج مراقبيها في الاسبوع الماضي قائلة ان فريق المراقبين أخفق في وقف العنف.
وقالت الامم المتحدة في ديسمبر كانون الاول ان أكثر من خمسة الاف شخص قتلوا خلال الاحتجاجات. وتقول سوريا ان أكثر من ألفين من قوات الامن قتلوا على أيدي مسلحين.
وبحث مجلس الامن الدولي يوم الجمعة مشروع قرار أوروبي-عربي يهدف الى وقف العنف. وقالت بريطانيا وفرنسا انهما تأملان بطرح المشروع للاقتراع الاسبوع الحالي.
وانضمت روسيا الى الصين في نقض مشروع قرار غربي في اكتوبر تشرين الاول وقالت انها تريد عملية سياسية يقودها السوريون وليس حلا تفرضه الجامعة العربية أو محاولة "تغيير نظام" على غرار ما حدث في ليبيا.

ليست هناك تعليقات: