آخر الأخبار

أخبار فلسطين

عربي ودولي

شؤون اسرائيلية

اخبار الرياضة

المجتمع والحوادث

اقلام وآراء

مكتبة الفيديو

» » مخاطر تهدد سيطرة ريال مدريد على صدارة الدوري الإسباني رغم أنه بحاجة لـ 26 نقطة

مدونة الاحرار : ايات عبدالله - العربية - دفع التعادل الذي سجله ريال مدريد مع ملقة في الجولة الماضية من الدوري الإسباني إلى دخول تحليلات ومتابعات تشير إلى إمكانية فقدان ريال مدريد بوصلة صدارة الدوري واتجاهها صوب منافسه التاريخي وملاحقه المباشر برشلونة.

ومع بقاء (11) مرحلة على انتهاء الدوري الاسباني، يتصدر ريال مدريد اللائحة برصيد (71) نقطة بفارق ثمان نقاط عن برشلونة صاحب المركز الثاني برصيد (63).

ويحتاج ريال مدريد إلى (26) نقطة من (33) ممكنة إذا ما أراد التتويج بلقب الدوري الإسباني دون النظر إلى نتائج ملاحقه برشلونة، أي أنه يمكنه التفريط بسبعة نقاط خلال المباريات المتبقية.

ولكن تبدأ التحليلات بماهية المباريات المتبقية لريال مدريد مقارنة مع برشلونة، لصعوبة بعضها، وخطورة الأخرى منها خصوصا في خمس مباريات قد تكون صعبة ومحفوفة بالمخاطر بالنسبة للريال.

ويحل ريال مدريد ضيفاً على فيا ريال في مباراة صعبة للفريق الملكي كونه الفريق المضيف اعتاد تحقيق النتائج اللافتة أمام الريال وبرشلونة.

ويستقبل ريال مدريد بعد تلك ريال سوسييداد، ويحل ضيفا بعدها على اوساسونا، ويعود لاستقبال فالنسيا، قبل أن يتوجه لجاره أتليتكو مدريد على ملعب فيسنتي كالديرون.

وتستمر مباريات ريال مدريد الصعبة حيث يحل ضيفاً على برشلونة، في مباراة صعبة لا يمكن التنبوء بنتيجتها، قبل أن يستقبل خيخون، ومن بعده اشبيلية، قبل لقاء بلباو، إلى أن يحل ضيفاً على غرناطة، ويستقبل مايوركا في آخر مباراتين له بالدوري.

ورغم أن تلك المباريات ستكون متفاوتة المستوى والنتائج، والتعثر وارد أمام ريال مدريد فيها، إلا أن مدرب برشلونة غوارديولا لايزال مصمماً على أن فريقه لن يحتفظ بلقبه في الدوري الإسباني حتى وإن فقد ريال مدريد.

وأشار إلى استحالة فوز فريقه بالدوري الإسباني لأن قناعته بهذا الأمر لن تتغير، داعياً في الوقت نفسه إلى عدم خداع الناس بأن ريال مدريد سوف يخسر نقاطاً كثيرة لأن الأمر سيكون معقداً للجميع لأن برشلونة متأخر بفارق نقاط كثيرة وراء ريال مدريد.

الخبر التالي
رسالة أحدث
الخبر السابق
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

التعليقات مملوكة لاصحابها ولا تعبر بالضرورة عن سياسة المدونة !