مدونة الاحرار : بيت لحم – ترجمة معا - تقوم قوات الامن الفرنسية بمطاردة 3 جنود فرنسيين تم
تسريحهم من الجيش بسبب ارائهم النازية المتطرفة ، وتشير معظم التقديرات
والتحقيقات وقوفهم خلف عملية اطلاق النار التي جرت امس الاثنين على المدرسة
اليهودية في مدينة طولوز ، والتي راح ضحيتها معلم يحمل الجنسية
الاسرائيلية الى جانب الفرنسية و3 اطفال .
وبحسب ما نشرته مواقع عبرية فأن الحديث يدور عن 3 جنود من الوحدة المختارة في الجيش الفرنسي جرى تسريحهم من الخدمة العسكرية بسبب ارائهم النازية المتطرفة ، وتشير التحقيقات انهم نفذوا عملية اطلاق النار امس في طولوز ، خاصة ان السلاح الذي استخدم في العملية نفس السلاح الذي استخدم في قتل جنود مسلمين فرنسيين في نفس المدينة خلال الفترة الماضية ، وهذا ما رجح لدى الامن الفرنسي بأن هؤلاء الجنود ينفذون عمليات ضد المسلمين واليهود في فرنسا على خلفية اراء نازية متطرفة ، حيث تقوم قوات الامن الفرنسية بالبحث عنهم في مدينة طولوز ومحيطها .
يشار انه في اللحظة التي وقعت فيها العملية صدرت العديد من تصريحات الادانة من فرنسا وكذلك اسرائيل ، وقد استدعى الامر وصول الرئيس الفرنسي نيقولاي ساركوزي الى مدينة طولوز برفقة وزير الداخلية ، وقد لمحت معظم التصريحات الاسرائيلية الى موجه من الهجمات التي قد تستهدف الجالية اليهودية في فرنسا ، وبنفس الوقت حملت هذه التصريحات تلميحات واضحة ضد منظمات وجهات اسلامية وعربية بالوقوف خلف هذا الهجوم .
وبحسب ما نشرته مواقع عبرية فأن الحديث يدور عن 3 جنود من الوحدة المختارة في الجيش الفرنسي جرى تسريحهم من الخدمة العسكرية بسبب ارائهم النازية المتطرفة ، وتشير التحقيقات انهم نفذوا عملية اطلاق النار امس في طولوز ، خاصة ان السلاح الذي استخدم في العملية نفس السلاح الذي استخدم في قتل جنود مسلمين فرنسيين في نفس المدينة خلال الفترة الماضية ، وهذا ما رجح لدى الامن الفرنسي بأن هؤلاء الجنود ينفذون عمليات ضد المسلمين واليهود في فرنسا على خلفية اراء نازية متطرفة ، حيث تقوم قوات الامن الفرنسية بالبحث عنهم في مدينة طولوز ومحيطها .
يشار انه في اللحظة التي وقعت فيها العملية صدرت العديد من تصريحات الادانة من فرنسا وكذلك اسرائيل ، وقد استدعى الامر وصول الرئيس الفرنسي نيقولاي ساركوزي الى مدينة طولوز برفقة وزير الداخلية ، وقد لمحت معظم التصريحات الاسرائيلية الى موجه من الهجمات التي قد تستهدف الجالية اليهودية في فرنسا ، وبنفس الوقت حملت هذه التصريحات تلميحات واضحة ضد منظمات وجهات اسلامية وعربية بالوقوف خلف هذا الهجوم .

ليست هناك تعليقات: