![]() |
| جانب من الاجتماع في الكويت حول الأزمة السورية |
مدونة الاحرار : الكويت - (د ب أ) : أصدر مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي الخميس عددا من
التوصيات بشأن الوضع في سورية، منها انضمام الكويت للدعوات المنادية بإحالة
جرائم النظام السوري إلى محكمة الجنايات الدولية باعتبارها جرائم حرب وقطع
كل العلاقات السياسية والتجارية مع دمشق، ودعم الجيش السوري الحر.
وتضمنت التوصيات الصادرة في ختام مناقشة طلب نيابي بشأن دعم الشعب السوري، والتي نشرتها وكالة الأنباء الكويتية (كونا) "إرسال بعثات طبية للمساهمة في علاج الحالات المحتاجة من الشعب السوري المتواجدين على الحدود ونقل الحالات التي تحتاج إلى عناية طبية خاصة إلى مستشفيات الكويت".
ودعت التوصيات الحكومة إلى السماح للسوريين المقيمين في الكويت بإحضار عائلاتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى تنظيم حملات تبرع للشعب السوري.
وكان عدد من النواب تقدموا إلى رئاسة المجلس بطلب لمناقشة المستجدات على الساحة السورية.
وطالب نواب المجلس الحكومة بالتدخل السريع لإسعاف الشعب السوري لاسيما الموجودين منهم على الحدود التركية أو الأردنية، مبينين أن ثورة الشعب السوري "كشفت ما أسموه بالزيف العالمي".
وشدد النواب على دور الحكومة الكويتية في دفع الجهود الدولية والعربية للاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي السوري ممثلا عن الشعب السوري.
وكان قد أعلن وزير الخارجية الكويتي الخميس أن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي سيعقدون الأربعاء المقبل، السابع من آذار/ مارس، اجتماعاً مع نظيرهم الروسي لبحث الأوضاع في سورية.
ونقلت قناة (العربية) على موقعها الإلكتروني عن الشيخ صباح خالد الصباح القول في كلمة أمام مجلس الأمة: "سيعقد اجتماع روسي خليجي بين وزير الخارجية الروسي ووزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في الرياض يوم 7 آذار/ مارس".
وأكد الوزير للمجلس، الذي يجري مناقشة عاجلة للملف السوري، أن دول مجلس التعاون ستعبر عن خيبة الأمل الخليجية من الموقف الروسي "إزاء الأزمة السورية، وستدعو روسيا لاتخاذ موقف يلبي طموحات الشعب السوري".
ويأتي هذا بعدما عبرت دول مجلس التعاون الخليجي، لاسيما السعودية، عن غضبها إزاء استخدام روسيا لحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد قرار دولي يدعم الخطة العربية بشأن سورية.
وكانت دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية والكويت والامارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان) أعلنت الشهر الماضي اتخاذ خطوة جماعية لسحب سفرائها من دمشق، وطرد سفراء دمشق لديها.
وأكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن الحل الوحيد للأزمة في سورية هو نقل السلطة "إما طوعاً أو كرهاً"، أما قطر فعبرت على لسان رئيس وزرائها الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني عن تأييدها لتسليح المعارضة السورية.
وتضمنت التوصيات الصادرة في ختام مناقشة طلب نيابي بشأن دعم الشعب السوري، والتي نشرتها وكالة الأنباء الكويتية (كونا) "إرسال بعثات طبية للمساهمة في علاج الحالات المحتاجة من الشعب السوري المتواجدين على الحدود ونقل الحالات التي تحتاج إلى عناية طبية خاصة إلى مستشفيات الكويت".
ودعت التوصيات الحكومة إلى السماح للسوريين المقيمين في الكويت بإحضار عائلاتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى تنظيم حملات تبرع للشعب السوري.
وكان عدد من النواب تقدموا إلى رئاسة المجلس بطلب لمناقشة المستجدات على الساحة السورية.
وطالب نواب المجلس الحكومة بالتدخل السريع لإسعاف الشعب السوري لاسيما الموجودين منهم على الحدود التركية أو الأردنية، مبينين أن ثورة الشعب السوري "كشفت ما أسموه بالزيف العالمي".
وشدد النواب على دور الحكومة الكويتية في دفع الجهود الدولية والعربية للاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي السوري ممثلا عن الشعب السوري.
وكان قد أعلن وزير الخارجية الكويتي الخميس أن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي سيعقدون الأربعاء المقبل، السابع من آذار/ مارس، اجتماعاً مع نظيرهم الروسي لبحث الأوضاع في سورية.
ونقلت قناة (العربية) على موقعها الإلكتروني عن الشيخ صباح خالد الصباح القول في كلمة أمام مجلس الأمة: "سيعقد اجتماع روسي خليجي بين وزير الخارجية الروسي ووزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في الرياض يوم 7 آذار/ مارس".
وأكد الوزير للمجلس، الذي يجري مناقشة عاجلة للملف السوري، أن دول مجلس التعاون ستعبر عن خيبة الأمل الخليجية من الموقف الروسي "إزاء الأزمة السورية، وستدعو روسيا لاتخاذ موقف يلبي طموحات الشعب السوري".
ويأتي هذا بعدما عبرت دول مجلس التعاون الخليجي، لاسيما السعودية، عن غضبها إزاء استخدام روسيا لحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد قرار دولي يدعم الخطة العربية بشأن سورية.
وكانت دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية والكويت والامارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان) أعلنت الشهر الماضي اتخاذ خطوة جماعية لسحب سفرائها من دمشق، وطرد سفراء دمشق لديها.
وأكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن الحل الوحيد للأزمة في سورية هو نقل السلطة "إما طوعاً أو كرهاً"، أما قطر فعبرت على لسان رئيس وزرائها الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني عن تأييدها لتسليح المعارضة السورية.

ليست هناك تعليقات: