آخر الأخبار

أخبار فلسطين

عربي ودولي

شؤون اسرائيلية

اخبار الرياضة

المجتمع والحوادث

اقلام وآراء

مكتبة الفيديو

» » صهر نجاد : الإسلام ازداد عزة بدخول الإيرانيين فيه ولولاهم لما بقي من أثر له

مدونة الاحرار : وكالات - قال مدير مكتب الرئيس الإيراني وصهره "والد زوجة نجل احمدي نجاد"، اسفنديار رحيم مشائي: "ان المهام العظمى لا ينوء بحملها سوى العظماء، لماذا نقلل من شأن الطاقات التي تمتلكها الامة الايرانية، ألّفوا كتابا ذكروا فيه ان عصبة من العرب الحفاة بسيوف مهشمة ولا يمتلكون حتى البغال فضلا عن جهلهم باللغة، غزوا ايران وان الامة الايرانية اعتنقت الاسلام، اي ان المؤلف سعى لان يلبس الايرانيين لباس العزة، لكن كيف يمكن القبول بهذا الكلام، كيف تنهزم امة بهذه العظمة التاريخية مقابل عصبة من العرب الحفاة الذين لم يكن لديهم ما ينتعلونه، اي امة هذه؟".
ودافع مشائي مجددا في حفل افتتاح معرض الثورة الدستورية التي حصلت في ايران مطلع القرن الماضي، عن دعوته الى الترويج لـ "مدرسة ايران الفكرية" بدلا من "المدرسة الاسلامية"، التي ما زالت تتفاعل بغضب حاد في الاوساط الدينية وحتى السياسية والبرلمانية القريبة جدا من الرئيس.
وأثارت الجملة التي نطق بها مشائي عن الإسلام انتقادات شرسة من المحافظين، إذ قال رجل الدين المتشدّد آية الله أحمد خاتمي في خطبة الجمعة في طهران إن "وضع مدرسة إيران في مواجهة مدرسة الإسلام هو قومية وثنية لم يقبل بها الشعب الإيراني قط".
في حين قال النائب المحافظ أحمد توكلي الذي غالبا ما ينتقد نجاد وحكومته إن ما تفوّه به صهر الرئيس ومدير مكتبه يعتبر "خيانة للإسلام ولإيران، وعلى الرئيس توضيح موقفه من هذا الشخص الذي يستخدم منابر عامة للتعبير عن مواقف منافية للدستور والإسلام وإيران".
ولكن مشائي وجه كلامه الى منتقدي تصريحاته الاخيرة، قائلا: "نحن نعتقد اننا بحذفنا لايران سنحقق العزة للاسلام، اذا كنتم في وارد تحقيق العزة لايران فان الامة الايرانية بكل عظمتها لم تعتنق الاسلام بقوة السيف بل شغفا به، ان الايرانيين كانوا سببا في ديمومة وثبات الاسلام".
وتابع: "لولا الايرانيون لما بقي من اثر للاسلام، اي اسلام ؟ الاسلام الاموي ام العباسي؟ لولا ايران ما بقي شيء من حقائق الاسلام، هذا الامر كان في مصلحة الاسلام وليس في ضرره".
ثم تساءل "هل ان الاعراب الذين هاجموا ايران قدموا للايرانيين فكر اهل البيت، اي اسلام قدموا لايران، ثم ما هو شكل الاسلام الحالي في ايران؟".
وحسبما ذكرت صحيفة "الراي" الكويتية، أثارت تصريحات مشائي غضب عدد من كبار مراجع الدين وشخصيات سياسية وبرلمانية محافظة، والذين طلبوا من نجاد، عزل مستشاره ، او حمله على الصمت وعدم اطلاق التصريحات المثيرة للازمات، لاسيما تلك المرتبطة بقضايا الدين
الا ان مشائي سارع الى الرد على الجميع، رافضا التزام الصمت، قائلا "دعاني البعض الى التزام الصمت، وانا احترم مطالبات هؤلاء واعتبرها امرا واجبا لكنني ارى ان الاوجب هو الا التزم الصمت".
في غضون ذلك، اكد عضو الشورى المركزية للنواب الاصوليين في مجلس الشورى الاسلامي ولي اسماعيلي، ان 100 نائب، بينهم نواب متشددون مؤيديون للحكومة، وقعوا رسالة موجهة لاحمدي نجاد يدعونه فيها الى توجيه انذار لمشائي.
وقال: "قبل كتابة هذه الرسالة قام وفد من تكتل التيار الاصولي في البرلمان قوامه 20 نائبا بلقاء احمدي نجاد، وطلب الوفد من الرئيس حض مستشاره على ان يلتزم جانب الحيطة في الخوض بالقضايا التخصصية، لكن اللقاء لم يكن مثمرا، اذ رأينا اخيرا كيف ان مشائي اعلن عن وجهات نظر مثيرة للحساسية في المجتمع".
واضاف: "كما سبق للجنة البرلمانية المعنية بالشؤون الثقافية ان استدعت مشائي وحذرته من اثارة المواضيع الحساسة، لكنه ليس فقط لم يستجب لذلك بل دعا الى الترويج لمدرسة ايران بدلا من مدرسة الاسلام:. ورجح اسماعيلي ازدياد عدد النواب الموقعين على الرسالة التي قال انه سيتم تسليمها للرئيس اليوم.
وفي الوقت نفسه، ذكرت وكالة "مهر" للانباء، ان 16 نائبا بعثوا رسالة لاحمدي نجاد دعوه فيها الى توجيه تحذير جدي لمدير مكتبه "بسبب وروده في قضايا منافية للاعراف الدينية والثقافية والسياسية، وان يعلن توبته عن مواقفه المعلنة سابقا".
وفي الاطار نفسه، اعتبر ممثل القائد الاعلى في كاشان عضو مجلس خبراء القيادة آية الله عبد النبي نمازي، اقالة مشائي من منصبه، بانها "تمثل مطلبا جماهيريا"، وقال "في خطبة صلاة الجمعة في مدينة كاشان تحدثت في شكل مفصل في شأن مشائي، ولم اكن انوي الخوض في الموضوع نفسه مرة اخرى، لكنني اضطررت الى التطرق للموضوع مجددا في صلاة الجمعة بعد ما رأيت ان السيد احمدي نجاد انبرى للدفاع عن مستشاره وتبرير تصريحاته بمقدار نصف صفحة في صحيفة".
وانتقد نمازي دفاع احمدي نجاد المتواصل عن مشائي، لافتا الى "ان ايقاف مشائي عند حده هو مطلب جماهيري، ويجب السؤال من رئيس الجمهورية عن خفايا اصراره في الدفاع عنه"، واعرب عن اسفه "لصلاحيات مشائي الواسعة في الحكومة".
وكان الرئيس أحمدي نجاد عين رحيم مشائي نائبا له في 2009 بعد إعادة انتخابه على الرغم من احتجاجات رجال الدين والبرلمان، بل وحتى مؤيديه وأنصاره.
وعلى الرغم من اعتذار مشائي عن قبول المنصب بعد الحملة التي أطلقت ضدّه فإنّ الرئيس الإيراني رفض استقالته من منصب النائب، إلا بعد أن أصدر آية الله خامنئي "أوامره" الحازمة بهذا الصدد عبر رسالة وجهها إلى نجاد".
ويعتبر مشائي مقربًا جدًّا من احمدي نجاد الذي عيّنه مستشارًا له ومديرًا لمكتبه وهو المنصب الذي يشغله لحدّ الآن، وابنة مشائي متزوجة من ابن الرئيس الحاليّ وعادة ما يرافق مشائي الرئيس في زياراته الداخليّة والخارجيّة وتشير بعض التقارير إلى "علاقة مميزة" بين الاثنين تتجاوز ما هو سياسيّ إلى العلاقات العائليّة والشخصيّة والخاصّة.
وفي يوليو/ تموز 2008 قال رحيم مشائي ان إيران "صديقة الشعب الإسرائيلي"، وذلك في تصريح غير معهود إطلاقا من جانب قياديّ إيرانيّ اعتاد زملائه في حكومة إيران على توجيه الخطب النارية ضد إسرائيل. وقال حينها "أن إيران اليوم هي صديقة الشعب الأمريكي والشعب الإسرائيلي. ما من امة في العالم هي عدوتنا وهذا فخر لنا، وأضاف "إننا نعتبر الشعب الأمريكي من أفضل شعوب العالم.
ولم تكن تلك التصريحات لوحدها سببًا لسخط "آيات الله" ومقتهم لمدير مكتب نجاد "الليبرالي" الذي ينشط داخل التيار المحافظ ولم يعلن يومًا انحيازه للإصلاحيين أو دفاعه عنهم ضدّ ما يتعرضون له منذ انطلاق "الثورة الخضراء" على خلفية أزمة الانتخابات الرئاسية الأخيرة،
فقد سبق وأن تعرّض لهجمات عنيفة بحجة ''إهانة القرآن'' من جانب شخصيات دينية ومحافظين طالبوا بإقالته عندما كان وزيرا للسياحة، إذ أثيرت عاصفة حول حفل أقيم طهران في 2009 حول الاستثمارات الأجنبية في قطاع السياحة، وحملت اثنتا عشر فتاة إيرانية كن يرتدين اللباس التقليدي وهن يرقصن، نسخة من المصحف على طبق، تناغما مع التقاليد الإيرانية الرسمية التي تجعل أي حفل رسمي ينطلق بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
و"صدم" المحافظون من حمل الفتيات المصحف وهن يرقصن وأثار حنقهم بشكل كبير. ودان السلوك مسؤولان دينيان كبيران هما رجلا الدين لطف الله الصافي كلبايكاني، وناصر مكارم شيرازي، وقال كلبايكاني: ''إن إهانة القرآن أمر غير مقبول''، معتبرًا أن مشائي ''غير جدير لشغل هذا المنصب''.

الخبر التالي
رسالة أحدث
الخبر السابق
هذا الخبر هو الاخير في هذا القسم

ليست هناك تعليقات:

التعليقات مملوكة لاصحابها ولا تعبر بالضرورة عن سياسة المدونة !