![]() |
| أهالي يتصدون للشبيحة في حماة أمس ..ومظاهرة في حمص |
مدونة الاحرار : الشرق الاوسط - تصاعدت المخاوف أمس من وقوع مجزرة جديدة في حماه، مع سقوط 11 قتيلا من المدنيين على الأقل وجرح أكثر من 40 شخصا، في الحملة التي تشنها قوات الأمن على المدينة، بعد أيام قليلة على خروج نحو نصف مليون من سكانها في مظاهرات تطالب الرئيس بشار الأسد بالرحيل.
وأمام تصاعد الحملة الأمنية في حماه، عبرت كل من واشنطن ولندن عن قلقهما مما يجري هناك، وطالبت الولايات المتحدة أمس بانسحاب القوات السورية من المدينة، مطالبة أيضا النظام السوري بوقف «حملة الاعتقالات». وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إن «الولايات المتحدة قلقة بشدة حيال استمرار الهجمات ضد المتظاهرين المسالمين في سوريا».
من جهته، أصدر وزير الخارجية البريطانية ويليام هيغ بيانا حذر فيه أيضا من أن «القمع العنيف في حماه سيقوض شرعية النظام أكثر ويرفع أسئلة جدية حول التزامه بالإصلاحات التي تم الإعلان عنها مؤخرا.
وأضاف هيغ في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه: «أوضحت بريطانيا أن على الرئيس الأسد الإصلاح أو التنحي. إذا استمر النظام باختيار طريق القمع الوحشي، فإن الضغط من المجتمع الدولي سيزيد».
إلى ذلك ذكرت لجان التنسيق المحلية في سوريا على شبكة الإنترنت أن أكثر من 40 شخصا جرحوا في المدينة. وتأتي هذه التطورات فيما استنفر أهالي حماه لحماية مدينتهم حيث أقاموا حواجز ترابية ومتاريس من الإطارات في الشوارع. وكان الأسد قد أقال محافظ حماه السبت الماضي.
وتستمر حملة الاعتقالات بحق الناشطين السياسيين، إذ أعلنت منظمة حقوقية أمس أن الأجهزة الأمنية السورية قامت باعتقال أكثر من 500 ناشط ومتظاهر خلال الأيام الماضية.
وذكر رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان أن «عدة مظاهرات ليلية جرت في عدد من المدن وبخاصة في ريف دمشق حيث خرج المئات في عربين والقابون والحجر الأسود».

ليست هناك تعليقات: