مدونة الاحرار : معا - قال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة،إن لقاء الطرفين الفلسطيني
والإسرائيلي كان جادا وناقش كافة قضايا الحل النهائي على محمل الجد،
قائلا"أطلقنا اليوم مبادرة جادة تستهدف إطلاق مفاوضات بين الجانبين تناقش
كافة قضايا الحل النهائي".
وأضاف جودة خلال مؤتمر صحفي، عقد عقب انتهاء اللقاء الفلسطيني الإسرائيلي برعاية من الاتحاد الاوروبي في العاصمة الأردنية عمان، مساء اليوم الثلاثاء، أنه تم الاتفاق على عقد سلسلة اجتماعات خلال الفترة المقبلة في الأردن، قد يعلن عنها أو لا يعلن، إضافة لوجود التزامات لتقييم هذه اللقاءات في المرحلة المقبلة.
وأكد أن الهدف الأساسي من وراء لقاء اليوم واللقاءات الأخرى التي تعقد قريبا، كسر الجمود والبدء في حوار جاد بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، مبينا أن الطرف الفلسطيني قدم تصوراته بموضوع الأمن والحدود للجانب الإسرائيلي الذي تسلمها منه، واعدا بدراستها على محمل الجد خلال الأيام القادمة.
وشدد على أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة مصلحة أردنية عليا، كما أن العالم يجمع بأن الاستيطان غير شرعي، ومن مصلحة الجميع الخوض في مفاوضات جادة حسب الشرعية الدولة.
وبين ان الحديث والاجواء التي سادت خلال الاجتماع كانت ايجابية وتركزت على حل الدولتين الحل الذي ننشده جميعا ،مشيرا الى ان الجانب الفلسطيني قدم تصوراته حول قضيتي الحدود والامن وتسلمها الجانب الاسرائيلي اليوم واعدا بانه سيقوم بدراستها خلال الايام المقبلة ويقدم تصورا مقابلا.
وقد انتهى مساء اليوم اللقاء الذي عقد برعاية الرباعية والحكومة الاردنية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.
ومثل الجانب الفلسطيني وفد برئاسة الدكتور صائب عريقات، والجانب الاسرائيلي وفد برئاسة مولوخو.
وسبقه بقليل في مقر وزارة الخارجية لقاء بين وزير الخارجية ناصر جوده ومبعوثي اللجنة الرباعية الدولية بالاضافة الى ممثل اللجنة توني بلير.
وهذا اللقاء يأتي عقده في مسعى يستهدف الوصول الى ارضية مشتركة لاستئناف المفاوضات المباشرة الرامية الى انجاز اتفاق سلام فلسطيني اسرائيلي يجسد حل الدولتين ويعالج قضايا الحل النهائي كافة بحلول الموعد الذي حدده بيان اللجنة الرباعية الدولية الصادر في 23 ايلول 2011 مع حلول نهاية عام 2012 ووقفا للمبادىء التي تضمنها هذا البيان وبيانات الرباعية الدولية بما تتضمنه من مرجعيات
وأضاف جودة خلال مؤتمر صحفي، عقد عقب انتهاء اللقاء الفلسطيني الإسرائيلي برعاية من الاتحاد الاوروبي في العاصمة الأردنية عمان، مساء اليوم الثلاثاء، أنه تم الاتفاق على عقد سلسلة اجتماعات خلال الفترة المقبلة في الأردن، قد يعلن عنها أو لا يعلن، إضافة لوجود التزامات لتقييم هذه اللقاءات في المرحلة المقبلة.
وأكد أن الهدف الأساسي من وراء لقاء اليوم واللقاءات الأخرى التي تعقد قريبا، كسر الجمود والبدء في حوار جاد بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، مبينا أن الطرف الفلسطيني قدم تصوراته بموضوع الأمن والحدود للجانب الإسرائيلي الذي تسلمها منه، واعدا بدراستها على محمل الجد خلال الأيام القادمة.
وشدد على أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة مصلحة أردنية عليا، كما أن العالم يجمع بأن الاستيطان غير شرعي، ومن مصلحة الجميع الخوض في مفاوضات جادة حسب الشرعية الدولة.
وبين ان الحديث والاجواء التي سادت خلال الاجتماع كانت ايجابية وتركزت على حل الدولتين الحل الذي ننشده جميعا ،مشيرا الى ان الجانب الفلسطيني قدم تصوراته حول قضيتي الحدود والامن وتسلمها الجانب الاسرائيلي اليوم واعدا بانه سيقوم بدراستها خلال الايام المقبلة ويقدم تصورا مقابلا.
وقد انتهى مساء اليوم اللقاء الذي عقد برعاية الرباعية والحكومة الاردنية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.
ومثل الجانب الفلسطيني وفد برئاسة الدكتور صائب عريقات، والجانب الاسرائيلي وفد برئاسة مولوخو.
وسبقه بقليل في مقر وزارة الخارجية لقاء بين وزير الخارجية ناصر جوده ومبعوثي اللجنة الرباعية الدولية بالاضافة الى ممثل اللجنة توني بلير.
وهذا اللقاء يأتي عقده في مسعى يستهدف الوصول الى ارضية مشتركة لاستئناف المفاوضات المباشرة الرامية الى انجاز اتفاق سلام فلسطيني اسرائيلي يجسد حل الدولتين ويعالج قضايا الحل النهائي كافة بحلول الموعد الذي حدده بيان اللجنة الرباعية الدولية الصادر في 23 ايلول 2011 مع حلول نهاية عام 2012 ووقفا للمبادىء التي تضمنها هذا البيان وبيانات الرباعية الدولية بما تتضمنه من مرجعيات
هأرتس: عريقات سلم مولخو وثقيتي الامن والحدود ولقاء اخر الاسبوع المقبل
اكدت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية أن اللقاء في عمان بين مبعوث رئيس الحكومة
الإسرائيلية المحامي يتحساك مولخو وبين رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني
صائب عريقات انتهى بدون تحقيق أي اختراق، وفي الوقت نفسه بدون أن يتفجر
اللقاء وبدون إعلان فشل.
وحسب الصحيفة من المتوقع أن تستمر الاتصالات بين الطرفين، حيث اتفق مولخو وعريقات في نهاية اللقاء على العودة إلى عمان ثانية للقاء آخر الأسبوع القادم.
وأضافت الصحيفة أن عريقات سلم مولخو وثيقتين؛ الأولى تتناول موقف السلطة الفلسطينية من قضية الحدود، والثانية تتناول موقفها في قضية الترتيبات الأمنية. علما أن مولخو رفض تسلم وثائق من الجانب الفلسطيني في اللقاءات التي جرت بين الطرفين في أيلول/ سبتمبر وتشرين الثاني/ نوفمبر من العام 2010، بزعم أنه ليس مخول بذلك.
وبحسب "هآرتس" فإن الحديث عن المرة الأولى منذ تولي بنيامين نتانياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية يوافق فيها الجانب الإسرائيلي على تسلم وثائق بشأن الحدود من السلطة الفلسطينية.
وأضافت أن مولخو استعرض امام عريقات وأمام وزير الخارجية الأردنية ناصر جودة وممثل الرباعية الدولية سلسلة من النقاط التي تعتبرها إسرائيل مصيرية في أي تسوية مع الفلسطينيين. وقال إنه سيعرض في اللقاء القادم وثيقة تتضمن الموقف الإسرائيلي من الحدود والترتيبات الأمنية ردا على الوثيقة الفلسطينية.
وكان وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، قد قال إن لقاء الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي كان جادا وناقش كافة قضايا الحل النهائي على محمل الجد، قائلا"أطلقنا اليوم مبادرة جادة تستهدف إطلاق مفاوضات بين الجانبين تناقش كافة قضايا الحل النهائي".
وأضاف جودة خلال مؤتمر صحفي، عقد عقب انتهاء اللقاء الفلسطيني الإسرائيلي برعاية من الاتحاد الاوروبي في العاصمة الأردنية عمان، مساء اليوم الثلاثاء، أنه تم الاتفاق على عقد سلسلة اجتماعات خلال الفترة المقبلة في الأردن، قد يعلن عنها أو لا يعلن، إضافة لوجود التزامات لتقييم هذه اللقاءات في المرحلة المقبلة.
وبين ان الحديث والاجواء التي سادت خلال الاجتماع كانت ايجابية وتركزت على حل الدولتين الحل الذي ننشده جميعا ،مشيرا الى ان الجانب الفلسطيني قدم تصوراته حول قضيتي الحدود والامن وتسلمها الجانب الاسرائيلي اليوم واعدا بانه سيقوم بدراستها خلال الايام المقبلة ويقدم تصورا مقابلا.
وحسب الصحيفة من المتوقع أن تستمر الاتصالات بين الطرفين، حيث اتفق مولخو وعريقات في نهاية اللقاء على العودة إلى عمان ثانية للقاء آخر الأسبوع القادم.
وأضافت الصحيفة أن عريقات سلم مولخو وثيقتين؛ الأولى تتناول موقف السلطة الفلسطينية من قضية الحدود، والثانية تتناول موقفها في قضية الترتيبات الأمنية. علما أن مولخو رفض تسلم وثائق من الجانب الفلسطيني في اللقاءات التي جرت بين الطرفين في أيلول/ سبتمبر وتشرين الثاني/ نوفمبر من العام 2010، بزعم أنه ليس مخول بذلك.
وبحسب "هآرتس" فإن الحديث عن المرة الأولى منذ تولي بنيامين نتانياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية يوافق فيها الجانب الإسرائيلي على تسلم وثائق بشأن الحدود من السلطة الفلسطينية.
وأضافت أن مولخو استعرض امام عريقات وأمام وزير الخارجية الأردنية ناصر جودة وممثل الرباعية الدولية سلسلة من النقاط التي تعتبرها إسرائيل مصيرية في أي تسوية مع الفلسطينيين. وقال إنه سيعرض في اللقاء القادم وثيقة تتضمن الموقف الإسرائيلي من الحدود والترتيبات الأمنية ردا على الوثيقة الفلسطينية.
وكان وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، قد قال إن لقاء الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي كان جادا وناقش كافة قضايا الحل النهائي على محمل الجد، قائلا"أطلقنا اليوم مبادرة جادة تستهدف إطلاق مفاوضات بين الجانبين تناقش كافة قضايا الحل النهائي".
وأضاف جودة خلال مؤتمر صحفي، عقد عقب انتهاء اللقاء الفلسطيني الإسرائيلي برعاية من الاتحاد الاوروبي في العاصمة الأردنية عمان، مساء اليوم الثلاثاء، أنه تم الاتفاق على عقد سلسلة اجتماعات خلال الفترة المقبلة في الأردن، قد يعلن عنها أو لا يعلن، إضافة لوجود التزامات لتقييم هذه اللقاءات في المرحلة المقبلة.
وبين ان الحديث والاجواء التي سادت خلال الاجتماع كانت ايجابية وتركزت على حل الدولتين الحل الذي ننشده جميعا ،مشيرا الى ان الجانب الفلسطيني قدم تصوراته حول قضيتي الحدود والامن وتسلمها الجانب الاسرائيلي اليوم واعدا بانه سيقوم بدراستها خلال الايام المقبلة ويقدم تصورا مقابلا.

ليست هناك تعليقات: