آخر الأخبار

أخبار فلسطين

عربي ودولي

شؤون اسرائيلية

اخبار الرياضة

المجتمع والحوادث

اقلام وآراء

مكتبة الفيديو

» » بيـــان احياء الذكرى الخامسة لإستشهاد الرفيق المناضل صدام حسين المجيد



  بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الإشتراكي                                                 امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة 

  القطر التونسي-فرع 7 أفريل                                                   وحدة  حرية  اشتراكية

                                                                                                                                                                                          مكتب الثقافة والإعلام
  بيـــان احياء  الذكرى الخامسة لإستشهاد الرفيق المناضل صدام حسين المجيد

"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

* يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِين "َ

صدق الله العظيم

 
كادونا بباطلٍ ونكيدهُمُ بحقٍٍ              ينتـــصر حقُنا ويخزى البـاطلُ

 لنا منازلُ لا تنطفي مواقدها             ولأعــــدائنا النارُ تشوي مـنازلُ

 عرفنا الدربَ ولقد سلكناها               مـناضلاً في العدل يتبعهُ مناضلُ

   ما كــــــنّا أبداً فيها تواليـــا               في الصول والعزم نحنُ الأوائـلُ                              

(صدام حسين)

 
                                                                                             
يا أبناء أمتنا العربية في تونس ،
تمر علينا اليوم الذكرى الخامسة لإستشهاد الرفيق المناضل صدام حسين المجيد رحمه الله،و الأمة العربية تشهد أشرس الهجمات الصهيونية والإمبريالية مع من باع ضميره من العرب و على رأسهم حكومة قطر ، هذه الهجمات التي استهدفت أجزاء عزيزة من وطننا العربي الكبير بمسميات زائفة كتلك التي استخدموها عند التعبئة الإعلامية الكاذبة و البروباغاندا لغزو العراق سنة 2003 .
أننا لا نحيي ذكرى استشهاد المناضل صدام حسين من أجل إحياء الذكرى فقط ، بل من أجل إحياءكرامتنا، واختبار الوفاء للعقيدة و الفكر فينا ، الذي أعدوا له الهجمة تلو الهجمة و استعملوا لها أوجها عديدة من الأعداء المختلفة ألوانهم لغاية وحيدة و واحدة و هي تحطيم صرحه و تجميد عمقه و اقتلاعه ،إلا أنهم كلما ضربوا الفأس في أرضنا العربية إلا و عادت لإقتلاع رقابهم.
و ها نحن اليوم في اختبار الممارسة و الفعل ، منخرطون في الدور الذي ألزمنا به أنفسنا في مواجهة أغلبية عمياء وضجيج أحمق تقوده جماعات مزروعة في أمتنا لغاية استكمال المشروع المعادي لوحدتنا و في الإنتصار لنضالات الشعب العربي في كل مكان من الأحواز العربية الى موريتانيا . نحن من الذين سوف يكون (المستقبل لهم لأنهم يفصحون عن مشاعر ملايين الناسالذين قص الظلم ألسنتهم)  هكذا قدّم القائد  المؤسس احمد ميشيل عفلق رؤية لمناضلي الحزب الصادقين
 و نحن اذ نقف اليوم في نقطة من الزمن المطلق لرسالتنا الخالدة مستذكرين ماضينا المجيد و مدركين تماما حجم الدور الذي أوكلناه لأنفسنا راغبين فيه بكل طاقاتنا مواصلين في خط المشروع القومي الذي تبنّاه الشهيد القائد و كرّسه في سنوات نضاله الى جانب رفاقه الصادقين على اتساع الأمة العربية .
نحن نؤمن تماما بما قاله الشهيد ( بأن قوة الحق عندما تجابه الباطل تتحول إلى طاقة فعل هائلة )اذ يتجسد فعل المقاومة العراقية المؤمنة اليوم و كل شرفاء العراق بتقليص الأقدام المحتلة النجسة من ارض التاريخ و المجد و الشرف القومي
و من خلالها نحن نؤكد على دعم المقاومة العربية في كل شبر محتل من أرضنا  ابتداء من المقاومة الأحوازية فالعراقية
 و الفلسطينية الى بقية الشرفاء الذين يحاربون أشكال الاحتلال الجديد ،و من تونس العروبة نؤكد اننا نسير بصلابة مؤمنة واعية بكل التحديات ،متواضعون بلا ضعف و أقوياء بلا غرور كما قال الشهيد البطل الذي حمل فكرا و كتب فكرا و علّمنا أن نؤدي أمانة الفكر ، و نتعلّم من صبر الأرض المقاومة و الرجولة الموقف و الشجاعة و عدم خيانة المبدأ لأجل المناصب.
 انه الحر الذي كلما مر الزمن إلا و استذكره العالم و اكتشفوا من صفاته الأصيلة الشيئ الكثير الذي يجعلهم يحترمونه أكثر و يخجلون من صمتهم حيال أبشع و أقذر مؤامرة ضد هذا البلد و قائده و شعبه و يناهضون المؤامرة المنظّمة ضد شعبنا العربي الحر و ضد حقه في النهضة الشاملة و التوحّد و امتلاك ثرواته و قوته الداخلية التي تعبر عن تاريخه و مستقبله .
يا أبناء امتنا العربية المجيدة ،
في الأثناء التي يصدح فيها العالم اليوم بتداول كتاب تحت مسمى" تسجيلات صدام "و الذي كتبه الثلاثي الأمريكي ديفد بالكي و مارك ستاوت و كيفن وودز و الذين ينتمون الى معهد التحليلاتالعسكرية و جامعة الدفاع الوطني و فيه نشروا فضائل الشهيد من الفترة 1978 الى 2001 التي نعلمها جميعا لكنها تشكل لديهم اكتشافا صادما و ذلك لإرتفاع جرعات المورفين التي حقنتهم بها البروباغندا الكاذبة الخسيسة حول الشهيد و الأمة لتسهيل و تسريع ضرب الأرض العربية ، و بالموازاة نشهد إصرار بعض الكيانات البشرية الموهومة على النيل من شخصية البطل القومي ، خاصة و أن الشهيد صدام حسين  من فئة القادة العظام الذين يستمر المغرضون بالتعرض لهم بعدسنواتٍ وعقودٍ من استشهادهم أو وفاتهم. وهذا، إن كان يدل على شيء، فإنه يدل على أنه لا يزالحياً، ما بقيت هذه الأمة.
و من بين هؤولاء  السيد منصف المرزوقي الرئيس المؤقت للجمهورية التونسية الذي يفاجئنا اليوم بالتذكير بمواقفه المغرضة السابقة من  تجربة حزب البعث العربي الإشتراكي في العراق ، و من الشهيد صدام حسين حيث ورد في جريدة حقائق الوطن في عددها 174 الصادر بتاريخ 16-12-2011 و التي أجرت معه لقاء تطرّق فيه الى جملة من المسائل السياسية و الوطنية والقومية  الحساسة ، حيث استفز فيها مشاعر قطاعات واسعة من شعبنا المؤمن بان الشهيد صدام حسين يعتبر من أهم الرموز  الوطنية و القومية و الإنسانية التي واجهت بكل شجاعة المخططات الصهيونية و الإمبريالية في الوطن العربي و عرّى بكل وضوح الأنظمة و القوى العميلة و الظلامية المتحالفة مع الإستعمار الجديد و فضح خياناتها لمصالح و تطلعات الإنسان العربي نحو الحرية و الكرامة الوطنية ،فإذا كان السيد المنصف المرزوقي في السابق  حرا في الإدلاء بما يشاء و يعتقد من آراء و أفكار،  فان موقعه اليوم كرئيس مؤقت لكل التونسيين يوجب عليه ان يحتفظ بتلك المواقف و الآراء لنفسه ،خاصة تلك التي تثير الملابسات و الحساسيات في أوساط المجتمع و مختلف العائلات الفكرية و السياسية في تونس.
فليس من المقبول ان يصف السيد المنصف المرزوقي الشهيد صدام حسين بالدكتاتور الدموي فالشهيد في اعتقادنا الراسخ تجاوز الواقع المر و تصرّف كقائد عربي يواجه الإحتلال بكل بسالة و اقتدار و تجنّب التحزب و التعصب و وضع تحرير العراق و فلسطين و مصالح العربية فوق كل اعتبار ،و هذا ما يجب على كل وطني و قومي و إسلامي فعله الآن لإنقاذ الأمة من النزيف الدموي و الإقتصادي و الخراب الذي يعم الكثير من الأقطار العربية اليوم ،لا ان نكيل التهم الباطلة و المزيفة ضد الرموز الوطنية و القومية ، كما أن السيد المنصف المرزوقي لازال يصر على اتهام العراق بجريمة حلبجة رغم أن الدوائر الأجنبية و كذلك الخبراء العالميين اثبتوا حين وقوع الجريمة بالدليل القاطع أن السلاح الكيمياوي الذي نفّذت به الجريمة كان فقط في حوزة حكومة الملالي في طهران التي أقدمت على تلك المجزرة و هذا نص حرفي للبروفيسور المتقاعد في شؤون الحرب والمحلل في المخابرات الامريكية Stephen c.pelletiere و يتحدث فيه عن حقيقة ما جرى في مدينة حلبجة العراقية اذ يقول:" نحن نعلم شيئين عن حلبجة ،لمن لايعرف حلبجة نقول انها حادثة سُجّلت في نهاية  الحرب العراقية الايرانية عندما قُتل فيها مدنيون عراقيون بالكيمياوي وهم من الأكراد . و الشيئان اللذان نعرفهما عن حلبجة ومن المثير أنهما لم يُبحثا في أمريكا وبريطانيا، هما أوّلا ، ان الحادثة كانت معركة ولم يكن هناك هجوم عراقي على الأكراد  كتطهير عرقي , و لم يكن هناك تطهير عرقي بل كانت معركة ضمن الحرب ... اصطف الكرد من جماعة الطالبني الى جانب الايرانيين ومكنوهم من التسلل الى حلبجة بالليل وعند الصباح ظهروا واخرجوا سكان حلبجة و تمت ابادتهم. لقد قامت وكالة المخابرات الدفاعية "دي آي اي" بدراسة فورا بعد الحادث واستنتجت من جثث الضحايا انهم قُتلوا بنوع غاز معيٌن و هو"غاز السيانيد "و الذي لم يمتلكه العراق في حين ان ايران كانت تمتلكه ، أي أن إيران هي التي قامت بهذا الهجوم ،ولكن كل هذه الحقائق لم تُذكر حينما تمت مناقشة هذا الحادث، والدراسة موجودة ولكن لم يُؤخذ بها وقت الحرب وبعد هذه الحرب أُعيد رواية القصة بشكل جديد وتحولت الرواية الى تطهير عرقي للكرد واليوم اذا تكلمنا مع أيٌ أحد عن  هذه الحادثة فانه سيخبرك بأنها تطهير عرقي كما تروي وسائل الإعلام ووسائل الاعلام لا تذكر ايران ولا تقرير" دي آي اي "..أقول هذا وأنا كنت ضابط مخابرات آنذاك وعملت مع "الدي آي ايDefense Intelligence Agency " كمحلل لوضع تلك الدراسة."
 ولا يعد ستيفن بليتير الوحيد الذي أثار هذه القضية التي عايشها على الميدان و انما كثر هم الذين اخذوا على عاتقهم نشر الحقيقة عما جرى في هذه الإبادة البشعة و الذين تقمع اصواتهم محركات الإعلام العالمي الموجّه و تمنعها من الوصول للناس، إلا أن و رغم هذا الحجْب فالحقيقة لا تخفى على العربي الذي يمتاز بنظافة السريرة و عمق الوعي فيميّز من خلال ايمانه الحق من الباطل ، فهل غابت عن السيد الرئيس المؤقت منصف  المرزوقي هذه الحقائق التي يعلمها العدو الثلاثي الصهيوأمريكي ايراني و انما يخفيها و ينشر عوضا عنها أكاذيب تكررت حتى اصبح للغبي عقل يميز  به التحرير من الإحتلال و ان كل ما مضى من دعاية زائفة هي لغاية الإحتلال و التفتيت المؤجل انذاك لبقية الأقطار ، و هل بعد زيارة هذه الشخصية الحقوقية الى المؤتمر الثقافي السنوي  باربيل سنة 2007 في العراق المحتل و وقوفه جنبا الى جنب مع خونة العراق اذيال الإحتلال، يستطيع ان يقنع نفسه على الأقل بمعنى النضال او مبادئ حقوق الإنسان اذ انه لم يتحدث عن جرائم الإحتلال و دمويته و بشاعة القتل والتدمير  و النهب لثروات البلد و حرمان شعبه من كل مميزات الحياة البشرية و نشر الطائفية التي لم تكن نسمع بها ؟ و بمجالسة الطالباني و وضع الورد على اضرحة شهداء و ضحايا حلبجة المظلومين و توجيه التهم للنظام العراقي الوطني الشريف هل هو يساعد في انصاف ارواحهم ؟ اذ انه لم يتحلى لا بالإنسانية و لا بالنزاهة و لا الحقوقية في عدم اصطفافه مع الحق في هذه القضية و عدم نشره للحقيقة التي نرى انه إذا ما أراد البحث فيها فالأكيد انه سيجد الدراسات و المراجع المعروفة التي تسرد الواقعة و لا نظن  ان السيد الذي يتجرأ بجهله على الحقائق و يشتم شرفاء الأمة و مناضليها الذين يشهد لهم  أعدائم قبل مواليهم بنزاهتهم و بطولتهم  ، قد غّيّب عن مشاهدة الحقيقة بقدر ما انه قد انخرط في الحملة الكاذبة الدعائية الصهيونية لكسر هذه الأمة من خلال تشويه قادتها و غزو أراضيها .وهنا نذكّر بان العراق بقيادة حزب البعث العربي الإشتراكي هو اول دولة في المنطقة أعطت للأكراد حقوقهم الوطنية و القومية منذ السبعينات من القرن الماضي ضمن قانون الحكم الذاتي الذي قال عنه الشهيد صدام عندما كان نائبا ( احيانا القرار السياسي الجريئ يكون اخطر واكثر جرأة من اخطر القرارات العسكريةالجريئة، كان الحكم الذاتي قرارا جريئا. وكان قرارا مبدئيا صحيحا لشعبنا الكردي.. ومازال..وسيستمر) ، في حين ان دول الجوار انتهكت حقوق هذا القومية و لاتزال تحرمها من ابسط حقوقها الوطنية و القومية المشروعة .
يا جماهير شعبنا العربي في تونس ،
ان حزب البعث العربي الإشتراكي يواجه هجمة شرسة من قبل الدوائر الإستعمارية و اذنابها في المنطقة العربية ،فاننا ندعو كل البعثيين في تونس الى التوحد و مواجهة هذه المخططات و النضال المستمر في صفوف الجماهير لتحقيق اهدافها المشروعة في الوحدة و الحرية و الإشتراكية .
ان الثورة طاهرة فهي لا تحمل الينا سوى الأرواح الطاهرة و نستذكر في الختام قول الشهيد الحي صدام المجيد (الثورة ليست بحرب تبدأ وتنتهي و انما هي حالة مستمرة و هي رسالة للحياة، و الثوري انسان مجاهد ينبغي ان يستمر بحمل الروح الجهادية و تطلعاتها و حصانتها وسيفها كذلك).و  كما ناضل اجدادنا في تونس و كل عناوين النضال الوطني الحقيقين الذين أغفلهم التاريخ ،سنواصل مد رسالتنا الخالدة في أرضنا العربية التونسية مستذكرين رجولة و قيم شهدائنا فعلا و ممارسة تشق الأرض نحو جيل يكسر سطوة المتجبّر و يفضح ويخرق عمالة الخونة
لروح الشهيد البطل صدام حسين الخلود و النعيم و لرفاقه المناضلين ،
 لأرواح شهداءنا في تونس السلام و الخلود و إنّا لأرواحكم لمنتصرون
 المجد للمقاومة في الوطن العربي كله ،
عاشت فلسطين حرة من النهر الى البحر ، و العار و الذل للعملاء الخونة و للمحتل الجبان

 

تونس العزّة و العروبة

في 30 ديسمبر 2011

الخبر التالي
رسالة أحدث
الخبر السابق
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

التعليقات مملوكة لاصحابها ولا تعبر بالضرورة عن سياسة المدونة !