آخر الأخبار

أخبار فلسطين

عربي ودولي

شؤون اسرائيلية

اخبار الرياضة

المجتمع والحوادث

اقلام وآراء

مكتبة الفيديو

» » حماس - فتح هي المسؤولة عن تعطيل تنفيذ اتفاق المصالحة

شرطة حكومة حماس المقالة
مدونة الاحرار : حملت حركة حماس اليوم الخميس، حركة فتح المسؤولية عن تعطيل تنفيذ المصالحة مطالبة اياها بالكف عن ما وصفتها "المبررات والذرائع".

وقال سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة "حماس" :"أن حركة فتح، تحاول تعليق تعطيلها لملف المصالحة الوطنية على شماعة انتخابات الحركة وبدء عملية تسجيل الناخبين بغزة"، رافضاً اتهامات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد بهذا الصدد.

وقال أبو زهري، في تصريحٍ صحفي:"انتخابات حماس الداخلية، هي شأن داخلي ولا علاقة له بملف المصالحة؛ ومحاولة حركة فتح تعليق تعطيلها لملف المصالحة على شماعة انتخابات حماس هو أمر مرفوض"، قائلاً: "فتح غير معنية بتنفيذ الاتفاق".

وأشار المتحدث باسم حماس إلى أن إعلان الدوحة ينص على أن يبدأ عباس بتشكيل الحكومة وفق الإجراءات المتفق عليها ولكنه لم يبدأ بذلك، وهو يربط التشكيل ببدء لجنة الانتخابات المركزية بتسجيل الناخبين وهو أمر غير منصوص عليه في الاتفاق.

وشدد على أن الإشراف على الانتخابات هو مهمة الحكومة المراد تشكيلها وليس شرطاً من شروط التشكيل.

يذكر أن البند الثاني من إعلان الدوحة الذي وقعه مشعل وعباس، نص على "تشكيل حكومة التوافق الوطني الفلسطينية من كفاءات مهنية مستقلة برئاسة محمود عباس، تكون مهمتها تسهيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية والبدء بإعمار غزة".

وشدد أبو زهري على أن إعداد ملف الناخبين هو جزء من العملية الانتخابية؛ والانتخابات يجب أن يسبقها إجراءات متفق عليها، وفي مقدمتها إطلاق سراح المعتقلين ووقف السطوة والملاحقة الأمنية، وفتح المؤسسات المغلقة، وإطلاق الحريات الصحفية، والتوقف عن سياسة القمع والملاحقة.

وأكد أن كل هذه الأمور لم تتحقق حتى الآن؛ وهي أمور لازمٌ تحققها قبل بدء الانتخابات بما في ذلك البدء بتسجيل الناخبين.


الأحمد الاتصالات مع حماس منقطعة منذ اكثر من شهرين بقرار من غزة
  قال عزام الاحمد القيادي في حركة فتح ان جميع الاتصالات المتعلقة بملف المصالحة الوطنية مجمدة منذ اكثر من شهرين بقرار من قيادة حماس في غزة بعد ان نجحوا في تعطيل تنفيذ اتفاق الدوحة ومنع لجنة الانتخابات من بدء عملها في القطاع.

وكشف الاحمد في مقابلة لوكالة "معا" عن انه لا يوجد اي اتصالات لترتيب موعد لاجتماعات حول المصالحة سواء بين حركتي فتح وحماس او اجتماعات فصائلية كاملة او لقاء يجمع بيم الرئيس عباس وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس".

لكن رئيس وفد فتح للمصالحة اشار الى انه جرت محاولة قبل شهر من قبل الجانب المصري وحركة فتح في لقاء مشترك جمعه بموسى ابو مرزوق بحضور مصري حيث طلب ابو مرزوق مهلة من الوقت لمراجعة حماس في غزة لكنه لم يتمكن من الحصول على موافقتهم من اجل السماح للجنة الانتخابات بالعمل حتى تبدا تشكيل الحكومة في اليوم التالي .

واضاف": كل التصريحات الصادرة عن حركة حماس في غزة حول وجود اتصالات لا صحة لها اطلاقا...حماس منشغلة حاليا بانتخاباتها الداخلية وستبقى مشغولة طيلة الشهر القادم لذلك نحن نامل ان ينجزوا انتخاباتهم وترتيب اوضاعهم الداخلي, لذلك لا اتوقع اي لقاءات ذات مغزى على اي مستوى خلال هذه الفترة ".

سياسيا: الدولة الواحدة سذاجة

اما على صعيد الملف السياسي فقد اعتبر القيادي في فتح الدعوات والاصوات التي تنادي بحل الدولة الواحدة بانها سذاجة سياسية ".

وقال": اذا كانت اسرائيل نفسها ترفض هذا الخيار وتريد المحافظة على نقاء يهودية الدولة كما قال بيرس في كتابه, فهل معقول ان يقبلوا بالدولة الواحدة؟".

لكن الاحمد ينوه الى ان الشعب الفلسطيني لن تحرمه اسرائيل او امريكا من حقه في اقامة دولته المستقلة , وطالب بالتصدي لمحاولات الحل الاقتصادي الذي هو تغليف لحل الدولة ذات الحدود المؤقتة ".

وعن تصريحات نتنياهو حول قبوله بدولة فلسطينية مترابطة..قال الاحمد ": اننا لا نريد خلط اوراق بل نريد وضوح كامل وموقف رسمي معلن بالالتزام بتجميد الاستيطان ومرجعية عملية السلام القائم على حل الدولتين عندها فقط سوف ندخل في مفاوضات مباشرة ".

وعن التصريحات التي صدرت مؤخرا حول نشوب خلاف بين الرئيس عباس ورئيس ورزائه سلام فياض... اكتفى الاحمد بالاجابة ان الرئيس التقى فياض امس".

وعن الوضع الاقتصادي والازمة المالية التي تعصف بالسلطة..اجاب الاحمد ان هذه الازمة سوف تبقى وسيلة ضغط وابتزاز على القيادة الفلسطينية , مطالبا بضرورة ان لا يبقى الهم الاول هو المال رغم اهميته وانما الاحتلال لانهائه ولا يوجد في العالم شعب محتل في ظل نعمة اقتصادية".

واضاف": ستبقى الازمة قائمة ولن يكون هناك تنمية مستدامة ولن يكون هناك تطور في حياتنا الا بزوال الاحتلال".

الخبر التالي
رسالة أحدث
الخبر السابق
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

التعليقات مملوكة لاصحابها ولا تعبر بالضرورة عن سياسة المدونة !